الأخبار العاجلة

كتل نيابية تستبعد انعقاد جلسة للبرلمان خلال الأسبوع الجاري

مع تشكيل لجنة نيابية خماسية لإنهاء الأزمة الحالية
بغداد ـ أسامة نجاح:
استبعدت كتل سياسية عقد جلسة البرلمان الاسبوع الجاري، مبينة أن ذلك يتطلب تحقيق التوافق بين الكتل السياسية وتلبية مطالبها ، وفي الوقت نفسه دعا النواب المعتصمون هيئة رئاسة المجلس السابقة إلى التنازل والقبول باختيار أي نائب لرئاسة الجلسات مؤقتاً لحين اختيار هيئة رئاسة جديدة.
أعلن مقرر مجلس النواب عماد يوخنا ، عن تشكيل لجنة خماسية تضم أعضاء من كتل مختلفة لإنهاء الأزمة وترتيب عقد جلسة لمجلس النواب منتصف الأسبوع الجاري ، كاشفا أن» اللجنة باشرت عملها بلقاء زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ، فيما أكد أنها ستتوجه الى اقليم كردستان لعقد لقاءات مع الكرد واقناعهم بالعودة إلى البرلمان.
وقال عماد يوخنا في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «لجنة خماسية قد شكلت تضم أعضاء من كتل سياسية مختلفة بهدف التفاهم مع الكتل وتهيئة الأجواء لعقد جلسة للبرلمان منتصف الأسبوع الجاري للشروع بإكمال الكابينة الوزارية وأداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد وإقرار قوانين تدعم الإصلاحات السياسية».
وبين أن «اللجنة تضم كلاً من القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق ورئيس كتلة الرافدين المسيحية يونادم كنا والنائب عبد العظيم العجمان ورئيس كتلة تحالف القوى البرلمانية احمد المساري ونواب آخرين».
وأضاف مقرر البرلمان أن «اللجنة بدأت عملها منذ يوم الجمعة الماضية ، والتقت بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري»، مشيراً إلى أن «اللجنة ستتوجه لمحافظتي السليمانية واربيل وتعود للقاء كتل سياسية أخرى ببغداد».
وتوقع يوخنا أن «تشهد الساعات والأيام المقبلة حراكاً سياسياً مكثفاً يضمن عقد جلسة مجلس النواب لغرض تهدئة الأجواء»، عاداً أن «خطوات الحل والتهدئة السياسية تمثل رسالة داعمة وبنحو مباشر للقوات الأمنية في عموم جبهات القتال لتحقيق الانتصار على فلول (داعش) الإرهابية»، كاشفاً عن «وجود جهود مماثلة من بعثة اليونامي في العراق وسفارات الدول العظمى والدول الداعمة للعملية السياسية بالعراق».
من جانبه استبعد تحالف القوى العراقية، عقد جلسة للبرلمان الاسبوع الجاري، مبيناً أنه ، أبلغ رئيس الحكومة بمطالبه للعودة للبرلمان.
وقال النائب عن التحالف رعد الدهلكي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن من المستبعد تحقيق النصاب المطلوب لعقد جلسة البرلمان خلال الاسبوع الحالي»، مبيناً أن «تحالف القوى العراقية أبلغ رئيس الحكومة حيدر العبادي بمطالبه التي تشكل استحقاقات تأخرت الحكومة بتطبيقها».
وأضاف الدهلكي أن «التحالف طالب العبادي بضرورة ضمان عودة النازحين إلى المناطق المحررة وصرف المبالغ المرصودة لهم بالموازنة وبيان مصير المفقودين منهم لاسيما قرب جسر بزيبز»، كاشفاً عن «توجه لصرف المبالغ المخصصة للنازحين».
الى ذلك أكدت جبهة الإصلاح التي تضم النواب المعتصمين، أن الجهود المبذولة لعقد جلسة البرلمان فشلت، مبينة أنها «لن تحضر أي جلسة في ظل رئاسة المجلس الحالية.
وقال عضو الجبهة حارث الحارثي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «الدعوات لعقد جلسة لن تنجح وإن نواب جبهة الإصلاح لن يحضروا أي جلسة في ظل رئاسة سليم الجبوري المقال»، داعياً «هيئة رئاسة المجلس السابقة إلى التنازل والقبول باختيار أي نائب لرئاسة الجلسات مؤقتاً لحين اختيار هيئة رئاسة جديدة».
وطالب رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، يوم الثلاثاء الماضي ،(الـ17 من أيار 2016 الجاري)، بتمديد الفصل التشريعي الحالي للبرلمان، عازيا ذلك إلى «استكمال الإصلاحات السياسية».
ودعا رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، الاثنين الماضي،(الـ16 من أيار الجاري)، مجلس النواب إلى تمديد الفصل التشريعي الحالي لمدة شهر واحد، فيما طالب المحكمة الاتحادية بالإسراع في البت بهذه القضية.
واستبعدت الكتل السياسية ، الأربعاء الماضي ، (18 من ايار 2016)، عقد جلسة البرلمان الاسبوع الجاري، وفي حين بيّنت أن ذلك يتطلب تحقيق التوافق بين الكتل السياسية وتلبية مطالبها، دعا النواب المعتصمون هيئة رئاسة المجلس «السابقة» إلى «التنازل والقبول» باختيار أي نائب لرئاسة الجلسات مؤقتاً لحين اختيار هيئة رئاسة جديدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة