الأخبار العاجلة

“عمليات حشد النجيفي” بسهل نينوى فقاعات إعلامية

في رسالة مفتوحة لممثلي “الشبك”
نينوى ـ خدر خلات:
انتقد ممثلو المكون الشبكي في محافظة نينوى، العمليات العسكرية التي ينفذها الحشد الوطني الذي يتزعمه محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، مع التلويح بمقاضاته مستقبلا بسبب الاضرار التي تصيب القرى التي تطالها تلك العمليات العسكرية المحدودة، فيما عدّوا هذه العمليات فقاعات اعلامية.
وقال ممثلو المكون الشبكي في تصريح ورد الى مراسل “الصباح الجديد” في نينوى “رسالة من ممثلي الشبك إلى السيد أثيل النجيفي، وهي تعبر عن مشاعر كل أهالي سهل نينوى وليس الشبك فقط”.
واضافوا “السلام عليكم سيد أثيل النجيفي.. نحن ممثلي الشبك في مجلس النواب العراقي ومجلس محافظة نينوى، نكتب لكم هذه الرسالة التي ستكون مستقبلاً وثيقة قانونية تستعمل عند الحاجة لإنتزاع حقوق من نمثلهم”.
معتبرين ان “ما تقومون به، في تخريب ما تبقى من قرى وممتلكات أهلنا، إعتداء لايمكن أن يغفر، فالقرى التي تنزلون عليها أطناناً من المتفجرات، هي ليست محتاجة لمثل هذه الفعاليات العسكرية لتحريرها، فالمشاة وبخطط عسكرية محكمة تكفي لتحريرها في الوقت المناسب”.
منوهين الى ان “ما حدث في قرية بدنة وقرية باريمه وما يحدث اليوم في قرية كانونة (شمالي الموصل) هو لا يتعدى في نظرنا عمليات تهديم ما تبقى من دورنا، التي أصلاً وصلت إلى ما وصلت له نتيجة سياسات خاطئة فاشلة، والآن بأعمالكم العسكرية الفاشلة تجهزون على ما تبقى منها، وكأنكم تخططون مع من يعينكم على قطع الطريق علينا للعودة”.
ومضوا بالقول “إننا نبلغكم رسمياً، بأننا سننتزع منكم كامل حقوقنا في جميع الأضرار المادية والنفسية التي تسببتهم بها لأهلنا. كما إننا نبشركم ونبشر من وراءكم إننا عائدون لديارنا ولن ينتزعها منا أحد، حتى لو عشنا فيها في العراء، فلا جدوى مما تفعلون”.
داعين النجيفي الى “الكف فوراً عن عمليات التهديم التي تسمونها عمليات تحرير، والسلاح الذي معكم يكفي رجالنا في قوات البيشمركه البطلة لتحرير كل الموصل.. لكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وكانت قوات من الحشد الوطني الذي يتزعمه النجيفي قد شنت غارة خاطفة على قرية كانونة (18 كلم شمال الموصل) باسناد من طيران التحالف الدولي، وتمكنت من طرد عناصر داعش منها مع قتل 3 منهم، ثم انسحبت القوات الى قواعدها في معسكر زيلكان بعد ان استشهد احد عناصر الحشد واصيب آخر بجراح بعد ان استهدفهما قناص داعشي في قرية كانونة المهجورة حالياً والتي كان يقطنها عشرات العائلات من المكون الشبكي.
وسبق ذلك، قيام قوات الحشد الوطني باسبوعين بشن هجوم على قرية باريمة الشبكية، وتمت السيطرة عليها بالكامل ورفع العلم العراقي عليها، لكن مع غروب الشمس في ذلك اليوم انسحبت القوات الى قواعدها بنحو فاجأ جميع المتابعين وخاصة ابناء سهل نينوى شتى مكوناتهم.
ويرى مراقبون ان هذه العمليات تتسبب بتدمير المنازل المهجورة وتلحق اضرارًا غير مبررة فيها.
وتتكون قوات الحشد الوطني الذي يتزعمه النجيفي من مئات المقاتلين من ابناء محافظة نينوى من الذين رفضوا البقاء بمدينة الموصل عقب سقوطها بيد تنظيم داعش الارهابي في حزيران 2014.
وبحسب تقارير صحفية، فان هذه القوات تحظى بدعم تركي.
ويوجد عشرات القرى التي كان يسكنها ابناء المكون الشبكي من المذهبين السني والشيعي في سهل نينوى، وجميع اتباع آل البيت من الشبك غادروا قراهم فور اجتياح سهل نينوى نحو اقليم كردستان والبعض توجهوا الى المحافظات الوسطى والجنوبية.
كما ان الكثيرين من الشبك من اتباع المذهب السني غادروا مناطقهم ونزحوا بعيدا عنها هربا من بطش التنظيم المتطرف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة