الأخبار العاجلة

إلهام المدفعي: من المخجل أن يمنح الفنان لقباً لنفسه

متابعة ـ الصباح الجديد:
«من العيب فعلاً أن يمنح الفنان لقباً لنفسه، ثم يفرضه رسمياً على جمهوره»!.. يقول الفنان إلهام المدفعي مستغرباً هذه الظاهرة الشائعة، مستنكراً أن يطلق فنان على نفسه «ملك الأغنية العربية»، بينما يصف آخر نفسه بـ «أمير الأغنية الفلانية»، ورافضاً في الوقت ذاته أن يخلع على شخصيته أي لقب، بالرغم من مسيرته الفنية الطويلة.
المدفعي يرى أن الغناء في العراق «ليس بخير»، كما تطرّق إلى محاربة نظام صدام لفنه ومنع نشر أغانيه.
وفي الآونة الأخيرة انتشرت بكثرة مسألة الألقاب الفنية حتى أضحت محلّ خلافات، وأحياناً تندر أيضاً، وعن ذلك يقول المدفعي: “أنا شخصياً ضد هذا الأمر، ولا أحبذ منحي أي لقب فني، وأستطيع القول إن هناك فنانين يطلقون الألقاب على أنفسهم، وهذه الظاهرة في تقديري «عيب فعلاً»، لأن الملك هو من يتحدر من سلالة متمرسة في الحكم مئات السنين، ولكنك تفاجَأ بشخص ينصّب نفسه ملكاً على الجمهور! وللتوضيح، فإن الألقاب الفنية هي ظاهرة مصرية مئة في المئة، بدأها الإعلام المصري ووجّه إليها العالم العربي بعد ذلك”.
وبشأن ما يشاع عن محاربة النظام البعثي له ومنع اغنياته من الانتشار في العراق قال: “نعم هذا صحيح، لقد حوربت من النظام العراقي في عهد صدام، ومُنع نشر أغانييّ بالفعل، بالرغم من أن الأغنية التراثية الفولكلورية التي أقدمها هي ملك لي كمواطن عراقي، كما هي ملك لأي فرد من أفراد الشعب العراقي”.
وتطرق المدفعي لواقع الأغنية العراقية بالقول: “لا أنكر أن هناك أصواتاً ووجوهاً جديدة عراقية، وتبذل جهوداً في مجال الغناء، لكنني بالرغم من هذا كله لا أعتقد أن الأغنية العراقية بخير، والسبب وجود استعجال من الكثيرين لتقديم كميّة كبيرة من الأعمال، من دون مبالاةٍ بالنوعية”.
وأضاف: “لا أستمع لفنان معين، لأنه وبشكل عام يهمّني التكلم عن فنان يهتم بالأغنية العراقية ذاتها، وليس عن «تاجر جنطة» يذهب إلى القاهرة وبيروت وغيرهما من العواصم العربية، ليبيع ما يقدمه، لكن بالرغم من ذلك كله يبقى كل واحد منهم لديه أسلوبه وجمهوره وشهرته”.
وتحدث المدفعي غن الفنانة شذى حسون” “أنها تغنّي باللغات الإسبانية والإنكليزية والفرنسية إلى جانب العربية، وتمتلك ثقافة كبيرة، وهذا كله ما شدّني إلى الموافقة على مشاركتها، وقد اجتمعت بها من خلال إحدى الشركات الكويتية التي دعمت أغنية «عليك اسأل» حتى ظهرت إلى النور”.
وعن توقفه عن الغناء في هذه الفترة، لفت إلى أن “الأسباب كانت إدارية، مع شركات إنتاج عالمية، بالإضافة إلى حقيقة وجود التحميل المباشر للأغاني من الإنترنت، وبسبب ذلك أفلست شركات ضخمة عديدة، ما جعلها لا ترغب في صرف مبالغ باهظة على الأغاني، كما كان يحصل معي في السابق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة