زيزو ) الملكي !

شكل فوز ريال مدريد بالبطولة الاقوى والأغلى في أوروبا والعالم (الشامبيونز ليغ) على جاره اللدود (الروخي بلانكوس) علامة فارقة في مسيرة النجم الفرنسي السابق والمدرب الحالي للميرنغي زين الدين زيدان وانهالت عليه كلمات المديح والإشادة من كل صوب وحدب وخاصة زملاء المهنة السابقين واللاحقين ووصفه كثيرون برجل المرحلة الذي أعاد للملكي كبريائه وهيبته اللتين تمرغتا في التراب بعصر سلفه الإسباني رافا بينيتيز قبل اقالته.
هذا الوصف لم يأتي من فراغ إنما جاء مدعوماً بالارقام والإحصاءات، الفرنسي اصبح سابع شخص يتوج باللقب كلاعب ومدرب بعد مونوز، كرويف، تراباتوني، ريكارد، غوارديولا، وكارلو انشيلوتي. ورابع شخص يحقق دوري الابطال كلاعب ومدرب مع فريق واحد بعد مونوز مع ريال مدريد وكارلو انشيلوتي مع ميلان وبيب غوارديولا مع برشلونة، وهو اول مدرب فرنسي في التاريخ يحقق لقب دوري الابطال بعد فشل أربعة مدربين فرنسيين من قبل في الفوز بالنهائي وهم ديديه ديشامب، روبرت هيربن، ألبيرت باتو وارسين فينجر. والاهم انه اول شخص يحقق هذا اللقب كلاعب وكمساعد مدرب وكمدير فني ومع نفس الفريق .
لكن المفارقة اللطيفة ان اهم شخص في الجهاز الفني من وجهة نظر (زيزو) هو لاعب كرة السلة السابق (خافي غارسيا) مسؤول التنسيق في الفريق الملكي لأنه يمتلك قدرات هائلة على حل المشكلات قبل وقوعها برغم ان هذا الشخص لا تطأ قدميه العشب.
في النهاية لابد من الاشادة بالموقف الإنساني لرئيس نادي ريال مدريد السيد فلورنتينو بيريز الذي اهدى لقب دوري الابطال الى ضحايا الهجوم الاجرامي والارهابي على مقهى عشاق الملكي في العراق.
* مدرب محترف وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة