الأخبار العاجلة

داعش يخطط لفرض الزي الأفغاني على الأهالي في نينوى

التنظيم ينقل نقاط تفتيشه هرباً من الطائرة “الخنزيرة”
نينوى ـ خدر خلات:
يعتزم تنظيم داعش الارهابي فرض الزي الافغاني على السكان المدنيين في مناطق سيطرته بمحافظة نينوى في شهر رمضان المقبل، وفيما اضطر التنظيم لنقل نقاط تفتيشه الى داخل الاسواق والمناطق السكنية لتجنب ضربات طائرة (A_10) المسماة بالخنزيرة، لوحظ قيام التنظيم بنقل الاعتدة والاشخاص والارزاق بواسطة سيارات نقل النفايات.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي يعتزم فرض الزي الافغاني (القندهاري) على السكان المدنيين ضمن مناطق نفوذه في محافظة نينوى بمناسبة شهر رمضان المبارك”.
واضاف “مصادرنا في داخل مدينة الموصل نقلت الينا هذه المعلومات، اضافة الى ان قيادات التنظيم في مدينة الموصل ابلغوا ادارة معمل (ولدي) للالبسة الجاهزة بضرورة تكليف جميع خطوط الانتاج الى العمل باقصى طاقة لانتاج اكبر عدد ممكن من ملابس الزي الافغاني ولشتى الاعمار من الاطفال والشباب والرجال”.
واشار المصدر الى ان “بعض خطباء المساجد من الموالين للتنظيم يبلغون المصلين ان التنظيم سيفرض الزي الافغاني قريباً، وانه قادر على توفير الكميات المطلوبة من تلك الملابس، ومن المستبعد ان يتم التخلي عن هذا القرار عقب انتهاء شهر الصيام”.
وتابع “التنظيم يريد استغلال هذه المناسبة الكريمة لتحقيق اهداف وغايات سياسية وامنية، حيث انه يريد ايصال رسالة الى العالم الخارجي ان اهالي الموصل ملتفون حوله وراضون بحكمه، فضلا عن ان التنظيم بدأ يلاحظ ان الطائرات المسيرة تستهدف عناصره وقياداته ممن يرتدون هذا الزي، ومن اجل خلط الاوراق وعدم القدرة على تمميز عناصره اقدم على هذا المخطط”.
ودعا المصدر “اهالي الموصل الى تجنب ارتداء هذا الزي الغريب عن ثقافة الموصليين المعروفين بانهم شعب متحضر ومتمسك باخلاقه وعاداته العريقة، وعدم الخضوع لهذا المخطط الذي يخدم اجندة واهداف التنظيم الشريرة، فضلا عن ان ارتداء هذا الزي قد يعرض المدنيين لضربات جوية من الطائرات المسيّرة”.

التنظيم ينقل نقاط تفتيشه هرباً من الخنزيرة
اضطر تنظيم داعش الارهابي الى نقل نقاط تفتيشه من شتى مناطق مدينة الموصل، وبضمنها نقاط التفتيش الخارجية، الى مناطق سكنية مأهولة بالسكان والى مداخل ومخارج الاسواق الشعبية والتجارية.
وتأتي هذه الخطوة عقب قيام طائرة (A_10) المعروفة باسم الخنزيرة، بالاغارة ليلة امس على نقطة التفتيش الرئيسة في بوابة الموصل الجنوبية (طريق بغداد) والمسماة بسيطرة العقرب وتدميرها بالكامل ومقتل واصابة جميع عناصرها.
ونقل شهود عيان عن اختفاء عناصر نقاط التفتيش من مواقعهم المعتادة، لكنهم يمارسون عملهم في مداخل ومخارج الاحياء الشعبية والاسواق العامة، من دون أي كرفا او نقطة خاصة بهم، بل انهم يراقبون حركة المواطنين واحياناً يطلبون الهويات الشخصية كاجراء روتيني.
وكانت طائرات (A_10) قد شاركت لاول مرة في محاربة التنظيم المتطرف قبل 3 ايام.
واستمرت الضربات الجوية على مواقع التنظيم في محافظة نينوى، حيث ان غارة جوية على قرية المخلط ضمن ناحية النمرود فتكت بنحو 40 عنصرًا من التنظيم الذين كانوا يعتعزمون القيام باستعراض عسكري.
واستهدفت غارة جوية عنيفة مواقع للتنظيم في محور ‏تلكيف (شمال الموصل)، كما تم تدمير 3 مواقع للتنظيم في ناحية العياضية (70 كلم غرب الموصل)، كما ان ضربة جوية دمرت نفقاً ومخزناً كبيراً للاعتدة في قرية النصر ضمن محور مخمور (جنوب شرق الموصل) .
وعلى اثر الضربات الجوية المستمرة، نقل شهود عيان قيام التنظيم بنقل الاسلحة والافراد والارزاق بسيارات نقل النفايات لتجنب استهدافها من قبل الطيران الحربي، الامر الذي اثار سخرية الاهالي الذين عدوا ان عناصر التنظيم يتنقلون بسيارات تمثل مكانهم الطبيعي، أي النفايات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة