تحرير الفلوجة خطوة أولى نحو النصر العظيم

بفرح غامر تلقينا نبأ تحرير مدينة الفلوجة وتحقيق النصر الكبير على جرذان داعش وخفافيش الأرهاب.وبهذا المنجز العظيم يكون العراق قد اقترب من الانتهاء من القضاء على اولئك المجرمين في هذه المدينة المغتصبة ليبدأ خطوة اخرى نحو تحرير اجزاء الوطن المحتلة بفضل سواعد ابناء قواتنا المسلحة جيشاً وشرطة وحشد وعشائراً وفئات اخرى من الشعب.
فماذا يمثل هذا النصر؟
لقد اثبت العراقيون بنصرهم هذا انهم قادرون على رد ألأعتبار بعد نكسة الموصل.وأن الجيش العراقي قد استعاد عافيته واعاد تنظيمه وتمكن من تعزيز معنوياته.واستنهض الرجال همتهم حتى انتفضوا ورجال أبطال سواء في الجيش أو في الحشد او في الشرطة أو في تشكيلات العشائر.
هكذا وبهذا النصر المؤزر فقد اثبت العراقيون انما هم يبعثون برسالة للعالم بأنهم قادرون على تحرير وطنهم والسعي لبناء وحدته الوطنية. أن تحرير الفلوجة انما هو تعزيز للخطوط الدفاعية عن بغداد وحمايتها جغرافياً وعسكرياً لتكون آمنة وبها يأمن كل الوطن بقراه ومدنه وقصباته.
وبعد أن تحقق هذا النصر وحسمت المعركة وهزم جيش الظلام فأن ما ينتظر العراقيين من بعد همة وعزيمة سوف يخوضون على اساسها معارك تحرير اخرى ستتوجها معركة الحسم التأريخية معركة تحرير الموصل تلك التي ينتظرها كل العراقيين والعرب والمسلمون وكل شعوب الانسانية لتكون معركة تحول مجرى التاريخ المعاصر وتزيح عن وجه العراق ما اراد له اعداؤه من خراب وتشويه ودمار.
أن معركة تحرير الموصل والمناطق الاخرى سوف لم تنجز ولن يتحقق فيها النصر الا بتكاتف كل الجهود ومشاركة كل القوى الوطنية المسلحة من جيش وشرطة وحشد شعبي وحشد عشائري مع تعبئة كل الروافد المغذية للمعركة من اعلام ودعم مادي ومعنوي كله يصب في تعزيز وحدة الوطن الداخلية ليكون الشعب كله يداً واحدة في سبيل تحقيق النصر العظيم..
آراس حبيب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة