الأخبار العاجلة

أندونيسيا: لا ضرورة لتثبيت إنتاج النفط إذا استمر عند 45 دولاراً

الخام يتراجع وسط مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع
متابعة الصباح الجديد:
قال مندوب اندونيسيا لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الاثنين إن سعر 45 دولارا لبرميل النفط «ليس سيئا» وإنه إذا استمر عند هذا المستوى لن تكون هناك ضرورة ملحة لتثبيت الإنتاج.
وبرغم الفشل في التوصل لاتفاق لتثبيت الإنتاج وتعزيز الأسعار في اجتماع المنتجين من داخل أوبك وخارجها في السابع عشر من الشهر الجاري حافظت أسعار النفط على اتجاه صعودي بصفة عامة بعد أن سجلت أقل مستوى في 12 عاما في منتصف يناير كانون الثاني.
وجري تداول مزيج برنت خام القياس الأوروبي في عقود أقرب استحقاق عند 44.75 دولار للبرميل بانخفاض 36 سنتا أو 0.8 في المئة عن آخر تسوية مع جني متعاملين الأرباح إثر مكاسب على مدى ثلاثة أسابيع.
وقال ويدهياوان براويراتماجدا لرويترز على هامش إحدى فعاليات قطاع الطاقة في إمارة أبوظبي «السعر 45 دولارا وهو ليس سيئا.
«إذا استمر على هذا النحو فلا حاجة لتثبيت الإنتاج. الأمر ليس ملحا.»
وقال إن سعر النفط بين 50 و60 دولارا للبرميل «مثالي على الأرجح ولكنه يظل رخيصا نسبيا.»
وتحتاج الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والتي عادت مرة أخرى لعضوية أوبك في ديسمبر كانون الأول الماضي لتصبح العضو رقم 13 لسعر 50 دولارا للحفاظ على صناعة النفط والغاز.
وصرح «قد يكون الوضع الأكثر مثالية أن تتواصل أوبك فعليا مع الدول غير الأعضاء في المنظمة للتوصل لنوع من الاتفاق في نفس الوقت تدفع الاقتصاد (العالمي) للنمو.»
وقال براويراتماجدا إنه لم يجر التوقيع على أي شيء فيما يخص صفقة استيراد غاز البترول المسال من إيران مشيرا إلى أن بعض العقبات لا تزال قائمة مثل القدرة على سداد قيمة المنتجات.
وبرغم رفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي في يناير كانون الثاني لا تزال عقوبات أميركية منفصلة قائمة وتعرقل الأعمال مع الجمهورية الإسلامية.
وقال «ليس اتفاقا بعد.. الصعوبة في التحويلات لأنه ليس من السهل دائما أن تحمل البنوك على تنفيذها».
وأحجم براويراتماجدا عن التعليق على كميات غاز البترول المسال التي ستستوردها اندونيسيا وقال إن بلاده «ستأخذ أي كميات لديها طالما كانت بشروط أفضل من مصادر أخرى.»
وقال مندوب اندونيسيا لدى أوبك في السابع من آذار إن ثمة اتفاق وشيك لاستيراد مكثفات وغاز البترول المسال من إيران وليس الخام الإيراني لأنه لا يناسب مصاف البلاد التي تحتاج خاما منخفض الكبريت.
في الشأن ذاته، قال مسؤول في وزارة الطاقة الإماراتية أمس الاثنين إن الإمارات العربية المتحدة تدعم دور منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تحقيق الاستقرار في أسواق النفط.
وقال وكيل وزارة الطاقة مطر النيادي خلال مؤتمر في أبوظبي إن بلاده تواصل دعم دور أوبك في تحقيق الاستقرار في سوق النفط بقوة مع إيمانها بأن المنظمة مستمرة في الاضطلاع بدور حاسم في حماية مصالح الدول المنتجة للخام.
وخلال المؤتمر ذاته قال عبدالله سالم الظاهري مدير التسويق والتكرير في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن أسواق النفط ستظل متقلبة في المدى القصير لكنها ستستعيد توازنها في النصف الثاني من هذا العام. وهبطت أسعار النفط أمس الاثنين مع اتجاه المتعاملين إلى جني الأرباح بعد تحقيق مكاسب على مدى ثلاثة أسابيع ووسط انعكاسات القفزة التي سجلها الدولار الأسبوع الماضي على أسواق الوقود.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود شهر أقرب استحقاق بسعر 44.60 دولار للبرميل بانخفاض 51 سنتا عن سعر التسوية السابقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 63 سنتا إلى 43.10 دولار للبرميل.
وقال محللون إن انخفاض أسعار الخام جاء نتيجة لجني الأرباح بعد ارتفاع الأسعار على مدى ثلاثة أسابيع.
كما قال متعاملون إن النفط هبط أيضا بسبب ارتفاع الدولار يوم الجمعة أمام سلة من العملات الرئيسة الأخرى بفعل توقعات بأن اليابان ستوسع برنامج التيسير النقدي من خلال أسعار فائدة دون الصفر.
وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة بنسبة 0.2 بالمئة أمس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة