الأخبار العاجلة

داعش في نينوى يتعرّض لموجة قصف جوي غير مسبوقة ويتكبّد خسائر كبيرة

خطباء التنظيم يشكون من قلّة المصلّين بالمساجد في الموصل
نينوى ـ خدر خلات:
شن الطيران الحربي للتحالف الدولي غارات جوية عنيفة بنحو غير مسبوق على مواقع تنظيم داعش بمحافظة نينوى اعنفها كانت على بلدة العياضية غرب الموصل، وفيما شكى خطباء موالون للتنظيم من قلة مرتادي المساجد من اهالي الموصل، ارتفعت وتيرة استهداف عناصر التنظيم من قبل مسلحين داخل المدينة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “طيران التحالف الدولي شن غارات جوية عنيفة جدا وبشكل غير مسبوق على مواقع وتجمعات تنظيم داعش الارهابي في مناطق نفوذه بمحافظة نينوى، واعنفها كانت في بلدة العياضية (70 كلم غرب الموصل) والتي تم فيها استهداف 40 موقعا بصواريخ نتجت عنها اصوات انفجارات ضخمة جدا”.
واضاف “اسفرت هذه الغارات عن مقتل 18 ارهابيا بضمنهم اجانب، كما ان مستشفى تلعفر (15 كلم شرق العياضية) استقبل اكثر من 35 جريحا، واطلقت مكبرات الجوامع في تلعفر نداءات للتبرع بالدم وسط حالة من الذعر والفوضى”.
وكان مستشفى تلعفر قد استقبل قبل يومين 100 قتيل وجريح بعد موجة من القصف الجوي من طيران التحالف الدولي على تجمعات للتنظيم المتطرف في تلعفر والعياضية.
واشار المصدر الى ان “الغارات الاخرى شملت استهداف برجا للاتصالات في منطقة الطيران في الجانب الأيمن من المدينة وكان التنظيم يستخدمه في اتصالاته، كما تم قصف موقعين للتنظيم في اطراف بلدة بعشيقة، وضربة اخرى في اطراف قرية باريما في محور النوران ضمن ناحية بعشيقة ايضا، وغارة اخرى استهدفت موقعا قرب حي المهندسين”.
ومضى بالقول “كما ان غارة اخرى استهدفت عجلة داعشية على جسر الرابع لقيادي داعشي، كما تم تدمير عجلة في الطريق العام (السايدين) قرب حي الحدباء كان يستقلها قيادي داعشي وبرفقته عنصران ارهابيان، كما تم استهداف موقعين للتنظيم في قرية الحود التابعة لناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) والذي نتج عنه مقتل القيادي الداعشي البارز شيخ ابراهيم و 12 عنصرا كانوا بمعيته في احد المضافات، مع استهداف منصة متحركة لاطلاق الصورايخ في متنزه القيارة وسط البلدة”.
وعلى صعيد اخر، شكا خطباء موالون للتنظيم من قلة ارتياد الموصليين على مساجدهم في الاونة الاخيرة.
وضمن خطبة يوم امس الجمعة، قال الخطيب، وفق نشطاء موصليين، “للاسف الشديد نلاحظ تناقص المصلين في بعض المساجد بالمدينة، وان اغلب الحضور هم من اصحاب المحلات التجارية القريبة ومن مجاهدي الدولة الاسلامية بالموصل”.
وحث الخطيب “اهالي الموصل على الالتزام بحضور خطب الجمعة”.. اضافة الى دعوته الى الانخراط بصفوف التنظيم، وعدم الاستماع لدعايات واعلام العدو والكفار، والاستمرار بالتبرع بالدم، وتحمّل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والتي هي ابتلاء من الله وسيعقبها الفرج قريبا”.
يشار الى ان اهالي الموصل بدأوا بمقاطعة المساجد التي يؤمها خطباء موالين للتنظيم المتطرف، لكنهم يواظبون على حضور خطب الجمعة في المساجد التي يؤمها خطباء معتدلون.
وضمن الاعمال العسكرية المسلحة ضد عناصر التنظيم بمدينة الموصل، قام رجال كتائب الموصل بمتابعة وتصفية الارهابي البارز وعد سالم خلف الملقب ابو عبد الرحمن في سايدين حي الانتصار، علما ان القتيل كان يعمل في امنية الايسر ومسؤول عن متابعة معامل الطحين، وعلى اثر ذلك شن التنظيم حملة مداهمات بحثا عن المنفذين الذين انسحبوا بسلام لمكان آمن.
كما تمكنت مفرزة اخرى من كتائب الموصل بمتابعة وتصفية الارهابي جاسم احمد الحديدي على الشارع العام بين حي الميثاق والانتصار، علما ان القتيل كان يعمل في شرعية الايسر.
وفي عملية ثالثة، تمكن قناص تابع للكتائب من قنص ارهابي في نقطة سيطرة مفاجئة للامنية على الشارع العام مقابل منطقة الشمسيات شمالي الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة