افتتاح عدد من قاعات الفن التشكيلي في بغداد

تهدف لدعم حركة الفن العراقي
بغداد – وداد ابراهيم :
كل قادم هو في غيب اكتشاف لمغامرة، لحدث ما ولنمد الرؤيا الى افق بعيد هنا نتوقف امام افتتاح عدد من القاعات الفنية في بغداد، فهل سيكون عقلانيًا بعد فوضى الحياة وفوضى النظام وفوضى الاساليب.
أن فنانين مثل جواد سليم، عطا صبري، فائق حسن، اسماعيل الشيخلي اسماعيل فتاح الترك، محمد غني حكمت، هؤلاء لعبوا دورًا مهماً في تاريخ الفن التشكيلي العراقي ان لم نقل الفن العالمي مع اعترافهم بتأثير حضارة وادي الرافدين على اتجاههم واسلوبهم، فهل سيكون هناك جيل اخر يمتلك هذه القدرة على التأثير والتأسيس والبحث في تاريخ الفن العراقي من جديد بعد ان شهدنا خلال هذه الايام افتتاح عدد من قاعات الفن التشكيلي بعد ان كانت قاعات دائرة الفنون التشكيلية هي الوحيدة التي تتصدر المشهد التشكيلي باقامتها للمعارض الفنية والنشاطات والمهرجانات والفعاليات.

قاعة اوج
قاعة اوج للفنون والتي افتتحت في اذار من العام الحالي باقامة معرض من مقتنيات القاعة ,اضافة الى اقامتها معرض للفنانة ساجدة المشايخي وتستعد هذه القاعة الفتية لاقامة معرض للفنانة عشتار جميل حمودي
مينا الحلو مديرة القاعة قالت: فكرة افتتاح قاعة للفن التشكيلي بل وللنشاطات الادبية والثقافية لم تكن وليدة اليوم بل كانت محور النقاش بين مجموعة من المثقفين والمهتمين بالفن العراقي، من اجل لم شمل الفنانين وفتح الابواب امامهم لاقامة معارضهم الفنية من دون ان يكون هناك مردود مادي، بل تفتح القاعة ابوابها لكل الفنانين لاقامة معارضهم الشخصية مجاناً لاحياء الحركة الفنية، وما وجدته ان الفن التشكيلي في العراق يشهد ظهور طاقات ومواهب شابة تثير الانتباه والجدل بالأخص من خريجي كلية الفنون الجميلة، وهؤلاء بحاجة الى التشجيع والدعم وفتح الابواب امامهم من اجل الابداع ,إضافة الى ان هذه القاعة ستكون قاعة للنخبة فلا يرتادها الطارئون او من هم خارج الوسط الفني، كونها تقيم الندوات وتعرض الافلام السينمائية بالتعاون مع وجوه الفن السينمائي والتلفزيوني العراقي.

بيت المعرفة المندائي
وتم افتتاح بيت المعرفة المندائي بمقر معبد الصابئة المندائية في القادسية مديرالقاعة في المعبد الفنان التشكيلي حامد رويد قال: ان افتتاح قاعة في معبد الصابئة المندائية يهدف لدعم حركة الفن التشكيلي في العراق علما ان هذه الطائفة منفتحة على الثقافات الاخرى ومن اجل ان تعرض فيه منجزات عراقية لتزهو جدران هذا المعبد بالفن العراقي الاصيل.
الوجوه الفنية والثقافية لها رائ في ذلك. د.شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية ارسل باقة ورد الى قاعة اوج مع وفد فني من دائرته مكون من فنانين معرباً عن سعادته لافتتاح منفذا للفن باعتبار القاعات الفنية رافداً حضارياً وثقافيًا
ويجد علي الدليمي الفنان التشكيلي ومديرالمتحف الوطني للفن الحديث ان افتتاح قاعات للعرض الفني يعني ان الحركة الفنية تتعافى وان هناك اكثر من منفذ للفنان لعرض اعماله والتي قد تكون امام جمهور مختلف من مكان لاخر.كما ان وجود معارض في مساءات بغداد يعطي لون من الوان العطاء الفني ودخول جيل فني جديد يعمل وينتج ويعرض اعماله في اكثر من مكان.
فيما يجد الفنان ماهر الطائي انها قضية ذو حدين فان تكون هذه القاعات لعرض الاعمال الفنية لكبار الفنانين على ان تبتعد هذه المعارض عن التكرار المقيت، فيجب ان تكون اعمال لم تكن قد عرضت من قبل، لان الفن العراقي محصلة راسخة يفيدنا في استذكار الدرس الابداعي كونه ذات رؤية تتسع لتملك سمة البلد اما اذا كانت تعرض الاعمال للترويج والبيع فأنها تعمل على طمس معالم الفن العراقي لا محال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة