بعض أمراض النازحين في العراق

حسب ما عرفت من الأخبار ان الحالة الصحية للنازحين من الفلوجة وغيرها مزرية. الامراض الموجودة بكثرة بينهم (صغاراً وكباراً) هي:
سوء التغذية والهزال وفقر الدم anaemia وامراض نقص الفيتامينات بسبب سوء الغذاء. الحل هو توفير كميات طعام كافية وإعطاء المقويات والفيتامينات البسيطة الى ان يحدث هذا.
الامراض المعوية وخاصة الإسهال بسبب عدم تنقية ونظافة الماء والطعام. ان الجفاف dehydration الذي قد يحدث في الجسم بسبب هذا قد يؤدي الى العجز الكلوي والموت للكل وخاصه للأطفال والمسنين ومن عندهم أمراض اخرى. الامور تسوء في أشهر الصيف الحارة. الحل الأمثل هو توفير الماء والاكل النظيف، هناك طرق متنقلة لتعقيم الماء. وحين الاصابة، العلاج الأمثل والبسيط هو إعطاء السوائل التي تحتوي على سكر وملح لتعويض ما فقده الجسم.
الجرب Scabies وهم مرض معد سببه احدى الطفيليات الشائعة. علمت انه يصيب نحو ٤٠٪ من أطفال النازحين (وهي نسبة عالية جداً). أعراضه هو طفح جلدي rash وحكة قوية خاصة في الليل. السبب هو عدم نظافة الملابس والاغطية. علمت ان الكثير من ملابس النازحين هي ملابس قديمة مُنِحت لهم بحسن نية ولكنها لا تغسل قبل منحها. علاج الجرب سهل وذلك بواسطة مرهم جلدي يغطي كل الجسم من الرقبة للقدم ويكرر العلاج بعد أسبوع. وكذلك غسل ملابس العائلة كلها والأغطية بالماء الحار. سمعت ان سعر أنبوب العلاج للجرب في المناطق القريبة من الفلوجة ارتفع من دولار الى دولارين ونصف الدولار، يعني خمسة دولارات للشخص. يجب معالجة كل العائلة، هذا فوق قدره النازحين الذين لا يملكون شيئا.
القمل Lice هذا يحدث كذلك بسبب كثافة المعيشة (عدد كبير في غرفة او خيمة واحدة) وعدم النظافة. علاجه سهل ان توفر.
طبعاً اصحاب الامراض المزمنة مثل ارتفاع السكر والضغط وعجز القلب لا يتلقون أي علاج.
الهلع والخوف والعنف بكل تأثيراتها على الكل وخاصة الأطفال هي مسألة مهمة وكبيرة لها حديث آخر.
انتهاء العمليات العسكرية بسرعة وتوطين النازحين ومنحهم الخدمات الصحية والطبية على وفق اسبقيات هو ما ندعو له.
قلوبنا وعواطفنا مع النازحين الأبرياء كلهم وخاصة الأطفال والمسنين والامهات.
لعن الله كل من كان السبب.
ا د سعد عبد الوهاب شاكر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة