جهاز مكافحة الإرهاب على بعد ألف متر عن مركز الفلوجة

“الدفاع” جهّزت القطعات العسكرية بمعدّات الوقاية من الأسلحة الكيمياوية
بغداد – أسامة نجاح:
ما زالت الانتصارات المتحققة في عملية تحرير الفلوجة، تؤكد ان ذلك التقدم العسكري الكبير، يمثل صورة أخرى من صور التلاحم بين العراقيين، الذين يقفون اليوم صفاً واحداً لدحر الإرهاب وهزيمته.
ودعا رئيسا مجلس النواب والوزراء في جلسة البرلمان يوم الأحد الماضي ، الكتل السياسية الى تناسي خلافاتها لدعم القوات الأمنية في عملية تحرير الفلوجة والمناطق الاخرى من دنس عصابات داعش والمجاميع الإرهابية.
وبدأت فجر يوم أمس الاثنين قوات جهاز مكافحة الإرهاب ، باقتحام الأهداف المحددة من مركز مدينة الفلوجة بإسناد طيران القوة الجوية وقوات الحشد الشعبي.
وقال المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الإرهاب العقيد صباح النعمان في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان”قواتنا دخلت حي الشهداء قرب مركز الفلوجة وسيطرت على منازل ومواقع فيه ، مشيراً إلى إن”قوات الجهاز تقدمت نحو الحي من جهة جسر التفاحة الذي تم تدميره بالكامل من قبل زمر داعش الإرهابية “.
وأضاف النعمان ان”راجمات وصواريخ الجهاز تعالج مواقع داعش وتجمعاته في الحي وهناك قصف مكثف لطيران التحالف الدولي وسلاح الجو العراقي لمساندة تقدم القطعات”.
واستعمل جهاز مكافحة الإرهاب ، صواريخ متطورة لضرب مفخخات داعش ومعالجتها مع بدء عمليات اقتحام مركز الفلوجة.
و قال مصدر في الجهاز متواجد في قاطع عمليات الفلوجة ان”قواتنا تستعمل صواريخ حديثة ومتطورة ضد داعش مع بدء عمليات اقتحام الفلوجة لمعالجة مفخخاته”.
وأضاف المصدر في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن”مفخخـات داعش لم تصمد وتم تدميرها بصواريخنـا الحديثة”، مبينـاً إن”داعش يستعمل المفخخـات بكثـرة لثنينـا عـن اقتحـام المدينـة”.
وأوضح المصدر الذي لم يفصح عن أسمه ان “القوات الأمنية بدأت باقتحام مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور”، مشيرا الى ان “عملية الاقتحام بدأت بقصف مدفعي مكثف يرافقها إسناد من طيران الجيش العراقي”.
الى ذلك أكدت وزارة الدفاع العراقية يوم أمس الاثنين ، تجهيز القوات الأمنية بالمعدات المضادة للهجوم “الكيمياوي” في حال قيام داعش بشن هكذا هجمات خلال عملية تحرير الفلوجة ، فيما أعلنت بأن القوات الأمنية ما تزال تتقدم اتجاه مركز مدينة الفلوجة.
وقال المتحدث باسم الوزارة نصير النوري ان ” القوات الأمنية مجهزة بالمعدات المضادة للهجوم الكيمياوي في حال قيام داعش بشن هكذا هجمات خلال عملية تحرير الفلوجة” ، مبيناً بأن “عصابات داعش الإجرامية سبق وان هاجمت المدنيين بالأسلحة الكيماوية. ولهذا أخذت القوات الأمنية كافة الحسابات بهذا الشأن”.
وأوضح النوري لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان ” القوات الأمنية ما تزال تتقدم اتجاه مركز مدينة الفلوجة ” ، مشيراً الى ان “المعلومات عن العملية ما تزال سرية لكون العملية في بداياتها”.
وفي السياق نفسه قال الخبير الأمني فاضل ابو رغيف ، إن القوات الأمنية تحكم طوق الحصار على مركز الفلوجة ٣٦٠°.
وقال أبو رغيف في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ان” قواتنا الأمنية ما زالت تحكم طوق الحصار العسكري على الفلوجة ٣٦٠° شرقاً من الحراريات وجنوبا من النعيمية وشمالا من السجر وغرباً من جميلة” .
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي تلقت ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه إن”أبطال قوات مكافحة الإرهاب قامت باقتحام الأهداف المحددة من الفلوجة ، مشيراً إلى إن” تقدم أبطال جهاز مكافحة الإرهاب يتم بإسناد من قوات الجيش والقوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي “.
وأضاف البيان ان”قوات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تباشر باقتحام أهدافها في قاطع الصقلاوية – طريق العوينات والمعارك مستمرة باسناد من القوة الجوية وطيران الجيش” .
وأوضح إن “طائرات ال اف 16 العراقية وجهت ضربات موجعة لداعش، أسفرت عن تدمير أهداف حيوية في الفلوجة، فضلا عن تدمر مقرات ومواقع لتجمع الإرهابيين، ما أسفر عن مقتل مجموعة من قيادييهم”.
وتابع البيان أن “طائرات السيخوي التابعة للقوة الجوية وجهت ضربة جوية أخرى في الفلوجة، أسفرت عن تدمير أربعة مقرات وخمس عجلات مختلفة وأربع دراجات وهاون معاد وقتل مجموعة من الإرهابيين الانتحاريين من العرب والأجانب”.
وأعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، يوم الاثنين الماضي، بدء عملية تحرير مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار من تنظيم داعش، مؤكدا أن ، المدينة ستعود الى أهاليها ويرتفع العلم العراقي فوقها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة