الأوبزرفر: اليونان تنقل لاجئين عراقيين إلى مخازن مهجورة

بغداد ـ الصباح الجديد:
تابعت صحيفة الأوبزرفر في عددها الصادر، أمس الأحد، أوضاع اللاجئين السوريين والعراقيين في أوروبا، لافتة الى نقل 3 آلاف لاجئ في اليونان إلى مخازن مهجورة.
ويكتب مارك أونسيد في تقريره الذي نشرته الصحيفة البريطانية، إن شبكة من المخازن التي نقل إليها اللاجئون وصفت بأنها بائسة وحقيرة وخالية من المرافق الأساسية ولا تصلح حتى لإقامة الحيوانات.
ونقل اللاجئون إلى تلك المخازن بعد إغلاق الشرطة مخيّما مؤقتا في بلدة إيدوميني، بالقرب من الحدود اليونانية المقدونية.
وبإغلاق مخيّم إيدوميني، أكبر مخيّم مؤقت في أوروبا، اختفت آثار 4 آلاف رجل وامرأة وطفل.
ويعتقد أن المفقودين، بينهم عدد غير محدد من القاصرين، يعيشون الآن في شوارع المدن اليونانية مثل سالونيك أو يختبئون في الغابات في المنطقة المجاورة للحدود المقدونية.
ومع إغلاق الحدود يستمر اللاجئون في محاولة الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر، وقد انقلب قاربان في البحر في أقل من 24 ساعة بالقرب من السواحل الليبية الأسبوع الماضي.
وبناءً على التقارير الواردة من داخل المخيّمات في اليونان حول الأوضاع فيها كانت هناك دعوات لأجل عمل جاد من أجل مواجهتها.
ويستفاد من تقارير وردت من أحد تلك المخازن الصناعية في بلدة سيندوس بالقرب من سالونيك أن المكان الجديد عبارة عن مستودعات قذرة وخيام أقيمت على مسطحات اسمنتية قذرة.
وقال فوب رمزي، وهو متطوّع كان يساعد اللاجئين “ليست هناك مياه ولا أغذية ولا مترجمون، لم يحدث تقييم بيئي للمخيمات وليست هناك مخططات للإخلاء في حال حدوث كارثة، هذه المخيّمات غير آمنة ولا تصلح حتى للحيوانات”.
ووصفت المتطوعة أليكزاندرا ساوث التي زارت مخيّما آخر أقيم في مصنع قديم للجلود في ضواحي سالونيك الأوضاع بأنها مزرية، وأن هناك أكواما من الزجاج المكسور، ونوافذ المخازن التي يقيم فيها اللاجئون محطمة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة