ابن التراب.. ولعبة الحرب

مهند صلاح

تشرنقت الأرض ..!!
بغلاصم .. أرملة
فلت أوزارها
على رماد الحقب العشر
المتراكمة بالإسفين المغلون
ذلك المسود
على رؤوس المتسمرين
في قوالب الديناميت
المتحجر ..
\ منذ ادم \
يلد التراب البشر ..
\ منذ ادم \
والعالم المركون في زاوية الشمس
يرتجل السفر ,
وإبن التراب
يبحث عن لعبة
يسحق بها قارورة الأزل ..
\ ظل \
يفتش , ينبث , يفترش –
أكوام الحصى …
أكوام الجثث …
أكوام القبور …
( ربما ) ..!
وجد رأس الخيط
في تجاعيد الطين ,
\ قرر إبن التراب \
أن الأرض حبلى ..!!
نعم … حبلى ..
\ هذه المرة \
جفف الرؤوس بالبارود
\ هذه المرة \
لم يلد التراب البشر ..
لينتهي دفق الشوارع –
ويمتزج بالأرصفة الفارغة
من الضباب
( الضباب ) المدجج بالوجود ..
خرجت أجنحة الشرنقة
طارت –
لم تعرف إنها حائضة بإبن تراب آخر
سيرمي بها نحو
فوهة النهاية دون رجعة ..
إبحثوا في أكوام الشظايا
ستجدون أطفالا تتشقق أوردتهم
ستجدون طفل سلام يلوح
.. ولا أحد يسمع صوته ..
.. ولا أحد يجفف رماده ..
نحن نترهل في السير
\ نحو ماذا \
نحو رمال خارجة من أذن ,
ثم فقاعة نلهو بها
وندعوها لعبة ….

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة