الأخبار العاجلة

حكومة الإقليم تندد بالفوضى وتعلن دعمها لاستقرار بغداد

أعلنت وقوفها الكامل مع مساعي رئيس الوزراء
السليمانية – الصباح الجديد:
نددت حكومة اقليم كردستان بمحاولات خلق المشكلات و القلاقل في بغداد والمدن العراقية الاخرى، معلنة دعمها لحرية التعبير عن المطالب المشروعة للشعب العراقي بطرق سِلميَّة ومدنية، بعيداً عن العنف واقتحام المباني ومؤسسات الدولة.
وعبرت حكومة الاقليم في بيان تلقت الصباح الجديد نسخة منه عن اسفها وقلقها الشديد من الاحداث التي شهدتها العاصمة بغداد واقتحام المتظاهرين مبنى مجلس الوزراء وهي المرة الثانية بعد اقتحام مبنى البرلمان، منددة بدفع المتظاهرين نحو خلق المشكلات والفوضى واقتحام مؤسسات الدولة، وما تمخض عنه من سقوط ضحايا بين المتظاهرين وعناصر القوات الامنية.
واكدت حكومة الاقليم وقوفها وبشدة بالضد من استخدام الناس ومطالبهم في تأزيم الأوضاع وخلق الفوضى، في الوقت ذاته اكدت وقوفها مع المطالب المشروعة للشعب العراقي من أجل تأمين المعيشة والاستقرار في البلاد، عبر آليات ووسائل مدنية وسلمية، وأنْ لا توظّف تلك المطالبُ كعاملٍ لتأزيم الاوضاع وخلق المشكلات والفوضى والهجوم على مؤسسات الدولة وانتهاك القانون وتخريب الحياة والاستقرار في البلاد، لأن ذلك سيؤدي بالمطالب المشروعة للناس، ان تُحرَّف عن مسارها.
وختمت حكومة الاقليم بيانها بالتعبير عن دعمنا الكامل لمساعي رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي بغية الحفاظ على الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة في العراق. بدوره دعا نائب رئيس مجلس النواب ارام شيخ محمد في تصريح الى الاسراع في تحسين اوضاع المواطنين والشروع بالاصلاح الحكومي والاداري مؤكداً ان مجلس النواب يدفع ضريبة قضية فشل التعديلات الحكومية.
الشيخ محمد اكد إن التجربة الديمقراطية في العراق هي التجربة الوحيدة التي تفتقر الى وجود معارضة حقيقية، وإن الجميع مشارك في الحكم ويطالب به، مؤكدا أن المحاصصة شيء والتوافق شيء آخر.
وعزا نائب رئيس مجلس النواب الازمة الى التباعد الموجود بين أطراف التحالف الوطني والذي يتحمل المسؤولية في هذه الأزمة، كونه الكتلة الأكبر داخل البرلمان، موضحا أن هناك كتل خرجت عن مسار التوافق، وما حصل في البرلمان كان بسبب عدم التوافق».
وكان متظاهرون غاضبون من تلكؤ الحكومة ومجلس النواب بتنفيذ الاصلاحات الادارية والخدمية قد اقتحموا مساء الجمعة الماضي المنطقة الخضراء للمرة الثانية ليصلوا الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أدى استعمال القوات الأمنية المكلفة بحماية المنطقة الخضراء الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع إلى مقتل عدد منهم واصابة العشرات، ويعد اقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء هو الثاني من نوعه بعد ان اقتحموها في 30 نيسان الماضي ودخلوا الى مبنى مجلس النواب المعطل منذ ذلك الحين ويرفض اعضاؤه العودة نتجية لعدم استتباب الوضع الامني والخلافات بين الاطراف السياسية.
يذكر ان التحالف الوطني قد ذكر في بيان له ان «الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ عقدت اجتماعاً طارئاً مساء السبت الماضي في مكتب إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ ووزير الخارجيّة، وأصدر المُجتمِعون بياناً تطرَّق إلى التطوُّرات الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقيّة».
وجاء في نص بيان الاجتماع:أبناء قواتنا الأمنيّة، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة، من وحي انتصارات قواتنا المُسلـَّحة من أبناء الجيش، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة الذين سطـَّروا أروع ملاحم البطولة في ميادين المُواجَهة، وما خطـَّت دماؤهم الزاكية من ملاحم التفاني في مُقارَعة فلول التخلف الداعشيِّ المقيت رغم كلِّ ظروف التحدّي التي يمرُّ بها العراق الحبيب من الأزمة الماليّة المفروضة».
وأضاف ان «ما تعمل به جُيُوب النفاق البعثيّة من مُحاوَلات غرز خناجر الغدر المسمومة في خواصر العمل الوطنيِّ الشريف، ومُحاوَلة دفع العراق باتجاه العودة اليائسة إلى سابق عهد الدكتاتوريّة البعثيّة البغيضة يُصِرُّ أبطالنا الغيارى على رفع بيارق النصر المُؤزَّر في رُبُوع الوطن، وتحريره من دنس الاحتلال الداعشيِّ البعثيِّ المقيت».
وتابع البيان، إنَّ «وعي شعبنا الكريم، وإرادته القويَّة على المُضيِّ بطريق الأمن، والاستقرار، والتنمية لما يتناسب ومكانة العراق، وطموحاته المشروعة بعد توفيق الله كفيلة بصناعة حاضر عراقيٍّ سعيد يُضاهِي ماضيه الحضاريَّ التليد».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة