الأخبار العاجلة

غارة جوية غرب الموصل تقتل وتصيب 100 إرهابي بضمنهم 7 قيادات كبيرة

مع وصول 150 جثةً للدواعش من الأنبار لنينوى
نينوى ـ خدر خلات:

اصيب تنظيم داعش الارهابي في محافظة نبنوى بنكبتين كبيرتين، تمثلت الاولى بوصول نحو 150 جثة تم نقلها من محافظة الانبار، فيما فتكت غارة جوية عنيفة بتجمع بشري للتنظيم في احد المعسركات غرب الموصل اسفرتا عن مقتل واصابة نحو 100 ارهابي بضمنهم 7 قادة كبار في التنظيم المتطرف.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي اصيب بنكبتين متتاليتين في مناطق نفوذه بمحافظة نينوى، الاولى هي ان دائرة الطب العدلي في مدينة الموصل تسلمت وعلى دفعات متتالية خلال اليومين الماضيين نحو 150 جثة، اغلبها مشوهة ومتفحمة تعود لعناصر تنظيم داعش الارهابي والتي قام بنقلها من محاور القتال في محافظة الانبار”.
واضاف “كما ان التنظيم قام بتعليق قائمة في بوابة الطب العدلي، تحوي اسماء 35 من عناصره الذين قتلوا في المعارك ولم يتمكن من سحب جثثهم، الامر الذي اثار سخط واستياء ذويهم، لكن عناصر التنظيم وعدوهم بتزويدهم بالمواد الغذائية المطلوبة لاقامة مراسيم العزاء، ودعاهم الى التفرق وعدم التجمع”.
واشار المصدر الى ان “النكبة الثانية التي اصابت التنظيم بمقتل، هي ان غارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت تجمعاً بشرياً لعناصر التنظيم في منطقة واقعة بين مدينة تلعفر ومدينة العياضية ( 56 و 70 كلم غرب الموصل) اسفرت عن مقتل واصابة نحو 100 عنصر، بضمنهم 7 من كبار قادة التنظيم بعضهم يحملون جنسيات اجنبية”.
وتابع “كان هنالك حالة من الفوضى والذعر في مستشفى تلعفر حيث ان اغلب القتلى هم من اهالي المدينة، وسط اتهامات من قبلهم للتنظيم على انه باع اولادهم ودفعهم الى موت مجاني من خلال تجميعهم بساحة مكشوفة بهدف التدريب على الاسلحة، فضلا عن ان الكثير من الاهالي الذين لم يعثروا على ابنائهم بين القتلى والجرحى اتهموا التنظيم بانه دفنهم في العراء”.
وارتفعت وتيرة الغارات الجوية على مواقع التنظيم في محافظة نينوى بنحو لافت في الاسبوعين الماضيين.
رسالة تكشف اوضاع الاهالي بجنوب الموصل
يتناقل ناشطون موصليون في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة من مواطن ما زال يقبع في احدى قرى جنوب الموصل تحت سيطرة التنظيم المتطرف، يكشف فيها الاوضاع المزرية التي يعانيها السكان.
ويقول المواطن في الرسالة “‏انا أحد سكان الموصل وتحديداً جنوبها.. ان أهالي الموصل يموتون ‏جوعاً وحرماناً، والجميع صامت، لا حقوق لأهلنا وسط صمت إعلامي يا سياسيي نينوى، هل فكرتم ماذا ناكل وكيف نعيش وسط انقطاع الرواتب”.
ثم يتساءل “‏هل الموظف هو من باع الموصل وسط لعبة سياسية؟ ان اهلنا يموتون جوعاً، فهل تقبل ايها السياسي ان تبقى عائلتك أياما من دون طعام؟ ما ذنب اطفالنا و عساها بحظكم يا سياسيي نينوى”.
ويتابع المواطن “احب أذكركم بأهم مسالة، وهو فضلا عن اننا محرومون من كل شيء، فانه ما هو ذنب أطفالنا الذين للسنة الثانية على التوالي من دون مدارس؟ الموصل هي ثاني اكبر مدينة في العراق، هذا الجيل الذي نريده ان يبني البلد ويتفوق لكن للاسف يرجع للوراء، وفي الوقت نفسه اطفالكم يلتحقون بالمدارس الخاصة”. هنا يخاطب السياسيين.
ويختتم رسالته بالقول “نريد حلاً قبل اطلالة شهر رمضان، لان الناس تموت، لخاطر اولئك الاطفال الذين في الشوارع يبيعون أغراض منازلهم، ولاجل نسائنا امهاتكم اللواتي اصبحن يبعن بعض ملابسهن كي يطعمن اطفالهن الصغار، هذا هو الواقع الذي نعيشه.. و حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة