روسيا: لا مبادرات جديدة بشأن تثبيت إنتاج النفط قريباً

الخام يعاني مضاربات للأرباح
متابعة الصباح الجديد:
ال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس الثلاثاء إنه لا يتوقع مبادرات جديدة تتعلق بتثبيت إنتاج النفط قبل اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في حزيران.
وأضاف أنه لا يملك معلومات حول مباحثات محتملة لوضع سقف للإنتاج لدعم الأسعار المتدنية.
وعلى مستوى الأسعار، ارتفعت أسعار النفط أمس مدعومة بتراجع الدولار وتوقعات بنمو سريع للطلب يكفي لمواكبة المعروض هذا العام إلا أن المخاوف من معركة محتملة بين السعودية وإيران للفوز بحصة في السوق تحد من المكاسب.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود شهر أقرب استحقاق 59 سنتا إلى 45.04 دولار للبرميل. وصعد الخام الأمريكي 54 سنتا ليسجل 43.18 دولار للبرميل.
وقال بوب دادلي الرئيس التنفيذي لبي.بي في بيان عقب إعلان الشركة نتائج تفوق التوقعات «لا تزال العوامل الأساسية في السوق تشير إلى أن تضافر قوة الطلب مع ضعف نمو الإمدادات سيدفع السوق للاقتراب من تحقيق التوازن بحلول نهاية العام.»
وأسهم في صعود النفط ضعف الدولار وموجة من الاستثمارات الجديدة في العقود الآجلة للخام.
وارتفع سعر النفط نحو 14 في المئة منذ بداية نيسان في سبيله لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية في عام.
غير أن بعض المحللين يحذرون من أنه من السابق لأوانه القول بانقضاء التخمة لأن السعودية وإيران قد ترفعان إنتاجهما أكثر في إطار منافستهما على جذب العملاء.
وقالت سيتي جروب في مذكرة للعملاء «أكبر خطر نزولي في الوقت الحالي هو أن تسرع إيران وتيرة زيادة الانتاج ثم أن تقدم السعودية على فعل الأمر نفسه.»
وتابعت «إذا كان ثمة من يشك في قدرة أرامكو السعودية على استغلال شبكة الإمدادات لديها والمبيعات الفورية لزيادة حصتها في السوق فإن بيع أرامكو 730 ألف برميل لمصفاة مستقلة في الصين في الآونة الأخيرة ينبغي أن يبدد مثل هذه الشكوك.»
وأوردت رويترز الاثنين أنه سيجري نقل هذه الشحنة في حزيران من مستودع تخزين تابع لأرامكو في منطقة اوكيناوا في اليابان إلى مقاطعة شاندونغ بشرق الصين.
ورجحت سيتي أن تستهدف السعودية مبيعات جديدة بواقع 500 ألف برميل يوميا ليصل إنتاجها إلى 11 مليون برميل يوميا على الأقل.
على صعيد متصل، أكد مسؤول وكيل وزارة الطاقة الإماراتية، مطر النيادي، أن بلده يدعم دور «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) في تحقيق الاستقرار في أسواق النفط. وقال خلال مؤتمر في أبوظبي إن الإمارات تواصل دعم دور «أوبك» بقوة مع إيمانها بأن المنظمة مستمرة في الاضطلاع بدور حاسم في حماية مصالح الدول المنتجة للخام.
وخلال المؤتمر ذاته، قال مدير التسويق والتكرير في «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك)، عبدالله سالم الظاهري، إن أسواق النفط ستظل متقلبة في المدى القصير لكنها ستستعيد توازنها في النصف الثاني من العام الحالي.
وفي مشاركته في المؤتمر، قال مندوب إندونيسيا لدى «أوبك»، ويدهياوان براويراتماجدا، إن سعر 45 دولاراً لبرميل النفط «ليس سيئاً» وإنه إذا استمر عند هذا المستوى لن تكون هناك ضرورة ملحة لتثبيت الإنتاج. وقال في حديث إلى وكالة «رويترز» على هامش المؤتمر: «السعر الحالي أي 45 دولاراً، ليس سعراً سيئاً.. إذا استمر على هذا النحو فلا حاجة لتثبيت الإنتاج، الأمر ليس ملحاً»، وعدّ إن سعر النفط بين 50 و60 دولاراً للبرميل «مثالي على الأرجح ولكنه يظل رخيصاً نسبياً».
في الشأن ذاته، قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أمس إن ناقلة تحمل أول شحنة خام للتصدير من المؤسسة الموازية في شرق البلاد في طريقها إلى مالطا وعلى متنها 650 ألف برميل من النفط.
وقال محمد المنفي إن الناقلة ديستيا أميا التي ترفع علم الهند غادرت ميناء الحريقة شرق البلاد مساء يوم الاثنين مضيفا أنها دخلت المياه الدولية.
وأظهر نظام للتتبع خاص برويترز أن ديستيا أميا صارت على بعد نحو 250 كيلومترا (155 ميلا) شمال شرقي الحريقة في ساعة مبكرة من أمس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة