الأخبار العاجلة

قيادات معارك الأنبار يتفقون على تحرير “الجزيرة” وصولاً إلى منفذ طريبيل في غضون شهر

“الصباح الجديد” تكشف عن أبرز مقررات اجتماع رفيع في مقر الفرقة السابعة
بغداد – وعد الشمري:
كشفت مصادر عسكرية مطلعة، أمس السبت، عن اتفاق القادة الامنيين المسؤولين عن ادارة معركة الانبار على تحرير منطقة الجزيرة خلال شهر، مبينة أن هذا اللقاء الذي ضّم قيادات رفيعة جرى في مقرّ الفرقة السابعة بحضور ممثلين عن قيادة القوات البرية والعمليات المشتركة، فيما افاد مسؤولون محليون بأن القطعات العسكرية على وشك التحرك إلى الضفة الثانية من قضاء هيت من خلال نصب جسر عائم فوق نهر الفرات.
وذكرت مصادر عسكرية إلى “الصباح الجديد”، أن “اجتماعاً رفيعاً عقد أمس بمقر الفرقة السابعة في الانبار لمناقشة تطورات الوضع الامني داخل المحافظة”.
وتابعت المصادر أن “الاجتماع حضره قائد الفرقة السابعة اللواء الركن نومان الزوبعي، وقائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن علي دبعون، وقائد الحشد الشعبي في الانبار الفريق الركن رشيد فليح، إضافة إلى ممثلين عن قيادة العمليات المشتركة وقيادة القوة البرية وجهاز الامن الوطني”.
وأشارت إلى أن “اللقاء بحث في استكمال تحرير مدينة هيت”، كاشفاً عن “اتفاق على وضع سقف زمني لتطهير منطقة الجزيرة يمتد إلى شهر واحد فقط التي تعد مركز تحرك استراتيجي لتنظيم داعش الارهابي باتجاه الحدود العراقية السورية”.
ولفتت المصادر إلى أن “المجتمعين أكدوا على ضرورة ادامة التنسيق بين شتى القطعات العسكرية لاستكمال عملية تحرير الانبار على وفق نسق واحد ومن دون خروق”.
من جانبه، يقول قائد الحشد العشائري في هيت نعيم الكعود في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، أن “القوات الامنية عاكفة على دخول منطقة الجزيرة وتحريرها باسرع وقت”.
وأشاد الكعود بـ “نتائج اجتماع القادة العسكريين”، متوقعاً أن “يأخذ ما تمخض عنه من قرارات طريقها إلى التنفيذ بمساندة التحالف الدولي”.
وكشف عن انطلاق عملية لتحرير خط يربط حديثة بالبغدادي مع هيت، وأكد أن “هذا الطريق بقي خارج السيطرة الرسمية منذ نحو عامين”، موضحاً أن “أرجاعه يساعد في فتح منفذ لاهالي المناطق المحاصرة؛ لأننا اعتمدنا طوال المدة الماضية على الطيران”.
ويرى الكعود أن “عملية تحرير هيت التي جرت مؤخراً ستبقى غير مكتملة من دون الوصول إلى حي البكر على الضفة الاخرى من نهر الفرات، وبخلافه فأن الارهابيين سيستمرون باطلاق قذائف الهاون على قطعاتنا العسكرية القريبة”.
إلى ذلك، شدد عضو خلية أزمة الانبار غانم العيفان في حديث مع “الصباح الجديد”، على أن “العبور إلى حي البكر سيكون بعد استكمال تحرير بعض القرى المحاذية لمركز هيت والقريبة من منطقتي الدولاب والبغدادي، والعمليات لتحرير هذه المناطق انطلقت أمس الأول”.
وبرغم أن المعلومات الاستخبارية تفيد بانسحاب عناصر داعش من هذه المناطق، لكن العيفان يرى أن “القوات الامنية لا تستطيع الاعلان عن تطهيرها من دون تمشيطها بنحو كامل”.
أما عن العبور إلى الضفة الاخرى من النهر، أجاب أن “القطعات العسكرية ستعمل على نصب جسر عائم كما فعلتها في الرمادي ليمكنها من بلوغ حي البكر ذي الطبيعة الزراعية حيث تكثر البساتين وهذا يعني أن التقدم إليه سيكون بحذر”.
لكن العيفان يجد أن “تحرير مركز هيت أسهم في انكسار تنظيم داعش على هذه الجبهة”، مرجحاً “عدم حصول مقاومة للعدو في المناطق الاخرى”.
وبعد الوصول إلى حي البكر يتحدّث عضو خلية الازمة عن “عمليات عسكرية سريعة ستنطلق باتجاه منطقة الجزيرة” – هي ذاتها التي تطرقت إليها المصادر العسكرية.
كما اشار إلى أن “عمليات اخرى ستبداً على خط شروع عكسي شرق هيت، لتحرير مناطق البو نمر والبو علي الجاسم والبو عساف والبو ذياب”.
وأكمل بالقول إن “جميع مناطق هيت ستكون من مسؤولية افواج الشرطة المشكلة من ابناء المنطقة، إضافة إلى متطوعي العشائر سواء العاملين تحت لواء الحشد أو خارجه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة