“تطوّر العراق في العهد الملكي”.. في المركز الثقافي البغدادي

بغداد ـ خالد ابو الحسن:
اقام التجمع الملكي الدستوري، أمس الجمعة، في قاعة علي الوردي بالمركز الثقافي البغدادي ندوته الحوارية الموسومة “تطور العراق في العهد الملكي”، استهلت بقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء من الجيش والشرطة والحشد الشعبي.
بعد ذلك القى موسى الصالحي مدير التجمع الملكي الدستوري كلمته شاكرا فيها الحضور ومعبرا عن سعادته وامتنانه ، مستذكراً فيها نبذة مختصرة عن العراق في العهد الملكي واهتمام الملك بالجانب الاجتماعي والعسكري والاقتصادي في مجلس الاعمار.
أعقبه الاستاذ وميض شبيب بكلمة اشاد فيها بخطوات الملك في بناء الانسان المعاصر وكذلك في بناء واعمار العراق من مصانع وجسور ومنشآت وغيرها، مستذكرا قولا له: “اريد ان اجعل موطني العراق جنائن معلقة كي يراه كل العالم”.
بدوره استهل المحامي طارق حرب كلمته بالقصيدة المشهورة “هيهات ان يأتي الزمان بمثلهم، ان الزمان لمثلهم لعقيم”، مستذكرا فضائل ومناقب ومآثر الملك، وبدأ يسرد قائلا ان “في شهر أيار ولد الملك وفيه توج وان اول فتاة عراقية دخلت كلية الطب في العراق في العام 1932″، وقارنها بالسعودية التي افتتحت اول مدرسة في العام 1972 وان الاردن كانت مستعمرة عراقية تابعة للاتحاد الهاشمي العربي.
وقدم حرب شرحا مفصلا بذلك وقال ان من “محاسن الصدف ان توتيج الملك تم في بناية القشلة المجاورة للمركز الثقافي البغدادي”، متطرقاً الى مجلس الاعمار ودوره في بناء العراق.
وقال ان “العهد الملكي انتج اطباء ومهندسين وشعراء مثل محمد مهدي الجواهري وعلي الوردي وزها حديد ومحمد فاضل الجمالي الذي وقع ميثاق الامم المتحدة وحتى زها حديد انها من مواليد العام 1951 أي انها ولدت في العهد الملكي”.
وتساءل حرب: “هل عملت الجمهورية على صناعة سدود عظيمة مثل سد دوكان وسد دربندخان وانشأت بحيرات مثل بحيرة الثرثار.
ثم تطرق الى دستور العام 1925 والى مادة في الدستور تقول إن كل شيء يوقعه الملك لابد ان يوقعه الوزير المختص أي بما معناه (تكنوقراط)، منوهاً الى ان قاتله هو عبد الستار سبع العبوسي الذي مات منتحراً حيث كان شبح العائلة المالكة يلاحقه كل يوم.
وذكر حرب ان “الدينار العراقي كان يساوي 3.3 غرام من الذهب وهو من اقوى العملات العربية في هذا الوقت” وداعيا في نهاية محاضرته الى تسمية أحد الشوارع باسمه تقديرا له.
وشهدت الندوة مداخلات من قبل الحضور اكدوا فيها ان الملك استطاع صهر المواطنين من القوميات والاديان والطوائف والمذاهب في بوتقة واحدة وانتاج هوية وطنية وهو ما نحتاجه اليوم. وفي نهاية الندوة تم توزيع دروع التكريم الى القانوني طارق حرب والاستاذة المحاضرين الاخرين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة