كوريا الشمالية تخترق أجهزة كمبيوتر لكوريا الجنوبية

سيؤل ـ وكالات :
قالت شرطة كوريا الجنوبية أمس الاثنين إن كوريا الشمالية اخترقت أكثر من 140 ألف جهاز كمبيوتر في 160 شركة كبيرة ووكالات حكومية كورية جنوبية وزرعت شفرات خبيثة وفق خطة طويلة الأمد تمهد الطريق أمام هجوم الكتروني ضخم على الشطر الكوري الجنوبي.
وظلت كوريا الجنوبية في حالة تأهب قصوى ضد الهجمات الالكترونية من كوريا الشمالية بعد إجراء بيونجيانج اختبارا نوويا في كانون الثاني وإطلاق صاروخ طويل المدى في فبراير شباط وهو ما دفع الأمم المتحدة لفرض عقوبات عليها.
وقالت وحدة تحقيقات الجرائم الالكترونية في كوريا الجنوبية إن الاختراق بدأ في عام 2014 واكتشف في شباط بعد أن نجحت كوريا الشمالية في سرقة معلومات تشمل مواد متصلة بالدفاع.
وأضافت «هناك احتمال كبير أن يكون الشمال يسعى لإحداث بلبلة على المستوى المحلي عن طريق تنفيذ هجوم متزامن بعد تأمين العديد من الأهداف الأخرى من القرصنة الالكترونية أو السعي بشكل مستمر لسرقة أسرار سرية.» وفي آذار قالت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية إنها عرقلت محاولة اختراق لشبكة الكمبيوتر في كوريا الجنوبيةلمهاجمة شبكة التحكم في نظام النقل واتهمت كوريا الشمالية بالمسؤولية عن هذه المحاولة.
الشرطة اليونانية تخلي مخيما عشوائيا لمهاجرين قرب مقدونيا
اثينا – أ ب ف :
بدأ 300 شرطي أمس الاول الاثنين، بعيدا عن وسائل الاعلام، اخلاء مخيم يؤوي حوالى 1800 لاجئ ومهاجر قرب قرية بوليكاسترو، على الحدود مع مقدونيا، كما قال مصدر في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس.
واكد هذا المصدر ان «ثلاث حافلات جاهزة للانطلاق» الى مراكز استقبال أعدت في المنطقة، وان «كل شيء يجرى بهدوء حتى الان». واضاف المصدر ان «الهدف هو الاخلاء التام خلال النهار للمخيم» الذي اقيم حول محطة للمحروقات في بوليكاسترو التي تبعد حوالى عشرين كيلومترا عن الحدود.
وكان اللاجئون والمهاجرون في المخيم ولاسيما منهم السوريون من اصول كردية، ومنهم عدد كبير من العائلات، اقاموا في المخيم اواخر ايار لدى ازالة مخيم ايدوميني للمهاجرين في الشمال، على الخط الحدودي مع مقدونيا.
وبعد اقفال الحدود الاوروبية لقطع طريق الهجرة من دول البلقان الى شمال اوروبا، احتشد حوالى 12 الف شخص في ايدوميني وسط ظروف مأساوية آملين في ان يتمكنوا من متابعة طريقهم رغم كل الصعوبات.
وعلى غرار ما حصل لدى اخلاء ايدوميني الذي لم تتخلله اعمال عنف، سمح فقط للتلفزيون الرسمي ايه.ار.تي ووكالة الانباء الوطنية بنقل وقائع عملية الاخلاء. وأبقيت وسائل الاعلام الاخرى على بعد خمسة كيلومترات عن المخيم، كما لاحظ مراسل وكالة فرانس برس. واتاح اخلاء مخيم ايدوميني نقل حوالى 4000 شخص الى مراكز استقبال، فيما تفرق 4000 آخرون، ووصلوا الى هذه المراكز بوسائلهم الخاصة او رفضوا دخولها.
وكان مساعد وزير الداخلية نيكوس توسكاس اكد آنذاك ان السلطات لن تسمح «باقامة مخيم ايدوميني آخر» في المنطقة التي ما زالت شبكات المهربين ناشطة جدا فيها.
ومنذ اذار ، دائما ما تلقي مقدونيا وبلغاريا القبض على اشخاص دخلوا اراضيهما بصورة غير شرعية آتين من شمال اليونان.
وما زال حوالى 49 الف لاجئ ومهاجر دخلوا البلاد من تركيا، آملين في الوصول الى اوروبا، عالقين في اليونان منذ اقفال الطريق الى اوروبا لوقف تدفق الهاربين من الحروب والبؤس.
وما زال حوالى 8500 آخرون يخضعون للاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وانقرة الذي فتح الطريق لإعادتهم الى تركيا لانهم وصلوا اليونان بعد 20 اذار ، عالقين في جزر بحر ايجة الشرقية اليونانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة