دونالد ترامب يثير مخاوف القادة الأجانب من سياسته

أوباما اتهمه بالجهل بخصوص الشؤون العالمية
واشنطن ـ وكالات:
أبدي القادة الأجانب تخوفهم من سياسة دونالد ترامب وفقًا لما ذكره باراك أوبامـا، الذي اتهم الملياردير بأنه يجهل الشؤون العالمية. وتناول الحديث عن المرشح للحزب الديمقراطي الذي سيخلفه وأبدى تخوفه من الصراع الحالي الذي طال أمده ما بين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، بما يقلل من فرص حزبه.
وجاء تقييم أوبامـا للحملة الرئاسية على هامش قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبري G7 المنعقدة في اليابـان، فالملتقي العالمي الذي أجمع فيه القادة على تخوفهم من سياسة ترامب.
وقال أوبامـا إن الزعماء الأجانب في المؤتمر تفاجؤوا بالمرشح عن الحزب الجمهوري، وغير متأكدين من أنه يأخذ تصريحاته علي محمل الجد. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العديد من المقترحات التي أبداها ترامب تكشف إما عن جهله بالشؤون العالمية، أو موقفه المتعجرف، أو اهتمامه بالحصول علي تغريدات على «تويتر» وتصدر عناوين الأخبار. مؤكدًا أن تصريحاته متناقضة وتتعارض مع تلك المدروسة التي تتطلب الحفاظ على أمن وازدهار الولايات المتحدةـ إلى جانب الحفاظ على استقرار العالم.
وتجاهل أوبامـا خلال المؤتمر الصحافي للدعوات التي تنادي ساندرز وكلينتون بالتوصل إلى حل للانتخابات التمهيدية؛ حتى يمكن للديمقراطيين الاحتشاد خلف مرشحٍ واحد، متحججين بأنه وخلافًا للجمهوريين، فإن المرشحين عن الحزب الديمقراطي ليسوا منقسمين هذا العام في الأيديولوجيـا. وشبه أوبامـا الموقف حاليًا ما بين كلينتون وساندرز بالمعركة القوية في الحملة الانتخابية بينه وبين كلينتون في عام 2008، وحث المرشحين الديمقراطيين على الاهتمام بالقضايا بدلًا من التراشق والحديث عن الأمور الشخصية.
قطع رجل الاعمال دونالد ترامب خطوة تاريخية أمس الاول الخميس بحصوله على العدد اللازم من المندوبين ليفوز بالترشح الالي عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني 2016 في تتويج لحملة غير تقليدية استمرت نحو عام.
واعلن ترامب في مؤتمر صحافي في بيسمارك (شمال) انه «تجاوز العتبة» وذلك بعد ان توقعت عدة وسائل اعلام انه حصل على الاقل على 1237 مندوبا بفضل تاييد العديد من
هذا ووجه الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقادا شديد اللهجة إلى المرشح الجمهوري الطامح لخلافته دونالد ترامب، ولكن من دون أن يسميه، مؤكدا أن «الجهل ليس فضيلة»، وأن «بناء جدران لا يجدي نفعا».
ولفت الرئيس الأميركي في وقت سابق الى أن «العالم اليوم متصل ببعضه أكثر من أي وقت مضى»، معتبرا أن «بناء جدران لا يجدي نفعا»، في انتقاد واضح لترامب الذي وعد إذا ما وصل إلى البيت الأبيض ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.
وأكد أن «عزل المسلمين أو تحقيرهم أو اقتراح معاملتهم بشكل مختلف على الحدود، كل هذا يتعارض ليس فقط مع قيمنا فحسب، وإنما مع من نحن عليه. إنه يتعارض مع واقع أن تنميتنا واختراعاتنا وديناميتنا كانت على الدوام مدفوعة بقدرتنا على جذب الأفضل من أربع جهات الأرض».
وتتعالى الانتقادات منذ فترة حول سياسات ومواقف المرشح الجمهوري دونالد ترامب غير التقليدية المتعلقة بالأمن الوطني والدفاع. إلا أن المثير الآن هو مصدر تلك الانتقادات الآتية من قبل مسؤولين عسكريين وحكوميين جمهوريين سابقين، آخرهم كان وزير الدفاع السابق روبرت غيتس الذي عبر عن قلقه من رفض ترامب استشارة الخبراء قبل الإعلان عن مواقفه ومن تناقضاته المتكررة. ففي لقاء تلفزيوني مع قناة «سي بي أس» الأحد قال غيتس: «لا تستطيع أن تعلن حربا تجارية على الصين تارة، ومن ثم تطلب منها المساعدة في التعامل مع كوريا الشمالية». وأضاف: «سياسته حول داعش غير واضحة وأنا قلق من إعجابه بفلاديمير بوتين».
من جهته، أعرب الجنرال ديفيد بترايوس ،وهو مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق والقائد السابق لقوات التحالف في العراق وأفغانستان عن قلقه من خطاب التحريض ضد الإسلام. وكتب في مقال في صحيفة «الواشنطن بوست» الأسبوع الماضي عن شعوره بالقلق من الخطاب السياسي التحريضي ضد المسلمين والإسلام، وخاصة «التوصيات والمقترحات التي تنادي بالتمييز ضد الأشخاص بناء على دينهم» في إشارة مباشرة إلى خطاب دونالد ترامب وسياسته التي تنادي بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة