الأخبار العاجلة

مدينة أجدابيا تحتفل بطرد المتطرفين وحكومة الوفاق تعقد أول اجتماع موسع

قوات الجيش الليبي تكثف تحركاتها ضد «داعش» و»القاعدة»
متابعة ـ الصباح الجديد:
شهدت مدينة أجدابيا شرقي ليبيا أمس الجمعة احتفالات بعد طرد الجماعات المتطرفة من المدينة، التي شهدت عملية عسكرية للجيش الليبي على مدار الأيام القليلة الماضية.
وشارك في الاحتفالات مديرية أمن أجدابيا والجيش وعدد من شباب المدينة، فقد جابت مجموعة من السيارات شوارع المدينة، وأطلقت العنان لأبواقها، ونجح الجيش الليبي في استعادة السيطرة على منطقة جنوب أجدابيا أمس الاول وحتى ما يعرف بالبوابة الثامنة عشرة، بحسب مصادر محلية. وكثف الجيش الليبي تحركاته خلال الأيام القليلة الماضية ضد مناطق يسيطر عليها تنظيما «القاعدة» و»داعش» في مدينتي أجدابيا وبنغازي شرقي البلاد لتطهيرهما من البؤر المتطرفة.
وعقدت حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس الاجتماع الأول الموسع منذ دخولها إلى العاصمة الليبية نهاية آذار الماضي، بحسب ما أعلنت أمس الاول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي على صفحتها في موقع «فيسبوك». وقالت الحكومة في بيان: إن مجلس الوزراء عقد اجتماعه التشاوري الأول لسنة 2016 الأربعاء 22 حزيران الجاري في مدينة طرابلس، برئاسة فايز السراج، مضيفة أن السراج أكد في مستهل الاجتماع «أهمية المرحلة التي تمر بها البلاد والمسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة»، وأنه جرى الاتفاق على أن يقدم الوزراء برامج عمل تفصيلية «مرتبطة بجداول زمنية محددة».
وظهر في صور نشرت على صفحة الحكومة في موقع «فيسبوك» السراج وهو يرأس الاجتماع الحكومي بحضور 17 عضوا آخر في الحكومة، التي تضم 18 وزيرا، بينهم 3 وزراء دولة، ولها مجلس رئاسي يتألف من 3 وزراء دولة و5 نواب لرئيس الحكومة. ووصل السراج وأعضاء آخرون في الحكومة إلى طرابلس في 30 من آذار الماضي، رغم تحذير سلطات الأمر الواقع السابقة وتهديدها بتوقيفهم، قبل أن تبدأ حكومة الوفاق بتسلم الوزارات الواحدة تلو الأخرى مع تلاشي الحكومة الموازية، وإعلان غالبية الجماعات المسلحة في المدينة تأييدها لحكومة السراج. وولدت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، من اتفاق سلام وقعته أطراف سياسية ليبية في المغرب في كانون الأول الماضي، ونص على أن تقود هذه الحكومة مرحلة انتقالية تمتد لعامين، وتنتهي بانتخابات تشريعية.
وتشهد ليبيا منذ عام 2011 صراعات على السلطة وفوضى أمنية سمحت لتنظيمات متطرفة، على رأسها تنظيم «داعش»، بأن تجد موطئ قدم لها في هذا البلد الغني بالنفط. وشن سلاح الطيران التابع للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أمس سلسلة غارات استهدفت مواقع تنظيم «داعش» في مدينة سرت، في وقت تعمل فيه فرق الهندسة العسكرية على تفكيك ألغام تمهيدا لمحاولة تقدم جديدة.
وقال رضا عيسى العضو في المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» العسكرية الهادفة إلى استعادة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) من التنظيم المتطرف، إن «سلاح الطيران التابع لقواتنا شن اليوم سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع متفرقة لتنظيم «داعش» في وسط سرت». مضيفا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن «فرق الهندسة العسكرية تقوم حاليا بالعمل على تفكيك الألغام والمتفجرات التي زرعها التنظيم؛ إفساحا للمجال أمام قواتنا البرية لتواصل تقدمها في محاور مختلفة من المدينة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة