كتاباتي تخرجُ بشكل تلقائي وبديهي دون أن أشعر

الشَّاعر الفسطيني رفعت أبو عيد:
أجرى اللقاء: حاتم جوعيه
الشاعر الشَّاب (رفعت عصام أبو عيد) من سكان قرية المغار الجليليَّة في فلسطين، من مواليد عام، أنهى دراسَتَهُ الإبتذائيّة والثانوية في قريةِ المغار، وتابعَ بعدها دراسته الجامعية في الأردن. يكتبُ رفعت أبو عيد الشعرَ والخواطر والمقالات المتنوّعة منذ نعومةِ أظفارِهِ. نشرَ الكثيرَ من قصائِدِهِ في العديد من وسائل الإعلام ومواقع الأنترنيت المحليَّة، يكتبُ شعر التفعيلة والشعر الكلاسيكي والشعر النثري الحُرّ وقد أبدعَ في جميع هذه المحالات.

* حدثنا عن مسيرتِكَ في عالم الشعر والكتابةِ منذ البداية إلى الآن؟
– بدأتُ أكتبُ الشعرَ من جيل مبكر جدا، وكان والدي يحبُّ الأدبَ والشعرَ كثيرا ولديهِ مكتبة ٌ كبيرة زاخرة بالكتبِ الأدبيَّة والدواوين الشعريَّة وكنت دائما أقرأ من هذه الكتب ..وهذا قد ساعدني، وتأثّرتُ كثيرا ببعض الشعراء والادباء الذين قرأت لهم، مثل: معروف الرصافي، البياتي، نزار قبَّاني، محمود درويش وسميح القاسم وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وغيرهم … فالمطالعة ساعدتني كثيرًا في تطوير موهبتي الشِّعرية وتوسيع ثقافتي، وقرأتُ أيضا الشعرَ والأدبَ العالمي، وخاصة الشعر الروسي والشعر الهندي والفرنسي والأجنبي المترجم..وبدأت أنشرُ كتاباتي الشعرية والنثريَّة في العديد من وسائل الإعلام وأصبحتُ معروفا لدى قسم كبير من الناس من الداخل.

* لماذا تكتبُ الشعرَ ولمن تكتبُ وما الهَدفُ من الكتابةِ؟
– أنا أكتبُ لأجلِ تفريغ ما هو مكنوز في داخلي من مشاعر وأحاسيس ولواعج، وما أكتبُهُ هو إنعكاس لتجاربي وأفكاري ولمسار ومسرح حياتي…والكتاباتُ تخرجُ بشكل تلقائي وبديهي دون أن أشعر، فالكتابةُ موهبة ٌ فطريَّة وهبني إيَّاهَا الخالقُ، وأهمُّ شيىءٍ أنَّني ملتزمٌ في كتاباتي ( الشعريَّة والنثريَّة) وإنَّني صاحبُ مبدإ ورسالة قبل كلِّ شيء والكتابةُ رسالةٌ قبل كلِّ شيىء لتثقيفِ ولهدي ولإنارةِ المجتمع والناس والبشريَّة جمعاء

* يوجدُ لديكَ الكثيرُ من القصائد الموزونة ( كلاسيكيَّة أو شعر التفعيلة) هل تعلَّمتَ الأوزانَ الشعريَّة أم أنكَ تكتبُ الشعر على السَّليقة وبشكل بديهي وتلقائي يأتي معك الشعرُ موزونا مثل الشعراء القدامى قبل أن يضعَ الخليلُ بن أحمد الفراهيدي أسُسَ وقوانينَ علم العروض؟؟
– أنا لم أتعلّم الاوزانَ ولكنِّي أكتبُ على السَّليقةِ مثل الشعراء القدامى في العصر الأموي والجاهلي ومن ناحية سماعيَّة ..وأستطيعُ أن أميِّزَ كلَّ قصيدة وكلّ بيت وكلَّ شطرة إذا كانت موزونة تخضع لوزن معين أو لا .. فالأذنُ الموسيقيَّة هي أهمُّ شيىء..والشعرُ هو موهبةٌ ربَّانيَّة قبل كلِّ شيىء ويأتي بشكل تلقائي وعفوي ..وليس كلّ من يتعلَّمُ الأوزان ويُتقنها يصبحُ شاعرًا …لأنَّ هنالك بعض الناظمين وهم ليسوا شعراء يكتبون قصائد أو بالأحرى منظومات ملتزمة ومقيَّدة بالوزن. ولكن لا يوجدُ فيها نبضٌ وحياةٌ وعوالم جميلة وسحرٌ، وما يكتبونه هو رَصّ كلام لا أكثر .

* كم ديوان شعر أصدرتَ حتى الآن؟
– لقد أصدرتُ حتى الآن ديوانا واحدًا صغير الحجم بعنوان :(غزل)

* النقدُ المحلِّي . إلى أينَ وصلَ .. ومقارنة مع النقد خارج البلاد ؟؟
– محليًّا قلائل هم الذين يكتبونَ نقدا موضوعيًّا أكاديميًّا وَبَنَّاءً على مستوى النقد في الدول العربيَّة .. فمعظمُ الذين يكتبُونَ النقد (محليًّا) كتاباتُهم دون المستوى وتفتقرُ للتحيللِ العلمي وللموضوعيَّة ونقدُهُم يكون إمَّا مدحًا أو قدحا.

* اقرب قصيدة الى قلبك؟
– ابيات قلتها في رثاء خالي موسى ابو عيد الذي كان مدرسي ايضا:
ما العُمرُ إلاَّ بحرٌ
أمواجُ السَّاعةِ تجلدُهُ
والعُمر ُ حصانٌ خشبيٌّ
يلهو في الدَّاني ويُبعِدُهُ

* طموحاتُك ومشاريعُكَ للمستقبل؟؟
– طموحاتي : أوَّلا أن أنهي دراستي الجامعيَّة والحصول على اللقب الأول في موضوع علم الإجتماع ومتابعة دراستي للقب الثاني والثالث (الدكتوراة ( p h .d في هذا الموضوع وأن أتابعَ مسيرتي الكتابيَّة (شعرا ونثرا).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة