اتفاق على إطلاق 26 معتقلاً ومسؤولة أميركية في اللاذقية

العاصمة الفرنسية تستضيف اجتماعاً عربياً دولياً لبحث الأزمة السورية
متابعة ـ الصباح الجديد:
استضافة العاصمة الفرنسية باريس، امس الاثنين، اجتماعاً دولياً على مستوى وزراء الخارجية بشأن الأزمة السورية، يضم كلاً من وزراء كلٍ من فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، وكذلك الإمارات والسعودية وقطر وتركيا.
وذكرت الخارجية الفرنسية أن المجتمعين وجهوا الدعوة أيضاً إلى رياض حجاب، منسق الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة، مشيرة إلى أن الاجتماع سيطلق بمبادرات جديدة قوية.
هذا وفشلت القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها والمدعومة بسلاح الجو السوري والروسي في استعادة بلدة خان طومان جنوب حلب .
وقالت مصادر ميدانية إن فصائل جيش الفتح صدت هجومًا واسعًا شنته القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بإسناد جوي وسط استماتة إيرانية روسية على استعادة البلدة لرد اعتبارهم على الخسائر التي تكبدوها في معارك خان طومان . وأكدت المصادر أن مقاتلي جيش الفتح أحبطوا هجوم القوات الحكومية وهو الرابع لاستعادة البلدة وألحقوا بها خسائر بشرية وعسكرية كبيرة، ولم تتوقف طائراتها الحربية عن غاراتها الجوية التي طالت معظم قرى وبلدات المنطقة.
فيما شنت القوات الحكومية هجومًا عنيفًا على تجمعات جيش الفتح في بلدات خان طومان ومعراته والحميرة، ودارت خلالها أعنف المعارك وتمكن مقاتلو جيش الفتح من تدمير دبابتين للقوات الحكومية ومدفع رشاش عيار 130 ومدفع عيار 23 وقاعدة إطلاق صواريخ كونكورس بعد استهدافها بصواريخ مضادة للدروع». واستهدف مقاتلو جند الاقصى بقذائف محلية الصنع بناء تحصنت به القوات الحكومية على أطراف بلدة الحميرة ما أدى إلى مقتل العشرات من القوات الحكومية التي لم توقف غاراتها الجوية مستهدفة قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي للتغطية على فشلها في التقدم على جبهات الريف الجنوبي، وقد طال القصف الجوي بلدات الزربة وخان طومان والحميرة وبرنة وبانص «.
وفشلت القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها لليوم الثالث على التوالي في التقدم على محور خان طومان رغم استهدافها للبلدة وتلالها بعشرات الغارات الجوية، وأعداد كبيرة من الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة.
ونقل المرصد السوري أن طائرات حربية شنت أكثر من 90 ضربة جوية على مناطق في بلدة خان طومان ومحيطها ومحاور قربها بريف حلب الجنوبي.
وقصفت تلك الطائرات أمس الاول مناطق في حيي بستان الباشا وبني زيد والراشدين الرابعة غربي حلب في مدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين سقطت أمس الاول عدة قذائف أطلقتها فصائل المعارضة على أماكن في ضاحية الأسد في منطقة الحمدانية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ودارت بعد منتصف ليل أمس اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط حيي بستان القصر والمشارقة في حلب، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، واستهدفت فصائل المعارضة تمركزات لتنظيم «داعش» في قرية كفرغان في ريف حلب الشمالي، وأنباء عن انفجار مستودع ذخيرة للتنظيم، وسقطت قذائف على مناطق سيطرة التنظيم في ريف حلب الشمالي يعتقد أنها ناجمة عن قصف للقوات التركية على المنطقة. فيما استنكرت جانيس لي كورت كامب، مساعدة السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك، خلال زيارتها محافظة اللاذقية السورية ما يتعرض له البلد من إرهاب، طالبة من واشنطن وقف دعمها للمسلحين.
وأعربت جانيس لي كورت كامب عن أسفها «لدعم حكومة بلادها للحرب في سورية وللتكفيرين الذين يستهدفون الشعب السوري»، معربة عن «أملها بأن يعي الشعب الأميركي حقيقة ما تتعرض له سورية من إرهاب».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة