950 ألف برميل يومياً فائض معروض أوبك في 2016

إنتاج الشهر الماضي الأعلى للمنظمة منذ العام 2008
بغداد ـ الصباح الجديد:
توقعت «منظمة البلدان المصدرة للنفط» (أوبك) زيادة إمدادات النفط في السوق العام الحالي إذ أدى رفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران إلى تعزيز إنتاجها من الخام بما عوض تعطل بعض الإمدادات داخل المنظمة والخسائر التي مُني بها المنتجون خارجها جراء انهيار الأسعار.
وأشارت «أوبك» في تقريرها الشهري إلى أنها أنتجت 32.44 مليون برميل يومياً في نيسان بارتفاع قدره 188 ألف برميل يومياً عن آذار.
وعلى وفق مراجعة أجرتها «رويترز» لتقارير «أوبك» السابقة المنشورة على موقعها الإلكتروني فإن إنتاج نيسان هو الأعلى للمنظمة منذ العام 2008 على الأقل. ويشير التقرير الأحدث للمنظمة إلى فائض في المعروض يبلغ 950 ألف برميل يومياً في المتوسط في 2016 إذا ظلت المنظمة تضخ بمعدلات نيسان. وكانت المنظمة توقعت في تقرير الشهر الماضي فائضاً بواقع 790 ألف برميل يومياً.
وأبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 من دون تغيير عند 1.20 مليون برميل يومياً في حين رفعت قليلاً توقعاتها للطلب على نفطها في 2016 إلى 31.49 مليون برميل يومياً في مقابل 31.46 في التوقعات السابقة.
ورجّحت انخفاض الإمدادات من خارجها بواقع 740 ألف برميل يومياً في 2016 مقابل 730 ألف برميل يومياً في التوقعات السابقة. وأبلغت السعودية «أوبك» بأنها ضخت 10.26 مليون برميل يومياً في نيسان بزيادة 40 ألف برميل يومياً عن آذار.
في الشأن ذاته، نقلت وكالة الأنباء الكويتية أمس السبت عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قوله إن الدول المصدرة للنفط عليها تجميد الإنتاج وإن السوق لا يمكنه أن يدعم زيادة إنتاج إيران.
ونقلت الوكالة عن الجار الله قوله لوكالة (جيجي برس) اليابانية خلال زيارة يقوم بها لليابان «لا يوجد خيار سوى تجميد الإنتاج.»
وبسؤاله عن سياسة الإنتاج الإيرانية قال الجار الله «ينبغي لإيران التعلم من السوق… السوق لا يعطي فرصة لزيادة الإنتاج.»
وأخفقت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومصدرون آخرون خلال اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة في 17 نيسان في التوصل إلى اتفاق لتجميد الإنتاج من أجل إعادة التوازن لسوق النفط العالمية.
وتسعى إيران لاستعادة حصتها في السوق بعد رفع العقوبات التي كانت مفروضة على طهران في العام الماضي. وترفض إيران الانضمام إلى مبادرة تجميد الإنتاج وانهار الاتفاق بعد أن صممت السعودية على مشاركة طهران.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة