الأخبار العاجلة

رياضيو مدينة الصدر ينظّمون وقفةً احتجاجيةً للمطالبة باستكمال ملعب فئة 30 ألف متفرج

بعد نسبة إنجاز بلغت نحو 70% بكلفة 68 مليار دينار
بغداد ـ فلاح الناصر:
عقدت مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر في الساعة 11 من صباح أمس وقفة احتاجية، ومؤتمر صحفي للمطالبة باكمال ملعب «مدينة الصدر» سعة 30 الف متفرج بثلاثة طوابق في منطقة الحبيبية مجاور معارض البيع المباشر.
الوقفة التي ضيفتها احدى قاعات ملعب مدينة الصدر سعة 30 الف متفرج في منطقة الحبيبية، حضرها ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة ومجلس محافظة بغداد واتحاد كرة القدم المركزي، كما شهدت حضوراً كبيراً للمسؤولين في مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر والقائمقامية للصدر /1 و2، وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال العشائر والقنوات الفضائية والصحافة الرياضية والعديد من الشخصيات الرياضية من مدربين ولاعبين ومشجعين.
بدأت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق وشهداء مدينة الصدر، بعدها قدم مدير شباب الصدر حسام الجزائري شرحاً وافياً عن الملعب، واشادت بخطوة الإعلامي الزميل علي رياح الذي اطلق صرخة في احد البرامج الرياضية بضرورة الالتفافت الى ملعب مدينة الصدر واحياء العمل به بعد توقف اضطراري، مبيناً ان الاعلام يلعب الدور البارز في انعاش جميع الجوانب التي تحتاج الى تفعيل.
وقال ان الملعب واكماله سيضيف الكثير، فهو رياضياً يخدم ابناء المدينة ويفعل دورهم بالنحو الامثل، وثقافياً سيكون ذا بعد كبير على هذه المدينة التي قدمت الكثير في هذا المجال، واقتصادياً فانه سيشغل الكثير من الشباب، وعمرانياً يزيد من جمالية بغداد عاصمة السلامة ورؤية ملعب كبير بمواصفات دولية من على بعد كيلو مترات يعد شيئاً ايجابياً.
ثم تحدث المهندس المقيم صالح المالكي، موضحاً ان الملعب بكلفة 116 مليار دينار عراقي، تمت توقيع عقد العمل مع الشركة التركية يوم 20 تشرين الثاني من العام 2011 وبدأت العمل فعلياً يوم 15 كانون الثاني من العام 2012، انجز ما يقارب 65 ـ 70 %، على وفق المواصفات الدولية، فكل شيء يجري في الملعب من اضافات يتم المصادقة عليه باشراف لجنة ترفع توصياتها الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الى جانب اشراف انتر ناشيونال العالمية على تشييد الملعب ميدانياً.
وبين ان الملعب يحتاج الى نحو 28 مليار دينار عراقي من أجل اكمال تشييده واخراجه بالشكل الجميل، وهنا ضرورة ان تتدخل الجهات الساندة للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في اكمال المشروع الكبير لرياضيي مدينة الصدر بصورة خاصة والعراق عموماً.
ثم القى الزميل علي رياح كلمته التي اكد انه يشعر بالسعادة بعد تبني مقترحه في الاسراع باكمال ملعب مدينة الصدر، مبدياً ارتياحه لحضور الرياضيين وجمع الاعلام والصحافة والمسؤولين في الوقوف احتجاجأً ودعم اقامة الملعب واستكمال مرافقه الحيوية ليكون جاهزاً في المدة المقبلة.
في حين اكد عضو مجلس محافظة بغداد فلاح الجزائري، على ان هنالك توجهأً صحيحاً لدعم ابناء المدينة البالغ تعدادها نحو 4 مليون نسمة، تسكن بمساحة 40 كيلو متر وهي مساحة ضيقة جداً قياساً بالتمدد السكاني وتضاعف اعداد سكانها، مبيناً ان مجلس محافظة بغداد سيعمل على الضغط على الجهات المسؤولة من أجل استحصال الموافقات الرسمية والاصولية لدعم مسيرة واستكمال ملعب 30 الف متفرج في منطقة الحبيبية في المدة المقبلة باذن الله.
كما اشار سلام الزاملي قائمقام مدينة الصدر/ 2 إلى ان الهدف الاساسي من انشاء الملعب هو تثميناً لجهود المدينة التي قدمت الكثير من التضحيات، فضلأً على انتعاش ابناءها الرياضيين، كما ان المطالبة من وزارة الشباب والوزارات الاخرى بالوقفة الجادة لدعم الملعب يعد نابعاً من الاهتمام بالنبى التحتية في حركة العمران والنهضة التي تشهدها قطاعات الرياضة كما في افتتاح ملعب كربلاء الدولي الذي يعد مفخرة للرياضة العراقية.
عضو اتحاد الكرة كامل زغير ناشد المسؤولين ان يشمروا عن سواعدهم ويحاسبوا المقصر في العمل، وان لا يبقى المسؤول لا يحاسب المسؤول بل يسانده لما فيه من مصالح الحزب والجهة التي ينتمي اليها على حساب المصلحة العامة.
وقال: بصفتي رئيساً لمجلس أندية مدينة الصدر اناشد الجميع بتحمل المسؤولية العليا في دعم القطاع الرياضي والعمل على استحصال الموافقات الرسمية ليكتمل البناء في الملعب الجميل.
في حين اكد المدرب فيصل عزيز على ضرورة ايلاء الرياضيين في مدينة الصدر على الاهتمام وتهيئة سبل الارتقاء بقدراتهم بعد ان نجحوا في الوصول الى منصات التتويج في شتى الالعاب الرياضية، ولم يقتصر ابداعهم على الميدان الرياضي بل كان واضحاً تفوقهم في قطاعات الحياة الاخرى.
اما ممثل رجال العشائر علي الكناني، فبارك بالجهود وجميع ممن حضر للوقوف احتجاجأً على مظلومية الرياضيين، وناشد بالاسراع في تهيئة الاجواء امام الشباب، إذ سيفتح الملعب افاقا واسعة امامهم رياضياً واقتصادياً، ويسهم في دب النشاط في جسد الرياضة التي تعاني الكثير من الاهمال.
اما ممثلي وزارة الشباب والرياضة د. علاء عبد القادر مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة واحمد الموسوي مدير عام دائرة العلاقات والتعاون الدولي، فاكدا ان المنجز الكبير سيشكل اضافة كبيرة للتطور الحاصل في تشييد المنشات والبنى التحتية في الاونة الاخيرة ولا سيما بعد اكمال ملعب كربلاء الدولي، واثنيا على خطوة وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان الذي تمكن من استحصال موافقات وزارة النفط على تبني الاخيرة لاكمال المشروع وتهيئة الاموال اللازمة واستكمال العمل حالياً يتوقف على التعاقد مع شركة جديدة بعد ان اقرت وزارة الداخلية وةقيادة عمليات بغداد تأمين الحماية لها في المباشرة بالعمل، على ان يكون لوزارة النفط ايرادات في مدة معينة من الملعب، ومن ثم تعاد ملكيته الى وزارة الشباب والرياضة في خطوة للتعاون بين الوزارات من اجل انعاش القطاع الرياضي الشبابي.
عبد القادر اثنى على دور الشباب في مدينة الصدر واستحقاقهم الطبيعي لملعب يليق بتأريحهم الحافل بالعطاء، مبيناً ان الوزير عبطان يكن الاحترام والتقدير للشباب العراقي ويؤكد السعي دومأً لتحقيق رغباتهم في تهيئة ملاعب ومنشأت ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم في اللعب بملاعب بمواصفات عالمية يعتمدها الاتحاد الدولي (فيفا).
من جانبه، قدم الموسوي شكره الى رئيس نادي وسام المجد خالد رشك بعد تنازل النادي عن قطعة الارض وتم استحصال الموافقات الرسمية لتشييد الملعب عليها، في حين كانت هنالك مساحة تعود لنادي القوة الجوية رفض الاخير التنازل عنها، وتم فيما بعد انها متجاوزة على القانون حيث خصصت للقطاع الرياضي ولكنها شيدت للاعمال التجارية.
وبين ان هنالك عائلات نالت تعويضاً على ترك منازلها لانها قريبة من موقع العمل وكادت بيوتها تهدم بسبب فقرها للمتانة نظراً لاعمال الملعب الثقيلة، وتم تعويضهاً، فضلأً على ان استعادة العمل كان مثالياً قبل ان يتم اختطاف عمال الشركةن وبالتالي الاخيرة قررت التوقف في العمل وقدمت دعوى كسبتها في ذلك، ولكن الوزارة لم تسكت فطالبات الشركة العودة الى العمل لان الخطف يختص بالجهات الامنية وهي المسؤولة عن تأمين رجالات الشركة وليس وزارة الشباب والرياضة المتعاقدة من أجل اتمام العمل بيد ان الاتراك كسبوا القضية وتقوف العمل وقتذاك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة