معصوم ينعى البروفيسور مصطفى الزلمي

بغداد ـ الصباح الجديد:
نعى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم البروفيسور مصطفى الزلمي الذي توفي اليوم في أربيل، مؤكداً أن حياته كانت مفعمة بالانجاز التشريعي والقانوني والأكاديمي.
وقال معصوم في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، “تلقينا بأسف وأسى نبأ رحيل العالم الجليل البروفيسور مصطفى الزلمي في مدينة أربيل بعد حياة كانت عامرة بالعلم والبحث والتقوى، فضلاً عن انها كانت مفعمة بالانجاز التشريعي والقانوني والأكاديمي وبما جعل من فقيدنا رمزاً في المجال الوطني والإسلامي وعَلَما يُعتدّ به ويدعو دائماً إلى الفخر بسيرته وبعطائه الثر”.
وأضاف معصوم، “لعل ما يدعو إلى الاعتزاز بما خلّف الفقيد الراحل من أثر طيب هو نهجه الحر في التفكير والافتاء والبحث القائم على التسامح والمحبة وعلى تكريس قيم الاعتدال”، مشيراً الى أن “الأساس في كل هذا كان ركون العالم الراحل في جميع مؤلفاته إلى منطق العقل والبحث العلمي الملتزم بتحري الحقيقة والتمسك بها”.
وتابع، “لقد تربت أجيال من الدارسين والباحثين والعلماء على يديّ البروفيسور مصطفى الزلمي من خلال عمله في الجامعات العراقية ومن بينها جامعات بغداد والمستنصرية والنهرين، فضلاً عن إشرافه على عشرات الرسائل والأطاريح مما يلهم بالعزاء في خسارة عالم فذ مثله، إضافة إلى ما خلفه من آثار علمية ومن مؤلفات وفتاوى تشكل معيناً لا ينضب لطالبي العلم ومنهجا حياً لتحري الحقيقة في البحث والتشريع”.
وولد الزلمي عام 1924 في قرية زلمي بهورامان بمحافظة السليمانية، وأكمل دراسة الشريعة الاسلامية في عام 1946 في كويه، فيما يعود نسبه الى زلم قرية حدودية، يفصلها عن ايران سلسلة جبال التابعة لناحية خرمال قضاء حلبجة في محافظة السليمانية.
ودرس على يد المختصين من الشيوخ العلماء في العراق وايران في علوم النحو والصرف والمناظرة والمنطق والبلاغة واصول الدين واصول الفقه والفلسفة والرياضيات والفلكيات، وحاز على شهادة الدكتوراه في الفقه المقارن بمرتبة الشرف من جامعة الازهر 1975.
وحصل ايضاً على لقب الأستاذ المساعد 1981 في جامعة بغداد وعلى لقب الأستاذ المتميز في الجامعة نفسها في عام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة