ولي غفار.. موهبة واعدة بالتايكواندو

بغداد ـ علية عزم*
يلفتون اليهم الأنظار وهم يتقافزون برشاقة كالفراشات بلباسهم الأبيض المزدان بالأحزمة الملونة ، فتوجه ارجلهم كما قبضاتهم الركلات واللكمات للشواخص المنتشرة في قاعة المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بالتايكواندو ، جالت كاميرا اعلام المراكز الوطنية بينهم خلال الوحدة التدريبية اليوم ، واقتنصت احد تلك القبضات الصلبة برغم مرونة جسده العالية وصغر سنه وهو ابن احد عشر ربيعاً ، انه شبل المنتخب الوطني في الفنون القتالية بالتايكواندو في المركز الوطني ( ولي غفار).
والد ولي، مدرب المواهب غفار جباري ذكر لاعلام المراكز الوطنية ان ولي اعتاد منذ طفولته المبكرة ارتياد نوادي القتال الاعزل ومنها نادي العرب عام ٢٠٠٩، ليتعلم ويتقن حركات الدفاع عن النفس ويكتسب من خلالها الثقة بالنفس مامكنه من الانتساب الى المركز الوطني بالتايكواندو وليتنافس عام ٢٠١١ في بطولة أندية العراق لفئة البراعم والتي أقيمت في مدينة السليمانية ليحرز فيها المركز الثالث ، ومن ثم يرتقي بأسلوبه الفني القتالي الى فءة الاشبال متخطيا عمره وهو مايسمح به قانون اللعبة ليتنافس مع الاشبال في بطولة أندية العراق عام ٢٠١٣ في محافظة البصرة ليخطف ذهبيتها ، ولم يعد ولي غفار يطيق صبرا عن الذهب الذي حازه لفريق المركز الوطني بالتايكواندو في بطولة أندية بغداد للاشبال عام ٢٠١٥ . كانت عينا الموهوب ولي غفار تلمع بشدة لمرأى والده غفار جباري يفتخر بإنجازات شبل المركز الوطني الطموح والذي قال بانه متاءثر بأسلوب لاعب القرن الإيراني الجنسية هادي ساعي الذي يتابعه مع زملاءه في المنتخب ويسعى لبلوغ مستواه بل والتفوق عليه وتمثيل العراق في المنافسات العالمية والقارية ، معرباً عن اسفه لتوقف نشاطات المنتخب الوطني للاشبال بالتايكواندو ومشاركاته الخارجية فضلا عن أندية اللعبة بسبب المشكلات الكبيرة التي تعصف بالاتحاد العراقي المركزي باللعبة.
ولي غفار طالب متفوق في الصف الاول المتوسط وقد اكد انه يعمل على نشر اخلاق اللعبة بين زملاءه لأنها تزرع مبادئ الاحترام والثقة بالنفس وتحمل المسؤولية واحترام الذات بين الأقران من خلال ضبط النفس والتحكم فيها مما يعني نزع العنف وهو هدف رياضة التايكواندو التي نشأت في كوريا قبل ألفي عام.

* إعلام المركز الوطني

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة