كولومبيا أول المتأهلين لدور الثمانية.. والولايات المتحدة تعود بفوز ساحق على كوستاريكا

دي ماريا يخطف الأنظار بمشهد مؤثر في كوبا أميركا
نيويورك ـ وكالات:
حجز المنتخب الكولومبي لكرة القدم مقعده بجدارة في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2016) بالولايات المتحدة وذلك إثر فوزه الثمين 2 / 1 على منتخب باراجواي صباح أمس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.. وحسم المنتخب الكولومبي المباراة بنحو كبير في شوطها الأول حيث أنهاه لصالحه بهدفين سجلهما كارلوس باكا في الدقيقة 12 إثر تمريرة من خاميس رودريجيز الذي سجل بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 30.
ورفع الفريق رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة مقابل ثلاث نقاط للمنتخب الأميركي الذي سحق نظيره الكوستاريكي برباعية نظيفة في المباراة الأخرى بالمجموعة.. وحقق المنتخب الكولومبي فوزه الثاني على التوالي بعدما تغلب على نظيره الأميركي 2 / صفر في المباراة الافتتاحية للبطولة.
ورفع الفريق رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة مقابل ثلاث نقاط للمنتخب الأميركي الذي سحق نظيره الكوستاريكي برباعية نظيفة في المباراة الأخرى بالمجموعة.
وتجمد رصيد منتخب باراجواي عند نقطة واحدة في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الكوستاريكي حيث أصبحت فرص الفريقين ضعيفة للغاية في بلوغ دور الثمانية.
هذا وسحق المنتخب الأميركي لكرة القدم نظيره الكوستاريكي برباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين امس على ملعب سولجر فيلد بولاية شيكاغو الاميركية ضمن لقاءات الجولة الثانية بالمجموعة الاولى لبطولة كوبا اميركا التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية.
إفتتح الرباعية المهاجم كلينت ديمبسي في الدقيقة 9 من ركلة جزاء ، وأضاف جيريماين جونيس وبوبي وود الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 37 و42، وتمكن البديل جراهام زوسي من إحراز الهدف الرابع في الدقيقة 87. الفوز رفع رصيد المنتخب الاميركي إلى 3 نقاط واعاد الفريق لأجواء البطولة بقوة بعد خسارته في المباراة الإفتتاحية امام كولومبيا بثنائية نظيفة، في حين توقف رصيد المنتخب الكوستاريكي عند نقطة واحدة.
بنظرة إلى السماء وملامح تغطيها الدموع، خطف الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا أنظار الجميع في أحد أكثر اللحظات العاطفية في الأيام الأولى من بطولة كوبا أمريكا.
وسجل لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الهدف الأول لصالح الأرجنتين في المباراة، التي فازت فيها على تشيلي 2 / 1 في مستهل شوطه في المجموعة الرابعة من كوبا أميركا.. وعندما ظن الجميع أنه يجري ناحية مقاعد البدلاء ليحتفل بالهدف مع زملائه، رفع دي ماريا أحد القمصان البيضاء وأهداه لجدته، التي توفيت مؤخراً.
«جدتي سأفتقدك كثيرا»، كانت هذه هي العبارة التي حملها القميص الذي رفعه دي ماريا إلى السماء.
ولم يكن أحد يعرف بأمر اللحظة المؤلمة، التي كان يمر بها اللاعب السابق لريال مدريد، ولا حتى مدرب المنتخب الأرجنتيني تاتا مارتينو.
وقال مارتينو عقب المباراة: «لقد علمت منذ خمس دقائق أن جدته توفيت، هذا الموقف أكثر أهمية من مباراة كرة قدم، ولكنه قال لي أنه يشعر بأنه بخير وقادر على اللعب».. واعترف دي ماريا في وقت لاحق بأنه لم يخبر أحد بأمر وفاة جدته، خوفا من أن يستبعده المدرب من التشكيلة الأساسية، ظنا منه أنه ليس مؤهلا من الناحية النفسية.. وأوضح اللاعب الأرجنتيني «كنت أخشى من عدم اللعب ولكنني لو لم ألعب لغضبت جدتي، لم أخبر أحدا بأي شيء».
وبرغم أحزانه، أعرب دي ماريا عن سعاته بإحراز الهدف، الذي أهداه لجدته وعائلته خلال هذه اللحظة العصيبة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة