نقابة صحفيي كردستان تكرّم مجموعة من الصحفيين بيوم الصحافة الكردستانية

بضمنهم مراسل “الصباح الجديد”
نينوى ـ خدر خلات:
بمناسبة الذكرى 118 لصدور أول صحيفة كردية، والتي حملت اسم كردستان وصدرت في العاصمة المصرية في الثاني والعشرين من نيسان عام1889، والتي اصدرها السيد مقداد بدرخان، وبرعاية السيد بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى وتحت شعار (الكلمة الحرة في مواجهة الارهاب ) أحيت نقابة صحفيي كردستان / فرع نينوى وبالتنسيق مع مركز مراسلي المؤسسات الاعلامية / دهوك، الذكرى السنوية الثامنة عشر بعد المائة لتأسيس الصحافة الكردستانية يوم السبت 23/4/2016 على قاعة مركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك.
وتم خلال الاحتفالية تكريم 58 صحفياً واعلامياً، بضمنهم مراسل الصباح الجديد في محافظة نينوى.
وعلى وفق بيان وصل لمراسل “الصباح الجديد” فان الاحتفالية اقيمت على قاعة مركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك ، وحضرها السيد آزاد حمة امين نقيب صحفيين كردستان والسيد عبدالقادر سنجاري نائب محافظ نينوى ونورالدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى وعضاء المجلس ونائبا البرلمان العراقي السادة د. فارس البريفكاني وسالم شبك وعبدالكريم محمد حسن رئيس هيئة استثمار نينوى ود فيان صبري مساعد جهاز انتخابات الحزب الديمقراطي الكردستاني والسيدة فيان عباس عضو البرلمان الكردستاني ود. بدرخان السندي والسيد عبد الاحد افرام ساوا رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني والقس خوني فيليب واعضاء فريق مجلس السلام وعدد كبير من الشخصيات السياسية والادارية والمجتمعية والدينية وعدد كبير من الاعلاميين والصحفيين ووسائل الاعلام المختلفة.
وتم في الاحتفالية، افتتاح معرض فوتوغرافي لشهداء الكلمة والصحافة في محافظة نينوى، الوقوف دقيقة صمت اكراماً لأرواح شهداء الصحافة في كردستان ونينوى والعراق، كلمة المواطن بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى، كلمة الصحفي ازاد حمه امين نقيب صحفيي كودستان، كلمة الصحفي اكرم سليمان سكرتير نقابة صحفيي كردستان فرع نينوى، فيلم وثائقي عن الصحافة في الموصل، جلسة حوارية تضمنت المحاور التالية:
أ‌- حقوق الصحفيين وسلامتهم في اثناء العمليات العسكرية / الصحفي محمد عقراوي،
ب – دور الاعلام في بناء السلام / الاعلامي رشيد عبدالعزيز،
ج – هل تمكن الاعلام الموجه ضد داعش ان يرسل رسالته الى المجتمع الدولي ؟ / الاعلامي سمير سلوكة،
د – هل استطاع الاعلام ان يوصل معاناة ومآسي النازحين واهالي المناطق المحررة حديثاً من قبل قوات البيشمركة ؟ / الاعلامي لؤي فرنسيس.
وتم تكريم نخبة من الاعلاميين والداعمين للصحافة..
وكان السيد بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى، قد القى كلمته التي نقتبس منها “ونحن نستذكر هذه المناسبة لا يمكن ان ننسى شهداء الصحافة في نينوى، فمنذ سنين ونحن نشهد عمليات التصفية التي يتعرض لها اعلام الصحافة في الموصل والعاملين في مجال نقل الحقائق وكشفها للرأي العام، لم يرضخ الصحفيون للخوف، وعملوا في السر والعلن، وتحت اسماء صريحة ومستعارة، اظهروا للعالم اجمع حجم المأساة التي حلت بمجتمعنا، كشفوا المفسدين وحاربوا المتخاذلين الذين حاولوا وأد الخير وطمره واظهار الشر ليسود، كانوا عيوناً ساهرة لا تنام وعملوا كخلية النحل التي تنتج شهد الحقيقة صفاف بصف مع الخيرين والمحبين للسلام والتطور المعرفي، فقدموا التضحيات، وحوربوا من قبل العناصر الارهابية، فاستشهد مايقارب من 50 صحفياً خلال السنوات الماضية في نينوى، فقدنا فوارس الكلمة الحرة، لكننا لم نفقدهم في ضمائرنا وقلوبنا، وها نحن اليوم نراهم يقفون بيننا ويضيئون كالشموس في الزمن الحالك ، نعم انهم هم الشجعان بل انهم اشجع منا ونحن نتعلم كل يوم من تضحياتهم وبطولاتهم.
واضاف ان “حكومة نينوى المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي مايمكن تقديمه من تسهيلات مهنية وحياتية للعديد من العاملين في مجال الصحافة والإعلام وبناء على طلبهم لأننا لانسمح لانفسنا بالتدخل او التأثير على العاملين في هذا المجال نحن واياكم في مرحلة صعبة لكننا لسنا وحدنا في هذا الظرف الصعب، فالعالم الحر كله معنا، يساندنا وعلى هذا الاساس سارع مجلس المحافظة بدعم واسناد منظمات المجتمع المدني المحلية وعقد شراكات مع منظمات انسانية عالمية، وعلى اثرها تم تأسيس اللجنة الاستشارية الشبابية وفريق رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان وفريق مجلس السلام. وما نزال نعمل وانا متفائل باننا سنجني ثمار تحركاتنا هذه قريباً جداً، فنحن نعتمد على ابنائنا وبناتنا من شتى مكونات نينوى ليرسموا طريق مستقبل امن ومتماسك فلا بديل سواه”.
وتابع “نحن في حكومة نينوى المحلية نكرر اعتذارنا لاهلنا النازحين والمحاصرين لأننا لم نقدم لهم مايرضي طموحاتهم و لأننا نؤمن بثقافة الاعتذار وليس ثقافة التبرير ومهما كانت قوة الحجج والتبريرات. اليوم انتهز الفرصة للحديث عن التحديات التي تواجهنا معاً وهي : ١- التحرير اقولها وبكل أسف سنستقبل العام الثاني لاحتلال داعش للموصل وما زالت جهود الحكومة الاتحادية في عمليات التحرير بطيئة جداً مع ذلك نحن نبارك ونهنئ أنفسنا ببدء عملية الفتح وهي الصفحة الاولى من عملية استعادة الموصل.
٢- النازحون. مازالوا يعيشون في أشكال عديدة من المعاناة ووزارة الهجرة والمهجرين تقف عاجزة عن اداء واجباتها ونحن نتحمّل فشلها ولو معنويا”.
واستطرد الكيكي بالقول “في هذه المناسبة يهمني جداً ان أسلط الضوء على الحراك الاعلامي الحالي وخصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي وأود ان اذكر الجميع بقيمة المسؤولية في التعاطي مع الموضوعات. فهنالك فرق كبير بين النقد والانتقاد. فالأول إيجابي والآخر سلبي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة