سامي الربيعي: من الضروري إيجاد فن يواكب التطور

الفنانون الشباب يعملون في دائرة واحدة
بغداد – وداد ابراهيم:
يجد الفنان التشكيلي سامي الربيعي ان الفنانين الشباب يعملون في دائرة واحدة والبعض يقلد اما استاذه او يقلد فنان معين وحين يقيم معرضاً فنياً يكون نسخة من فنان اخر فيقدم فن هجين اي مثلما يسمى اللاشكل، لذا فكأن جيل الفنانين الشباب الان يراوحون في مكان واحد، بعيدين كل البعد عن التطورات التي تحدث الان في العالم على صعيد الفن التشكيلي،لذا فأن الفنانين في العالم قد هجروا الكنفاس والفرشاة وبدءوا بالعمل في الفن التركيبي والفديو ولحد الان فنانينا يعدون هذه الاساليب ليست فناً والان في الدول العربية اكتشاف فن الدجتل اي الرسم بالفوتوشوب وهذا البرنامج فيه إمكانيات كبيرة بالإمكان استغلالها في انتاج فن حديث يواكب المرحلة، مثلًا ضياء العزاوي اقام العديد من المعارض ضمن هذا البرنامج.
وقد اشار الربيعي خلال لقاءه مع صحيفة «الصباح الجديد «: خلال اطلاعي على إمكانيات التكنلوجيا الحديثة حاولت ان القي حجر في هذا الماء الراكد في أسلوب جديد لإنتاج أسلوب يواكب تطلبات العصربعد ان باتت الحاجة ملحة لايجاد فن يواكت التطور في العالم لان وسائل التكنلوجيا الغت الحدود والمسافات وغدا العالم قرية صغيرة، لذا صار لدي فن جديد اسميته التلقائية الفنان يخلق شيئا جديد غير متعارف عليه من خلال الاساليب الموجودة في الساحة. اما عن مشروعه الجيد فقال: اعمل على اصدار بحث عن التلقائية واسميته لحظة استثمار اللحظة، واقصد به استثمار ما موجود في الطبيعة وتحويله الى صورة ومن ثم التعامل مع الصورة بضربات فنية فيكون لدي لحظة مكانية.
ومن الملاحظ ان الربيعي من مواليد بغداد الرصافة تخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1963 شارك في العديد من المهرجانات وحاصل على عدد من الجوائز الفنية وله عدد من الاسهامات الفنية منها مساهمته في تقديم برامج للاطفال وفي تأسيس مجلتي والمزمار كما عمل مديرًا فنيًا للعديد من الصحف والمجلات له دور كبير في تأسيس قسم الاعلان التجاري في شركة بابل للانتاج التلفزيوني وعمل مدرسًا للرسم في العديد من المدارس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة