الأخبار العاجلة

3.14 مليون برميل يومياً متوسط صادرات النفط الجنوبية

سعر الخام يتراجع في الأسواق العالمية
بغداد ـ الصباح الجديد:
قال مسؤول في شركة نفط الجنوب أمس الثلاثاء إن صادرات النفط من موانئ جنوب البلاد بلغت 3.144 مليون برميل يوميا في المتوسط منذ مطلع حزيران بانخفاض عن أيار بسبب أعمال الصيانة والطقس.
وتشرف شركة نفط الجنوب على عمليات العراق في المحافظات الجنوبية التي تنتج معظم كميات الخام في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وصدر العراق 3.2 مليون برميل يوميا في أيار و3.364 مليون برميل يوميا في نيسان من الموانئ الجنوبية بحسب البيانات الرسمية.
ونقلاً عن رويترز، قال المسؤول «هناك توقعات بأن يعود المتوسط اليومي إلى المستوى السابق حالما يتم الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية التي تجرى في مختلف المنشآت.»
وأوقفت الحكومة في بغداد الصادرات من حقول كركوك شمال البلاد في آذار بسبب نزاع مالي مع حكومة إقليم كردستان.
وصدر الاقليم نحو 513 ألف برميل من الخام يوميا في أيار بشكل مستقل عن بغداد وذلك من خلال خط أنابيب يصل إلى تركيا.
على مستوى الاسعار، تراجعت أسعار النفط أمس الثلاثاء بعد تداولات قوية على مدار يومين في ظل زيادة التقلبات جزئيا بسبب ترقب استفتاء تجريه بريطانيا في الأسبوع الحالي يحدد ما إذا كانت ستخرج من الاتحاد الأوروبي أم لا.
كما أدت تقارير لوسائل إعلام نيجيرية عن توقيع الحكومة اتفاقا لوقف إطلاق النار 30 يوما مع المتشددين الذين تسببت هجماتهم في تقليص صادرات البلاد من النفط الخام إلى تراجع السوق التي سبق أن تحسنت على خلفية اضطراب الإمدادات.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم آب عند 50.23 دولار للبرميل بانخفاض 42 سنتا للبرميل. وزاد العقد بأكثر من ستة بالمئة مقارنة بتسوية يوم الخميس بعد انخفاضه عشرة بالمئة في الجلسات الست السابقة.
وتراجع الخام الأمريكي في العقود الآجلة تسليم يوليو تموز 45 سنتا إلى 48.92 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة تسليم أغسطس آب الأكثر تداولا 40 سنتا إلى 49.56 دولار للبرميل. وزاد العقد 3 بالمئة تقريبا عن 49.96 دولار للبرميل في تسوية يوم الاثنين.
وأظهر استطلاعان للرأي يوم الاثنين أن المعسكر الداعم لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي اكتسب بعض القوة بعد مقتل نائبة برلمانية مؤيدة للبقاء في الاتحاد على الرغم من أن استطلاع رأي ثالث أظهر تقدما طفيفا للمعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد.
وتراجعت صادرات النفط الخام السعودية في نيسان برغم ارتفاع مستويات الإنتاج مما يوحي بأن الحرب مع منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة على الحصة السوقية مستمرة.
ومع ارتفاع أسعار النفط 30 بالمئة منذ بداية العام الحالي يبحث منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة زيادة الانتاج مجددا وأثبتوا أنهم يتمتعون بمرونة تفوق توقعات السعودية وباقي أعضاء أوبك.
في الشان ذاته، أظهرت بيانات جمارك أمس الثلاثاء أن روسيا تجاوزت المملكة العربية السعودية لتصبح أكبر مصدر للنفط إلى الصين في أيار وذلك للشهر الثالث على التوالي حيث تخطت صادرات أكبر منتج للخام في العالم إلى الصين نظيرتها من المملكة أكبر مصدر في العالم. وسجلت صادرات روسيا لثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم مستوى قياسيا جديدا بما يعكس استمرار الطلب القوي من شركات التكرير المستقلة في الصين.
واستوردت الصين 5.245 مليون طن أو نحو 1.24 مليون برميل من الخام يوميا من روسيا الشهر الماضي بزيادة 33.7 بالمئة على أساس سنوي بما يفوق المستوى القياسي السابق الذي جرى تسجيله في نيسان والبالغ 1.17 مليون برميل يوميا.
وفاقت الواردات الصينية القادمة من روسيا نظيرتها القادمة من المملكة العربية السعودية للمرة الأولى على أساس تراكمي ففي الأشهر الخمسة الأولى من 2016 زادت واردات النفط القادمة من روسيا بنسبة 41.8 بالمئة على أساس سنوي إلى 1.06 مليون برميل يوميا في حين بلغ متوسط حجم واردات النفط القادمة من المملكة العربية السعودية 1.05 مليون برميل يوميا.
وقفزت واردات الخام القادمة من المملكة العربية السعودية 33.6 بالمئة في أيار على أساس سنوي إلى 961 ألف برميل يوميا بحسب ما تظهره البيانات لكنها تراجعت عن مستوى المليون برميل يوميا الذي جرى تسجيله في الشهر السابق.
وساعدت المصافي الخاصة -التي تسمى «أباريق الشاي» بسبب محدودية عملياتها نسبيا مقارنة بشركات التكرير الحكومية- على زيادة الطلب الصيني على الخام بأكثر من مليون برميل يوميا في الأشهر الخمسة الأولى من العام.
وفضلت تلك المصافي الخام الروسي منخفض الكبريت بسبب حجم الشحنات الأصغر وقرب الموقع الجغرافي في حين لم يكن الخام الذي يحتوى على نسبة أعلى من الكبريت القادم من السعودية والعراق مغريا للمشترين بسبب حجم الشحنات الأكبر ولأن ذلك الخام يباع عادة بموجب عقود طويلة الأجل.
وتسرع الصين وتيرة الموافقة على تراخيص استيراد الخام وحصص لمصافي التكرير المستقلة. وحصلت مجموعة هايو للبتروكيماويات ومقرها شاندونج على ترخيص لاستيراد الخام يوم 14 حزيران في حين حصلت مصفاتان أخريان على حصص استيراد في أيار.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة