العراق يحذّر مجدداً السفير السعودي “لتأجيجه الطائفية”

بغدادـ الصباح الجديد:
حذّرت وزارة الخارجية مجدداً سفير السعودية في العراق “لتدخّله بالشأن العراقي الداخلي”.
وقال المتحدّث الرسمي باسم الخارجية احمد جمال، في بيان ورد الى “الصباح الجديد”، “سبق وأن قامت وزارة الخارجية باستدعاء سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى بغداد، وأبلغته بأهمية أن يكون السفير خاضعاً للأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بتعامل السفراء مع وسائل الإعلام وإطلاق التصريحات للرأي العام، من خلال عدم تدخله بالشؤون الداخلية للبلد بالدرجة الأساس، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما أن العراق يمر بمرحلة استثنائية في حربه ضد الإرهاب”.
وأضاف جمال “هنا نؤكد أننا لن نسمح لأي سفير أن يوظّف مهامه الدبلوماسية لتأجيج خطاب الطائفية في البلد بنقله لخصومة بلاده مع بلدان أخرى من خلال موقعه الدبلوماسي، كما ونبيّن أن وزارة الخارجية ستقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة كافة لذلك وفق اتفاقية فيينا للعلاقات الثنائية”.
يذكر أن وزارة الخارجية، قد استدعت في 24 من كانون الثاني الماضي السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان “لإبلاغه احتجاجها الرسمي بشأن تصريحاته الإعلامية حول دور الحشد الشعبي في العراق التي مثلت تدخلاً في الشأن الداخلي العراقي، وخروجاً على لياقات التمثيل الدبلوماسي، والحديث بمعلومات غير صحيحة”.
وكان السفير السبهان، قال، في 23 من كانون الثاني الماضي إن “رفض الكرد والأنبار دخول الحشد الشعبي إلى مناطقهم يبين عدم مقبولية الحشد الشعبي من قبل المجتمع العراقي”.
وأضاف “إنني لمست غضبا من قبل جميع من قابلتهم من السياسيين السنة في العراق على المملكة العربية السعودية، وقالوا لي انتم غبتم عنا وجعلتمونا نواجه مصيرنا لوحدنا”.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان عقب تصريحات السبهان، أن السعودية “رفضت تصريحاته حول الحشد الشعبي وعدتها “تدخلا في الشأن الداخلي العراقي”.
يشار إلى أن، السبهان باشر مهام أعماله في السفارة السعودية في بغداد يوم 31 كانون الاول الماضي 2015.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة