الأخبار العاجلة

“داعش” يتكبّد خسارة إعلامية كبيرة بفقدانه لإذاعة البيان

تفصيلات ليلة عنيفة من القصف الجوي على الموصل
نينوى ـ خدر خلات:
اصيب تنظيم داعش الارهابي بمحافظة نينوى بنكبة جديدة بعدما خسر ابرز ابواقه الاعلامية الا وهي اذاعة البيان، فيما عاش الموصليون ليلة عنيفة من القصف الجوي غير المسبوق.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى اصيب بنكبة اعلامية جديدة خسر فيها ابرز ادواته الاعلامية والتي هي اذاعة البيان التي تبث من شاحنة متحركة في مناطق نفوذ التنظيم بمحافظة نينوى”.
واضاف “نجح خبراء وفنيو قوات التحالف الدولي في التشويش على اذاعة البيان، والبث عبر ترددها اغان عراقية وطنية وحماسية، الامر الذي اصاب التنظيم بالجنون والهلع بعدما اكتشف الامر، خاصة وانه منذ عام تقريباً والتنظيم في جميع نقاط تفتيشه الثابتة والجوالة وفي ما كان يسمى بالنقاط الاعلامية كان يحث الاهالي على الاستماع لاذاعة البيان وكان يمنح المواطنين مطويات دعوية فيها تردد الاذاعة التي تبث اخبار التنظيم الاجرامية وبعض الاناشيد الدينية اضافة الى تلاوات من القرآن الكريم”.
واشار المصدر الى انه “بخسارة اذاعة البيان، فان غالبية ادوات التنظيم الاعلامية باتت خارج الخدمة، خاصة اذا علمنا ان النقاط الاعلامية متوقفة عن العمل منذ شهرين تقريبا بسبب قصف 9 منها في ليلة واحدة وبقية النقاط تم اغلاقها واصبحت مهجورة منذ حينها”.
ويشار الى ان اذاعة البيان كانت اذاعة تابعة الى بلدية الموصل استولى عليها التنظيم عقب سيطرته على الموصل، وحولها لاذاعة خاصة به وتبث اثيرها من شاحنة متنقلة خشية استهدافها بقصف جوي.

تفاصيل ليلة عنيفة من القصف الجوي على الموصل
شن طيران التحالف الدولي غارات جوية ليلة عنيفة جدا وغير مسبوقة على مواقع تنظيم داعش في مدينة الموصل، هزت المدينة وكان صدى الانفجارات يُسمع في مناطق بعيدة عن المدينة، مع اصوات غريبة لهدير الطائرات والتي من المرجح انها طائرات الخنزيرة (A 10).
وبحسب ناشطين موصليين، فان ليلة امس، كانت ليلة عنيفة وصعبة جداً على المدنيين، الذين لم يخفوا فرحتهم برؤية جثث عناصر التنظيم وعويل جرحاهم والدمار بمواقعهم ومقراتهم.
واستهدف الطيران الحربي المواقع التالية في اعنف غارة جوية لحد الان، دائرة حكومية عائدة للدفاع المدني في منطقة تلكيف كان التنظيم يستعملها كمقر لهم، مركز شرطة تلكيف، مركز شرطة الرشيدية سابقاً (مخفر معاوية بن ابي سفيان حاليأ)، منزل احد منتسبي الاجهزة الامنية في حي ١٧تموز في الساحل الايمن، بناية حكومية في منطقة الدواسة عائدة لما يسمى ديوان الحسبة والامنية السرية (التنظيم كان يحقق فيها وأعدم فيها العديد من الشباب الابرياء سرأ)، عمارة مغتصبة يستعملها الدواعش الاجانب المهاجرون كوكر امني لرصد الاهالي والتجسس في حي الحدباء في الساحل الايسر، بدالة حي العربي في الساحل الايسر، احدى بنايات القصور الرئاسية قرب فندق نينوى الدولي في الساحل الايسر، بوابات فندق نينوى الدولي في الساحل الايسر، عمارة مغتصبة يستعملها العدو وكرأ للحسبة والامنية للتجسس على الاهالي والمراقبة بجانب السوق العصري في منطقة الرشيدية.
ويشار الى ان انفجارات عنيفة جدا ومتتالية وقعت عقب الغارة على اهداف بجوار فندق نينوى اوبروي، لان التنظيم كان قد حولها لمخازن لتخزين المتفجرات والعبوات الناسفة فضلا عن الاسلحة والاعتدة المخصصة لتجهيز محاور القتال في فلفيل وتلكيف وناوران وبعشيقة.
وعلى وفق مصادر متطابقة، فان خسائر بشرية ومادية فادحة اصابت التنظيم جراء هذه الغارات، مع انباء تشير الى مقتل واصابة 5 مدنيين.
وغالباً ما تدعو قيادة عمليات نينوى الاهالي الى الابتعاد عن مقرات التنظيم، وعدم التجمع بالمكان المستهدف خشية تكرار القصف عليه، وتم القاء الالاف من المناشير فوق الموصل مؤخراً لتوعية وتحذير الأهالي من هذه الاخطار المحتملة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة