الأخبار العاجلة

وولي سوينكا

وولي سوينكا كاتب نيجيري حائز على جائزة نوبل للأداب عام 1986.
يعده البعض أفضل كاتب مسرحي في أفريقيا قاطبة. ألقي القبض عليه لتزعمه مظاهرة احتجاج شعبية ضد حكومة الرئيس أوباسينجو, لفشلها في مكافحة الفساد والجرائم، ومطالبته بدستور جديد للدولة إلا أنه أفرج عنه.
ولد عام في عام 1934 بأبيوكوتا، درس في المدارس النيجيرية وجامعة إيبادان قبل الذهاب إلى ليدز. بعد الجامعة اكتسب خبرة مهنية حين عمل قارئ مسرحيات مسرح رويال كورت بلندن. بعد عودته إلى نيجيريا عام 1960 قاد محاولات لتطوير المسرح النيجيري بينما كان يدرس ويقوم بأبحاث في جامعات إيفي، وإيبادان حتى أودع السجن بعد اندلاع الحرب الأهلية النيجيرية.
وقد وصف تجاربه هذه في «مات الرجل». عرضت مسرحياته في إفريقيا، و أوروبا، و أميركيا، ومنها «الطريق» و»الأسد والجوهرة». إلى جانب مسرحياته، نشر أربع مجموعات شعرية. روايته الثانية صدرت عام 1973.
بعد دراسة وولي سوينكا في نيجيريا والمملكة المتحدة عمل مع مسرح رويال كورت في لندن وكان له دور فعال في تاريخ نيجيريا السياسي وكفاحها من أجل الاستقلال عن بريطانيا العظمي في عام 1965 م .
وفي عام 1967 م القي القبض عليه خلال الحرب الأهلية النيجيرية من قبل الحكومة الاتحادية ووضع في الحبس الانفرادي لمدة عامين .
وكان سوينكا ينتقد العديد من الحكام المستبدين في الجيش النيجيري ,فضلاً عن الأنظمة الأستبدادية السياسية الأخرى بما في ذلك نظام موغابي في زيمبابوي . وكان له دور نشط في تاريخ نيجيريا السياسي النضالي من أجل الأستقلال عن بريطانيا العظمي وانتقد بشدة الدكتاتورين العسكريين ,ولاسيما الجنرال الراحل ساني اباتشا وكذلك الطغاة السياسية الأخرى, بما فيها نظام موغابي في زيمبابوي وخلال فترة حكم الجنرال ساني اباتشا من (1993 – 98 19) هرب سوينكا من نيجيريا عبر طريق ناديكو بواسطة ركوبه دراجة وعاش بالخارج وخاصة في الولايات المتحدة ,وكان استاذاً في جامعة كورنيل ثم في جامعة إيموري في اتلانتا وفي عام 1996 م تم تعيينه كأستاذ للفنون .
وفي خريف عام 2007 م تم تعيينه أستاذًا في جامعة لويولا ماريماونت في لوس انجلوس ,كاليفورنيا , الولايات المتحدة .. لقد قفز اسم سوينكا إلى مصاف الأعلام في العالم بعد حصوله على جائزة نوبل للأدب عام 1986 م ولعل مايزيد الاهتمام به أنه كاتب أفريقي ينتمي إلى العالم الثالث ,وقد شبه أحد النقاد قصته «المفسرون « برواية «بوليسيس» لـ جيمس جويس .ويقول ناقد اخر انه يشك في أن يكون بين كتاب الإنجليزية شاعرًا مسرحياً اخر أفضل منه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة