الأخبار العاجلة

موصليون يدعون للاستفادة من معركة “الفلوجة” في تحرير مدينتهم

“داعش” يعلن النفير العام في تلعفر
نينوى ـ خدر خلات:
يتأمل ناشطون موصليون الاستفادة من معركة الفلوجة الاخيرة وعدم تكرار الاخطاء التي حصلت وتجنبها عند البدء بتحرير مدينتهم، وفيما اعلن تنظيم داعش الارهابي النفير العام في مدينة تلعفر، تمكنت كتائب الموصل من تنفيذ عمليتين مسلحتين ضد التنظيم المتطرف.
وقال الناشط الموصلي ابو رؤى العبيد، احد العاملين بمرصد “موصليون” المختص برصد وتحليل اجراءات تنظيم داعش في مدينة الموصل الى “الصباح الجديد” انه “ينبغي الاستفادة من الاخطاء التي حصلت في معركة تحرير الفلوجة والحرص على عدم تكرارها عند بدء عمليات تحرير مدينة الموصل”.
واضاف “من الاهمية بمكان ان يتم تهيئة ممرات آمنة فعلياً للمواطنين الذين سيخرجون من منازلهم فور بدء المعركة المرتقبة، ولابد من ان تكون هناك مخيمات كافية لاستيعاب مئات الالاف من النازحين المحتملين، مع توفير الاغذية والمياه اضافة للادوية وبقية المستلزمات الحياتية الضرورية”.
ولفت العبيدي الى انه “على القادة العسكريين الذين سيقودون معركة تحرير الموصل ان يتجنبوا تدمير البنى التحتية المتبقية حالياً، وان يكون القصف على مواقع ومقرات التنظيم الارهابي، لان التكنولوجيا الحديثة تتيح ذلك، والحرص على عدم استهداف منازل المواطنين، علماً ان نحو مليون ونصف المليون مواطن يتواجد في المدينة حاليا واطرافها”.
وتابع “لابد من وضع قوائم صحيحة ودقيقة باسماء الدواعش والمطلوبين امنياً كي لا يفلتوا من العقاب، علماً اننا لا نستبعد ان يثور الاهالي ضد التنظيم مع دخول القطعات الامنية الى ضواحي الموصل بسبب ممارسات التنظيم الاجرامية ضد الاهالي طوال السنتين الماضيتين”.
ونوه العبيدي الى انه “برغم ان الكثيرين من اهالي الموصل ينتظرون القوات المحررة اياً كانت، لكن هنالك من يفضل عدم دخول قوات الحشد الشعبي الى المدينة وعدم مشاركته بالقصف التمهيدي، ولابد من اعطاء دور مهم الى ابناء المدينة في عملية التحرير، ونحن ندعو الاهالي الى مساندة القطعات البرية في المعركة من خلال تزويدهم بالمعلومات الصحيحة فضلا عن تقديم كل اشكال الدعم المعنوي لهم”.
ومضى بالقول “هنالك دور للاعلام العراقي بنحو عام، الذي عليه ان يضاعف جهوده في محاربة الاعلام الداعشي، لان الاعلام هو نصف المعركة، وكلنا يعلم ان مدناً وقرى سقطت بالاعلام قبل سنتين، وعلى جميع العراقيين ان يقفوا صفاً واحداً اعلامياً عند بدء معركة الموصل المرتقبة”.
على صعيد آخر، اعلن تنظيم داعش الارهابي النفير العام في مدينة تلعفر واطرافها بنحو مفاجئ.
حيث ان مكبرات الصوت في المساجد اطلقت نداءات اعلنت فيها النفير العام، وقام التنظيم بتوزيع اسلحة واعتدة على عناصره داعياً اياهم الى اخذ الحيطة والحذر والتاهب لاية تطورات.
وكان القصف الجوي من قبل التحالف الدولي قد ارتفع بنحو لافت مؤخراً في مدينتي تلعفر والعياضية (56 و 71 كلم غرب الموصل) واوقع خسائر فادحة بصفوف التنظيم.
وتعد مدينة تلعفر احد ابرز معاقل التنظيم في محافظة نينوى، والتي سيطر عليها عقب سقوط الموصل باسبوعين وتم طرد سكانها من التركمان الشيعة، كما ان الكثيرين من التركمان السنة غادروها لانهم لا يؤمنون بفكر التنظيم المتشدد، ورفضوا مبايعته.
الى ذلك تمكنت مفرزة تابعة الى كتائب الموصل من قتل 4 دواعش كانوا داخل عجلة بيك اب تويوتا، بعد مهاجمتهم برشاش بي كي سي، عندما كانت تمر على طريق موصل ـ بغداد قبل مفرق الجرن، وتم اعطاب العجلة.
فيما نجت مفرزة اخرى في متابعة وتصفية الارهابي بلال احمد، الملقب ابوذر، سوري الجنسية في منطقة الهرمات غربي الموصل، علماً ان القتيل كان يعمل في بريد التنظيم الارهابي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة