السيسي يدافع عن سياسته التسليحية وسجلّه في مجال حقوق الإنسان

القاهرة – أ ب ف:
بعد عامين من انتخابه رئيسا لمصر، دافع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاول الجمعة عن سياسته التسليحية الطموحة، متطرقا إلى النزاعات التي تحتدم في الشرق الأوسط، ومدافعا في الوقت نفسه عن سجله في مجال حقوق الإنسان الذي يتعرض لانتقادات مستمرة.
وقال السيسي، القائد السابق للجيش الذي انتخب في أيار العام 2014 بعدما أطاح سلفه الإسلامي محمد مرسي، «اليوم، يمكن أن يكون هناك نقاشا ويقول لي أحدهم لماذا تقوم بتطوير تسليحك وأنت في هذه الظروف (الاقتصادية) الصعبة، لماذا تقوم بذلك؟».
وأضاف في مقابلة استمرت نحو ساعتين ونقلتها كافة القنوات التلفزيونية المصرية للحديث عن «محصلة» عامين قضاهما في الرئاسة، «من أجل امتلاك القدرة، على الدولة أن تبقى واقفة على رجليها، ويجب أن تكون قادرة على الدفاع وضمان الأمن، في ظل الظروف في المنطقة، ظروف في منتهى الصعوبة».
يحذر سيسي بانتظام ضد «الإرهاب» الذي يهدد منطقة الشرق الأوسط، وشجب ولا سيما صعود جماعة جهادية الدولة الإسلامية (EI)، الذي يعزز نفوذه في سوريا والعراق، والناشط جدا في ليبيا وشبه جزيرة سيناء المصرية.
وتطرف الرئيس المصري إلى سجله في مجال حقوق الإنسان، فيما تتهمه المنظمات الحقوقية الدولية باستمرار بترسيخ نظام يقمع كل معارضة.
وأكد السيسي في هذا السياق «اليوم أنت تريد أن تقيم تظاهرة، هذا حقك، ولكن ضمن الإجراءات القانونية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة