«داعش« تمنع مشاهدة التلفاز وتحرّم خروج المرأة في النهار

تحريم متابعة القنوات الفضائية
دمشق ـ وكالات:
يستقبل تنظيم «داعش» الاجرامي شهر الصيام والعبادة بطريقة خارجة عن المألوف ويعمد الى إصدار فتاوى غريبة اخرها منع مشاهدة التلفاز طيلة فترة الصيام.
اذ يعيش الناس في المناطق التي سيطر عليها مسلحو «داعش « الكبت والضغط والاهانة والاذلال بفعل الاحكام التي يطلقونها لاخضاع الجميع لارادتهم وجبروتهم واجبارهم على ابداء الطاعة والولاء والانقياد لاوامرهم مما يجهض حريتهم وابسط حقوقهم في الحياة.
وقد أصدر تنظيم الدولة الاسلامية كما يطلق عليها قراراً يقضي بمنع الناس من مشاهدة التلفزيون خلال شهر رمضان، داخل المناطق الخاضعة لسيطرته في مدن وبلدات ريف حلب الشرقي.
وجاء في البيان، الذي تناقله العديد من ناشطي حلب على المواقع الاجتماعية، «بأمر من ولاة الأمر في مدن ريف حلب الشرقي والقرى التابعة له، سيتم إلغاء التلفاز خلال شهر رمضان للتفرغ لعبادة الله في الشهر الكريم».
يُضاف القرار الجديد إلى سلسلة قرارات مشابهة أصدرها التنظيم المتشدد في مناطق متفرقة ضمن نطاق سيطرته، بدأت بأول قرار من نوعه بتحريم متابعة القنوات الفضائية، قبل أن يصدر فتوى توضح أسباب التحريم.
جاء في هذه الأسباب «الكذب على المجاهدين وتشويه صورهم»، و»نشر السحر والشعوذة والفلسفات العقلية التي تسمم العقول بأفكار الإلحاد والجرأة على الله»، و»إفساد وتمييع الدين عبر البرامج المسمّاة (الدينية) التي تجعل الدين حسب طلبات المشاهدين، ويتم خلالها نشر الباطل والضلالات والبدع على أنها من الدين».
ويسيطر التنظيم على مساحة جغرافية كبيرة في محافظة حلب، ويتركز في الشمال بالقرب من مدينة مارع، وحتى الشرق والجنوب الشرقي، بحيث يحكم قبضته على معظم الحدود الإدارية.
ويعمد التنظيم إلى فرض قوانين مشابهة في المناطق التي تخضع لسيطرته.
ومنع التنظيم النساء من الخروج في أثناء ساعات الصيام في شهر رمضان الماضي، كما أمر بإغلاق المحال آخر 10 أيام قبل عيد الفطر.
ونقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للتنظيم فتوى تمنع النساء من الخروج قبل الإفطار، ومن ترغب في الخروج بعد صلاة المغرب، ينبغي أن يكون معها مرافق من أقاربها الذكور.
وكان التنظيم قد أصدر فتاوى أُخَرى كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضاً لأحد شيوخ التنظيم في مدينة الباب السورية، حيث أفتى ببطلان صيام من يكره التنظيم.
وقال من لا يصلي لا يقبل صيامه، ومن لا يحب التنظيم في العراق والشام لا يقبل صيامه، فمن لديه هذه الخصال فلا يكلف نفسه عناء الصوم، فليس له من الصيام إلا الجوع والعطش.
وقام التنظيم المتطرف بنشر بيان بخصوص شهر رمضان حيث أكد إن هذه هي التعليمات التي سيتم السير بها طيلة شهر الصيام.
ونقلت حسابات تابعة للتنظيم في مواقع التواصل الاجتماعي تلك الفتاوى، وأكد التنظيم أن من يخالفها قد يعرض نفسه للمحاسبة الشديدة وخصوصاً عند بدء سريان الصيام.
وإختصت الفتاوى بالنساء على وجه الخصوص وبالرجال بصفة عامة.
ويُجلد 70 جلدة كل مَن يقول أو يتداول كلمة داعش، إذ عليه أن يقول «الدولة الإسلامية»، وجلد كل من يترك صلاة الجمعة 25 جلدة.
وهناك فتاوى غريبة أخرى اصدرها التنظيم المتشدد من قبل منها ما نقلته وسائل الاعلام والقاضية بختان جميع نساء ما يسمى بـ»الدولة الاسلامية» حتى يتطهرن. وكذلك يمنع حمل الهاتف المحمول مع أي سيدة بنحو قاطع.
كما أصدر التنظيم من قبل فتاوى تنص على غلق محال الحلاقة الرجالية ومنع تقصير الشعر وإزالة كل اللافتات والإعلانات التي توضع لمحال التزيين النسائية، كما أفتى بمنع الشبان من تسريح الشعر بحسب القصات الحديثة ووضع مادة على الشعر، وكذلك فتوى تحرم اسعمال الهاتف المحمول على النساء.
وتفرض قوانين التنظيم النقاب الأسود السميك على المرأة، وأي تهاون في درجة سمك النقاب تؤدي بصاحبته إلى الاعتقال، مع حظر ارتداء الجينز والكنزة على النساء واستبدالهما بالعباءة والبرقع.
كما ان المحكمة الشرعية للتنظيم المتشدد في الرقة أصدرت حكما برجم فتاة سورية حتى الموت بسبب إمتلاكها حسابا على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة