«المركز الوطني لرعاية الموهوبين».. نشاط واسع في المؤتمر العلمي لـ «الصحة والتربية»

افراح عبد القادر تستعرض بحوث مشاركتها
بغداد ـ علية عزم
يضع موظفو المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية في كل يوم بصمة تشير الى تميزهم في مجال الوظيفة الادارية وخارج هذا الإطار، ومصداق ذلك المشاركة العلمية البحثية التي قدمتها د. افراح عبد القادر وتحمل لقب مدرس دكتور وهي من المنتمين حديثاً الى أسرة ملاك المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية ، في المؤتمر العلمي الدولي الاول لعلوم الصحة والتربية الرياضية الذي اقامته كلية الإسراء الجامعة بالتعاون مع المجلس الدولي للصحة والتربية البدنية والنفسية الرياضية أواخر نيسان الماضي.
د. افراح عبد القادر ذكرت في تصريح لاعلام المراكز الوطنية انها شاركت في هذا المؤتمر الدولي المتميز والذي تناول كل النواحي العلمية المتعلقة بالتربية الرياضية ومنها الطب والصيدلة وكان الخبراء والباحثون المشاركون في المؤتمر من مختلف الاختصاصات الامر الذي دعم المؤتمر واعطاه بعدا متميزا في مجال المساهمة العلمية البحثية الرياضية، وبينت ان بحثها تناول الصحة النفسية وعلاقتها بنتائج لاعبي القوس والسهم.
واوضحت انها اختارت مجال الصحة النفسية للبحث والتقصي كونه محط اهتمام عالمي كبير وبالغ في مجال الصحة العامة وصحة رياضيي الإنجاز العالي بصورة خاصة ، وتابعت ان بحثها نال إعجاب وتقدير القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه ،خاصة وانه كان يمثل المساهمة الوحيدة لوزارة الشباب والرياضة في اعمال هذا المؤتمر ، معربة عن سعادتها الكبيرة كونها قد مثلت الوزارة في هذا المحفل العلمي الرياضي .
كما أكدت ان المؤتمر عرض اكثر من ١٥٠ بحثا علميا من مختلف دول العالم وأقيم على قاعات عدة في كلية الإسراء الجامعة وكل قاعة كانت مختصة باختصاص ومنها مجال الصحة النفسية الرياضية الذي طرحت فيه بحثها والذي ركز بدوره على مساءلة الوصول الى الإنجاز الرياضي في لعبة القوس والسهم من خلال تحسين الجانب النفسي ورفع الروح المعنوية لدى اللاعب ، مشيرة الى انها أخذت عينة الدراسة من لاعبي فرق الأندية في بطولة العراق بالقوس والسهم وحصلت على نتائجهم في المنافسات من لجنة الحكام ومن ثم جرى توزيع استبيانات البحث او مقياس الصحة النفسية عليهم وأخيرا خرجت بنتائج مفادها انه كلما كان الرامي متوافقا مع نفسه وصحيح البنية النفسية والشعورية كلما استطاع ان يحقق انجازا اعلى من حيث المستوى الادائي خاصة وان القوس والسهم لعبة فردية وتعتمد في نسبة كبيرة على نفسية اللاعب.
وافادت بان توصيات البحث كانت موجهة بالدرجة الأساس الى المدربين بضرورة الاهتمام بالنواحي النفسية لدى اللاعبين بموازاة الاهتمام بالاعداد البدني والمهاري لهم ، بالنظر لما يحتاجه الرامي من صفاء ذهني يمكنه من التركيز ، مبدية أسفها لخلو الطواقم التدريبية للمنتخبات والاندية من المعالج او المرشد النفسي على أهمية ذلك بالنسبة للاعبين .
اما عن مشاريعها المقبلة فأوضحت انها بصدد تأليف كتاب عن الصحة النفسية في مجال الرياضة بالاضافة الى قرب إصدار كتاب ترجمته عن اللغة الانجليزية يتناول الجوانب التدريبية في رياضة الملوك فضلا عن موضوعة الصحة النفسية لدى اللاعبين ، كما انها تواصل دراستها كطالبة في الدراسة المسائية بكلية اللغات.

* إعلام المركز الوطني

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة