الأخبار العاجلة

جهاز مكافحة الإرهاب يتوغّل لمسافة 4 كم عن مفرق الشرقاط

مكتب رئيس الوزراء يؤكّد وجود 20 ألف مقاتل من العشائر مع القوّات الأمنية
بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت قيادة جهاز مكافحة الإرهاب ، عن قرب وصول قطعات من الحشد العشائري للإمساك بالمناطق المحررة , مشيرة الى أن ، عصابات داعش الإرهابية شنت هجوماً على القطعات العسكرية بـ(40) سيارة ملغمة ، فيما أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي بأن نحو 20 ألف مقاتل من أبناء العشائر يقاتلون إلى جنب القوات الأمنية في المناطق المحتلة من قبل زمر داعش الإرهابية .
وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي إن ” القطعات العسكرية عبرت مفرق الشرقاط على طريق بغداد- الموصل لمسافة 4 كيلومتر , مشيراً إلى إن ” القوات الأمنية سيطرة على مجمعات البدو “.
وأضاف الاسدي في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن” قطعات من الحشد العشائري ستصل الى القرى والمناطق المحررة لمسك الارض في تلك المناطق بمساعدة القوات الامنية .
وتابع قائد جهاز مكافحة الارهاب إن” داعش هاجمت القطعات العسكرية بـ(40) عجلة ملغمة خلال اليومين الماضيين “, مبيناً انه ” تم التصدي لعدد كبير من هذه العجلات وتدميرها بالكامل “.
من جانبه كشف المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر ألعبادي ، عن أعداد كبيرة لمتطوعين من أبناء العشائر يقاتلون إلى جنب القوات الأمنية ضد تنظيم داعش الإرهابي .
وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “نحو 20 ألف مقاتل من أبناء العشائر يقاتلون إلى جنب القوات الأمنية والحكومة العراقية محتضنتهم وتدعمهم”.
، موضحاً انه “في ضل إمكانيات المالية المتاحة الحكومة تبذل جهدها لتستوعب اكبر عدد ممكن من متطوعي العشائر لقتال الجماعات الإرهابية وتحرير المدن العراقية”.
وبين الحديثي إن “الحكومة العراقية لديها قناعة إن أبناء العشائر المناطق المحتلة لهم دور أساس في عمليات التحرير”، لافتاً إلى إن “احد أسباب تأخير وتجهيز بعض متطوعي العشائر الأزمة المالية التي يمر بها العراق وتعدد جبهات القتال وكثافة المتطوعين”.
الى ذلك أفاد مصدر أمني ، أن عناصر تنظيم داعش انسحبت من الشرقاط وجنوب الموصل باتجاه القيارة.
وقال المصدر لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “إرهابيي تنظيم داعش فروا من قضاء الشرقاط والحضر جنوب الموصل باتجاه القيارة”.
وأضاف أن” التنظيم ترك خلفه قوات من القناصين والانتحاريين لعرقلة تقدم القوات الأمنية”.
وتوجهت أفواج من شرطة نينوى إلى محاور مخمور والقيارة للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية لتحرير الموصل.
وذكر بيان لقيادة عمليات نينوى، تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه ان “أفواج من شرطة نينوى تحركت من كلية القوة الجوية (قاعدة سبايكر) متوجهة إلى محاور مخمور والقيارة لتسلم المهام المناطة إليها ولتقاتل جنباً إلى جنب مع القطعات المتجحفلة هناك”.
يشار إلى إن عملية عسكرية انطلقت الأسبوع الماضي (18 من حزيران الجاري)، لتحرير ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل، وقضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين، وحررت القوات الأمنية خلال تقدمها شمال صلاح الدين عدداً من المناطق.
وكانت قيادة عمليات صلاح الدين، أكدت يوم الخميس،(23 من حزيران 2016)، على استمرار عملية تحرير الشرقاط والقيارة، بحسب الخطة المرسومة لها، كاشفة عن تحرير العديد من القرى المهمة، شمالي المحافظة، بما فيها خط الصد الأول لتنظيم (داعش).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة