الأخبار العاجلة

اللجان اليمنية الثلاث تستكمل اجتماعاتها في الكويت والمناقشات تراوح مكانها

الدفاعات السعودية تدمّر صاروخًا باليستيا والموفد الأممي يبعث التفاؤل
متابعة ـ الصباح الجديد:
اعترضت الدفاعات السعودية ، صاروخًا باليستيًا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية ودمرته قبل الوصول اليها، وهو ما اعتبرته قيادة التحالف العربي بأنه «تصعيداً خطير» للوضع، مؤكدة «احتفاظها بحق الرد» مع استمرارها في الحفاظ على التهدئة التي بدأت قبل نحو شهر.
وقالت قيادة تحالف دعم الشرعية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أمس الاول الإثنين، إن «قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت امس الاول صاروخاً باليستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية وتم تدميره بدون أي أضرار».
وأضافت أن «القوات الجوية بادرت في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية».
ولفتت الى أن القيادة «ترى إطلاق الصاروخ في هذا التوقيت تصعيداً خطيراً من قبل الحوثية وقوات (الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح) في وقت يسعى التحالف للتعاون مع المجتمع الدولي لإدامة حالة التهدئه وإنجاح مشاورات الكويت».
وأكدت أنها «تعلن استمرارها في الحفاظ على حالة التهدئه»، وذلك «استجابة لرغبة الحكومة اليمنية، وأنها في نفس الوقت «تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين وبما يتطلب الموقف، في حال تكرار مثل هذه الخروقات».
وطالبت قيادة التحالف المجتمع الدولي بـ»اتخاذ موقف حازم تجاه مماطلات وسلوك الحوثية الذي يهدف إلى إدامة حالة الفوضى في اليمن ويعطل جميع الجهود الراميه لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق».
وذكرت الأنباء الواردة من مديرية نهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء، ان قوات الجيش والمقاومة الشعبية تصدت امس الاول لهجوم عنيف شنته الحوثي وصالح مساء اليوم على مواقع الجيش الوطني والمقاومة بمديرية نهم شرقي صنعاء.
وقالت المصادر المحلية إن الحوثي وصالح هاجمت عدة مواقع للجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة في مديرية «نهم» شرقي العاصمة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أفشلت الهجوم الحوثي وتمكنت من قتل وجرح عدد من أفراد الحوثيين وأجبرت البقية على التراجع تحت كثافة النيران.
وفي الكويت، أنهت اللجان اليمنية المصغرة المنبثقة عن محادثات السلام اجتماعها امس الاول الاثنين، من دون الخوض في أي نقاش جاد، وذلك نتيجة استمرار رفص فريق «الحوثي وصالح» الدخول في النقاش في المحور الأول وهو استعادة الدولة ويصرُّ على الحديث على سلطة تنفيذية بحسب رؤيته الخاصة. ولم يتم الاتفاق على شيء سوى العودة للقاء اللجنة مرة أخرى أمس الثلاثاء حسب مصادر قريبة من اللجنة.
وأوضحت هذه المصادر أن اللجان الثلاث التي تم تشكيلها من وفدي الحكومة اليمنية والانقلابيين عقدت اجتماعات لها امس الاول الاثنين، إثر جهود عربية ودولية للتقريب بين الطرفين، وبعد اجتماع مطول مع المبعوث الأممي والوفد الحكومي.
وقد حثَّ ولد الشيخ احمد المشاركين في مشاورات السلام اليمنية بالكويت على تكثيف الجهود من أجل الخروج باتفاق سياسي شامل للأزمة اليمنية مؤكدا انهم امام مفترق طرق حقيقي «أما السلام او العودة للمربع الاول».
وأشاد في بيان صحافي بروح التعاون والمسؤولية الوطنية التي تحلى بها المشاركون في جلسات لجان العمل الفرعية لمشاورات السلام مؤكدا ان اجواء الجلسات «طغت عليها الايجابية».
وقال ان «مشاورات السلام استأنفت أعمالها أمس الاول الاثنين بعقد اجتماعات لجان العمل الثلاث السياسية ولجنة الترتيبات الامنية المؤقتة ولجنة الاسرى والمعتقلين بصورة متزامنة»، مضيفا ان « ما سمعته من الوفدين اليوم يبعث على التفاؤل في ضوء جسامة التحديات وعمق الهوة بينهما».
وذكر ان لجان العمل الثلاث أستأنفت اجتماعاتها أمس الثلاثاء لمناقشة الاقتراحات التي قدمها الوفدان المتفاوضان الاسبوع الماضي بشأن تصوراتهم للمواضيع المدرجة على جدول الاعمال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة