إلقاء منشورات من مصدر مجهول تحمل أخطاءً مطبعيةً بنينوى

وصول 200 عائلة داعشية من شمال صلاح الدين إلى الموصل
نينوى ـ خدر خلات:
بالتزامن مع انطلاق عمليات تحرير شمالي صلاح الدين وجنوبي الموصل، وصل الى مدينة الموصل نحو 200 عائلة داعشية تحمل “الورقة الرمادية”، وفيما استمرت كتائب نينوى في استهداف عناصر التنظيم بالمدينة، عثر السكان على منشورات مجهولة المصدر القيت جواً تحمل اخطاء مطبعية.
وقال مصدر أمني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “مع انطلاق عمليات تحرير قضاء الشرقاط شمالي محافظة نينوى وناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل)، بدأت العشرات من العائلات الداعشية بالتوافد على مدينة الموصل عبر الطريق الرئيسي بغداد ـ الموصل”.
واضاف “حسب تقديراتنا فان نحو 200 عائلة دخلت المدينة خلال الساعات الـ 48 الماضية، من خلال سيطرة العقرب جنوبي الموصل، والافت ان هذه العائلات كانت تحمل اوراقاً رمادية تميزهم عن غيرهم حيث يتم السماح لهم بالدخول وعدم تفتيش الممتلكات التي بحوزتهم”.
وبحسب المصدر فان “الورقة الرمادية تشير الى ان احد افراد هذه العائلة يحظى بموقع جيد في التنظيم الارهابي، وينبغي عد اعتراض طريقه اطلاقاً وعدم تفتيشه، علماً ان الكثيرين من هذه العائلات هم اجانب الجنسية وبضمنهم عرب غير عراقيين”.
ومضى بالقول “ولان التنظيم الارهابي منع المدنيين من مغادرة المدينة، وهدد بالاعدام الفوري لكل من يتم القبض عليه في اثناء محاولته الهرب باتجاه القوات الامنية، فقط اضطر الكثيرين الى مغادرة تلك المناطق عبر طرق زراعية فرعية، علماً ان العشرات من العائلات غامروا وتوجهوا باتجاه القوات الامنية في محور شمال شرق القيارة، وغالبيتهم وصلوا بسلام بعد اجتيازهم لحقول من العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في اوقات سابقة”.
وكانت من قيادة العمليات المشتركة قد اعلنت عن انطلاق عمليات تحرير شمالي صلاح الدين وجنوبي الموصل بمشاركة قوات من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة وقطعات قيادة عمليات صلاح الدين وقطعات قيادة عمليات تحرير نينوى والحشد العشائري وكتائب الهندسة العسكرية وبمشاركة طيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي.

كتائب نينوى تستمر بتنفيذ عملياتها ضد داعش بنينوى
تستمر كتائب نينوى المسلحة الانهيار المعنوي لعناصر داعش وتستهدف عناصره في اطار حرب كر وفر، فقد قام احد قناصي الكتائب بقنص ارهابيي كان يقوم بحراسة معمل مغتصب يتخذه الدواعش مقراً ومخزناً لهم في المنطقة الملوثة غربي الموصل، فيما هاجمت مفرزة تابعة للكتائب عجلة حمل نوع اكتراز يستقلها اثنين من الدواعش على الشارع العام المتجه الى تل زلط ادى الى اعطاب العجلة ومقتل واصابة من كان فيها، فيما نجحت مفرزة اخرى في متابعة وتصفية الارهابي المدعو متعب عبدالرحمن السبعاوي في حي سومر منطقة ١١٢، علماً ان القتيل كان يعمل في ما يسمى الامنية.
وعلى صعيد آخر، فوجئ عدد من سكان بعض الاحياء بمدينة الموصل بمئات المنشورات المجهولة المصدر والتي القيت من احدى الطائرات، لكن الغريب ـ على وفق ناشطين موصليين ـ ان هذه المنشورات تتضمن اخطاء مطبعية وتتضمن لغة ركيكة.
وبحسب الناشطين الموصليين فان الرسالة المراد توصيلها عبر هذه المناشير غير واضحة، وهل هي موجهة لاهالي الموصل ام للدواعش مثل عبارة “هل عائلتك في مأمن؟ لماذا ما زلت في الموصل؟ ” ، فهل هذه الجملة موجهة للدواعش وعائلاتهم، ام لأهالي الموصل المحاصرين، اضافة الى وجود كلمة ” ادعش ” التي حيرت كل من قرأها، وهل يقصد المنشور الاستخفاف بداعش ام انه خطأ مطبعي؟
علماً ان المنشورات التي القيت من الطائرات انتشرت وبكثافة في مناطق محدودة من الموصل، ولم تصل لجميع مناطق المدينة وهذا الفعل تكرر عدة مرات، حتى ان بعض الحاويات بدأت تسقط مباشرة على منازل السكان من دون ان تنفتح.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة