الأخبار العاجلة

نجاح أكبر عملية تبادل أسرى بين طرفي النزاع بـ»منفذ غراب» في محافظة تعز

وصول قوَّات إماراتيَّة إضافيَّة الى «المكلا» وواشنطن تخطِّط لإبقاء قواتها
متابعة ـ الصباح الجديد :
لاتزال المشاورات السياسية اليمنية تراوح مكانها رغم الجهود التي يبذلها الموفد الأممي اسماعيل ولد الشيخ الذي يواصل التعبير عن تفاؤله بإمكانية الوصول الى حل سياسي للحرب اليمنية.
وطالب الوفد الحكومي في جلسة مشاورات عقدها أمس الاول السبت مع المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد بـ»حل الحوثية قبل البحث في شراكة سياسية».
وأعلن عبدالملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، ورئيس الوفد الحكومي المفاوض في مشاورات السلام ، أنه تم في جلسة المشاورات مع المبعوث الأممي مناقشة ضرورة أن يترافق حل ما يسمى باللجنة الثورية العليا واللجان التابعة لها والميليشيات مع عملية الانسحاب وتسليم السلاح وإلغاء الإعلان الدستوري.
وأكد المخلافي في تغريدات له عقب اجتماع الوفد الحكومي مع ولد الشيخ أحمد أن الجانب الحكومي أكد على أن الحل المرتقب يجب أن يقضي بإبعاد المشمولين بالعقوبات الدولية من الحياة السياسية حتى لا يعرقلونه. وقال: «بحثنا مع المبعوث الخاص التزام الحوثيين حل الميليشيات والتحول إلى حزب سياسي قبل بحث أي شراكة سياسية».
فيما لقي 6 مسلحين من «الحوثيين» مصرعهم أمس الاول ، في كمين نصبته «المقاومة الشعبية» استهدف دوريتهم العسكرية في محافظة البيضاء، وسط اليمن، حسب القيادي في المقاومة مصطفى حسين البيضاني الذي قال: إن «6 من مسلحي جماعة الحوثي قتلوا أمس الاول السبت في كمين استهدف دورية كانت تقلهم ضمن عربة عسكرية رباعية الدفع أثناء مرورهم في إحدى طرقات بمنطقة كريش التابعة لمديرية الصومعة شرقي مدينة البيضاء».
وأوضح البيضاني أن «المقاومة استخدمت في هجومها قذائف أر بي جي ورشاشات، ما أدى لمقتل كل من كان على متن الدورية وتدميرها». ولفت إلى «استمرار المقاومة في عملياتها حتى تطهير المحافظة من تواجد مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح».
وفي محافظة الجوف، أعلن مصدر في المقاومة الشعبية اليمنية فجر اليوم الأحد، أن صاروخاً «باليستيًا» أطلقه «الحوثيون»، سقط في إحدى المناطق الخالية في مدينة «الحزم» مركز محافظة. الجوف وأشار الى أن الصاروخ وقع قرب معسكر اللواء 115 ، دون وقوع أي ضحايا.
الا ان «الحوثيين» قالوا من جانبهم إن «الصاروخ أصاب هدفه بدقة مخلفا خسائر كبيرة في صفوف مرتزقة العدوان وعتادهم»، بحسب مصدر عسكري تابع للجماعة. وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية، التي يسيطر عليها الحوثيون، إن «القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية (تابعة للجماعة)، أطلقت صاروخا باليستيا على تجمع للمرتزقة في معسكر اللواء 115 في مدينة الحزم في محافظة الجوف».
وفي تعز، أفادت مصادر طبية بمقتل مدنيين اثنين واصابة نحو 20 آخرين في قصف عنيف شنته ميليشيات الانقلابين على أحياء مدينة تعز. وتشهد الجبهة الشمالية من المدينة معارك عنيفة تخوضها قوات الشرعية ضد الحوثيين التي تستمر في مهاجمة مواقعها واستهداف أحياء المدينة. وقد اسفرت المعارك عن سيطرة المقاومة على معظم مناطق وادي الزنوج شمال المدينة وتراجع المتمردين بعد تكبدهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
وفي حضرموت أعلنت مصادر عسكرية أن دولة الإمارات أرسلت أمس الاول قوات عسكرية إضافية عبر البحر الى المكلا شرقي اليمن. وأوضحت المصادر أن التعزيزات الجديدة شملت مدرعات عسكرية حديثة ومعدات وآليات وصلت الى ميناء المكلا آتية من الامارات لدعم معسكرات الجيش التي تؤمن المحافظة بعد طرد عناصر القاعدة.
وأشارت المصادر الى أن هذه التعزيزات ستتبعها تعزيزات أخرى في الأيام المقبلة للدفع بها صوب معسكرات الجيش في المكلا التي تحررت بدعم إماراتي كبير ومعركة خاطفه بعد سيطرة «القاعدة» عليها منذ أكثر من عام.
وفي واشنطن أعلن مسؤولون في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة تخطط للحفاظ على قواتها الخاصة في اليمن لمدة غير محددة. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن المجموعة الصغيرة من القوات الخاصة الأميركية التي تم إرسالها إلى اليمن في شهر نيسان الماضي ستبقى في البلاد من أجل مساعدة التحالف العربي في محاربة مسلحي تنظيم «القاعدة».
وأضافت نقلا عن المسؤولين الأميركيين أن «فريقا يتكون، تقريبا، من 10 أشخاص سيساعد العسكريين من الإمارات العربية المتحدة»، الذين يدخلون ضمن التحالف. وكشفت الصحيفة أيضا عن أن واشنطن وجهت إلى اليمن مؤخرا مجموعة أخرى من القوات الخاصة الأميركية كلفتها بـ «تقدير الأوضاع الأمنية وإيجاد مواطنين محليين سيتعاونون مع الولايات المتحدة».
وكانت تمت أمس الاول السبت، أكبر عملية تبادل أسرى بين المقاومة الشعبية اليمنية والميليشيات الانقلابية في محافظة تعز، حيث أفرج عن 185 أسيرا من الطرفين بوساطة محلية قادها عبداللطيف المرادي أحد الشخصيات الاجتماعية المحايدة البارزة.
و كشف المرادي في تصريحات له عن بعض تفاصيل عملية تبادل الأسرى في تعز، موضحاً أن عملية التبادل جرت لدوافع إنسانية دون أي شروط، حيث شملت عملية التبادل 75 عنصراً من المقاومة الشعبية و110 من جماعة الحوثي. وقد جرت عملية التبادل في منطقة منفذ غراب عند المدخل الغربي لمدينة تعز بحضور الوسطاء وممثلين عن المقاومة والحوثين.
وأشار الى أن مبادلة الأسرى تمت على دفعات في منفذ غراب بالقرب من معسكر اللواء 135 شمال غرب المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة