الحوثيون يختطفون المستشار العسكري للرئيس اليمني ومشاورات الكويت ماتزال معطّلة

خلال اقتحامها مقرَّات أجهزة الدولة واتلاف السجلات الأمنية والاستخباراتية
متابعة ـ الصباح الجديد:
أكد رئيس الوفد الحكومي اليمني المشارك في مشاورات السلام الجارية في الكويت عبد الملك المخلافي ، عقد سفراء السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا اجتماعات متواصلة خلال الأيام الماضية مع لجنة التواصل والتنسيق المنبثقة عن المشاورات، من أجل وضع حد للحرب الدائرة في اليمن قبل دخول شهر رمضان المبارك.
وقال عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، إن الوفد الحكومي تلقى وعودا من الدول الكبرى الراعية لعملية السلام في اليمن بوقف الحرب على جميع الجبهات وإطلاق سراح المعتقلين خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن الوفد الحكومي عقد جلسات متتالية، مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ لمناقشة موضوع انسحاب الانقلابين من المدن، لكن هذا الأمر لم تجرِ مناقشته مع وفد «الحوثي وصالح» بشكل مباشر بعد. .
وأوضح أن «المبعوث الأممي سيكرس تحركاته خلال هذين اليومين للقاء الانقلابين لعله يصل معهم إلى تقدم، وسيكون هناك ضغط على وفد الانقلابين، خاصة أن الوفد الحكومي قطع شوطا كبيرا في الكثير من النقاط».
وحول لقائه مع ممثلي الدول الـ18 الراعية للمشاورات، قال المخلافي إن «جميع وزراء الوفود يثنون على موقف الحكومة ومرونتها وعلى تعاملها, ويؤكدون على التمسك بالقرار 2216 ،وبأولوية تسليم السلاح والانسحاب، وهو موقف موحد للمجتمع الدولي، ويدركون تعنت الطرف الآخر».
أكدت مصادر إعلامية يمنية أن «الحوثي» أطلقت أمس الاول الجمعة العميد صالح الضنين مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي كانت اختطفته من مطار صنعاء الدولي.
وقالت المصادر إن الحوثين اختطفت العميد الضنين من داخل الطائرة التي هبطت اضطرارياً في المطار حيث لم يكن مسارها باتجاه العاصمة صنعاء.
وعين الضنين مستشاراً عسكرياً للرئيس هادي لشؤون القوات المسلحة والأمن عام 2012، ويعتبر المهندس العسكري لعملية هيكلة الجيش وتقسيمها إلى مناطق عسكرية في العام نفسه.
هذا وأغارت مقاتلات التحالف العربي، أمس الاول الجمعة، على معسكر اللواء 29 ميكا «لواء العمالقة» في منطقة حرف سفيان، شمال محافظة عمران «شمال العاصمة صنعاء».
وأفاد شهود عيان، بأن انفجارات عنيفة هزت المنطقة، جراء 10 غارات لمقاتلات التحالف على المعسكر الذي استولت عليه الحوثيين إبان مشاورات الكويت.
وحسب الشهود، فإن الغارات استهدفت مخازن أسلحة في مقر اللواء، ما أدى الى تفجر للأسلحة المخزنة فيها.
وفي محافظة تعز، لقي طفل مصرعة في مديرية «مقبنة» بنيران الحوثيين. واكد مصدر محلي، ان الطفل موفق امين محمد عبدالكريم لقي مصرعة في منطقة العبدلة ، وحالته الصحية حرجة.
وافادت المصادر، بان مواجهات نشبت بين الحوثيين والمقاومة في حمير في مديرية مقبنة غربي تعز. ودارت مواجهات عنيفة في مديرية الوازعية ،جنوبي تعز، بين المقاومة الجنوبية والحوثيين.
واكدت مصادر ان الطرفين تبادلا القصف المدفعي في ظل تقدم المقاومة مؤخراً نحو الصيبارة. ووصلت تعزيزات الى الحوثيين لمنع تقدم المقاومة كما وصلت تعزيزات للمقاومة بهدف التقدم.
وذكر المصدر أن صالح ضالع بإطلاق مجموعة من قيادات القاعدة من سجون الأمن السياسي والسجون العامة في صنعاء والضالع وأب وتعز وعدن وأبين، كاشفاً عن مشاركة عناصر تابعة لصالح والحوثي في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة في مدينة المكلا، وهو ما تم الكشف عنه بعد اعتقال العديد من عناصر قوات الحرس الجمهوري التابعة للمخلوع ونجله في المكلا وأبين، بعد أن خلعوا بدلاتهم العسكرية وارتدوا زي القاعدة.
وقال: «لا يوجد حصر دقيق لهذه الجنسيات وخاصة بعد العبث الذي مارسه الحوثي وصالح بأجهزة السجل المدني، إضافة إلى استخراج أوراق ثبوتية يمنية لأشخاص غير يمنيين، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على حصر عناصر تنظيم القاعدة وجنسياتها بمشاركة التحالف العربي».
وشدد المصدر العسكري على أن معركة مدينة المكلا لم تنته، وكذلك حضرموت قائلاً: «المحافظة كبيرة جداً ومساحتها تمثل ثلث الجمهورية اليمنية من أجل ذلك ما زالت هناك جيوب ومجاميع من القاعدة وقوات الجيش والأمن تقوم بتتبع تحركاتهم، إضافة إلى المجاميع الأخرى التي قامت بالمغادرة إلى بعض مديريات محافظة شبوة وأبين».
وأشار المصدر إلى «تركيز الخطة المقبلة والتي تستهدف محاربة تنظيم القاعدة على الاستمرار في متابعة هذه العناصر في مختلف المحافظات، حيث ساعدهم على التمدد فيها الانقلاب الذي قام به «الحوثي وصالح»، وبعد تدمير مؤسسات الدولة الأمنية والاستخبارية»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة