داعش يسمح لعناصره بإعدام من يهرب من الموصل من دون تحقيق

ارتفاع جديد للأسعار.. ومجهولون يرمون منشورات مناوئة للتنظيم
نينوى ـ خدر خلات:
هدد تنظيم داعش الارهابي بإعدام كل من يتم القبض عليه وهو يحاول الهرب من “ارض الخلافة” داعياً عناصره لتنفيذ الاعدامات بهؤلاء و من دون تفاهم، وفيما ارتفعت مجدداً اسعار المواد الغذائية بأسواق الموصل بسبب معارك في الجانب السوري، قام مجهولون برمي مناشير مناوئة للتنظيم المتطرف في شوارع المدينة.
وقال مصدر أمني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “في اطار سعي تنظيم داعش الارهابي للحد من عمليات هرب المدنيين من مناطق نفوذه باتجاه القوات الامنية وقوات البيشمركة بشتى المناطق المحيطة بمدينة الموصل، هدد التنظيم بإعدام كل من يتم القبض عليه ومن دون تفاهم”.
واضاف “هذه التهديدات اطلقها خطباء يوم الجمعة، بالموصل، والذين حذروا المدنيين من مغبة الهرب من (ارض الخلافة) الى (ارض الكفر) مبينين ان (جنود الخلافة) لهم الصلاحية في تنفيذ الاعدامات بحق الهاربين من (ارض الخلافة) بنحو مباشر ومن دون تفاهم”.
واشار المصدر الى ان “مفارز من التنظيم قامت بتعليق ملصقات في الجوامع تحمل ذات التهديدات، محذرة المواطنين من ان الموت سيكون بانتظار من يسعى للهرب، اضافة الى ان التنظيم يزعم ان (اعداء دولة الخلافة) يسومون المواطنين شتى انواع الاهانات، وان العزة والكرامة والامان هي في (ارض الخلافة) على وفق مزاعمهم”.
وتابع “كما ان خطباء التنظيم اوعزوا سبب المعاناة التي يمر بها اهل الموصل من تردي في الواقع الخدمي والاقتصادي وايضاً سبب خسارة التنظيم لبعض المناطق هي بسبب الآثام وقلة الايمان والتشكيك بقدرة الله وبمشيئته، كما حثوا الاهالي على الاكثار من الدعاء لصالح (المجاهدين) والاكثار من الدعاء على القوات الامنية بشتى صنوفها”.
على صعيد آخر، ارتفعت اسعار المواد الغذائية والمحروقات مجدداً بسبب اندلاع اشتباكات بين الجيش النظامي السوري ومجاميع مسلحة في مناطق مختلفة من ريف محافظة حلب، الامر الذي يعوق وصول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمحروقات الى مدينة الموصل.
فقد ارتفع سعر كيس الرز زنة 50 كلغم من 50 الف الى 65 الف دينار عراقي، و علبة زيت الطعام قفز سعرها التي تضم 20 عبوة بلاستيكية فقد قفزت من 35 الف الى 50 الف دينار، اما سعر علبة معجون الطعام فقد ارتفعت من 2250 دينار الى 5 الاف دينار، اما سعر 1- سعر اللتر الواحد من البنزين المحسن وصل الى 2500 دينار عراقي، في حين اللتر الواحد من البنزين العادي فسعره 1000 دينار.
كما تشهد اسواق الموصل شحة بمنتجات الالبان ومشتقاتها، مع فقدان مستمر لشتى انواع الادوية، علمًا ان بعض الصيدليات اغلقت ابوابها بسبب شحة الادوية فضلا عن ارتفاع اسعارها.

منشورات تتوعد
التنظيم مجدداً
القى مسلحون مجهولون المئات من المناشير في شوارع واسواق مدينة الموصل.
وتضم تلك المنشورات تهديدات للتنظيم تدعوهم للخروج من المدينة فضلا عن رسم كاريكاتيري يسخر من التنظيم الذي يسرق كل ما يقع تحت يده، مع صورة للحرف (م) الذي يعني مقاومة.
وقامت مفارز من التنظيم بجمع تلك المناشير وفي الوقت نفسه كانت تحذر المواطنين من مغبة مطالعتها او الاحتفاظ بنسخ منها، ملوحة بسجن وجلد من يتم ضبط نسخ من تلك المناشير بمعيته.
وبين فترة وفترة اخرى تشهد مدينة الموصل القاء منشورات تتوعد التنظيم، سواء من قبل طيران الجيش العراقي او من قبل مجهولين، كما ان ظاهرة كتابة الحرف (م) على جدران بعض المنازل المغتصبة من قبل التنظيم بدأت تؤرق عناصره.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة