الأخبار العاجلة

ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية وسواريز يدخل التأريخ

سيتيين يشعر برضا كبير بعد البقاء في الليجا
مدريد ـ وكالات:
يواصل النجم الأرجنتيني في صفوف برشلونة ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإسباني، بعد ان أصبح الهداف التاريخي لليجا مؤخراً.. فقد وصل ميسي إلى 121 تمريرة حاسمة في الليجا الإسبانية، متفوقاً على ميشيل الذي يملك في رصيده 120 تمريرة حاسمة، بحسب ما نقلت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الاسبانية.
في الموسم الحالي، يملك ليونيل ميسي 11 تمريرة حاسمة في الليجا، وهو الثاني في الترتيب خلف زميله لويس سواريز، الذي يملك 14 تمريرة حاسمة، كان آخرها ثلاث مرات أمام ديبورتيفو لاكورونيا الأربعاء الماضي.
ميسي الموسم الماضي استطاع أن يتجاوز لويس فيجو، والذي لعب لبرشلونة وريال مدريد ويملك في رصيده 105 تمريرات حاسمة في الليجا.
يذكر أن البرغوث الأرجنتيني، هو الهداف التاريخي للدوري الإسباني برصيد 310 أهداف في 344 مباراة حتى الآن خاضها مع البلوجرانا.
الى ذلك، أصبح لاعب ومهاجم فريق برشلونة الإسباني الأوراجواياني لويس سواريز، هو سادس لاعب في تاريخ برشلونة يصل إلى الهدف رقم 30 في منافسات الدوري الإسباني.
سواريز بأربعة أهداف في مرمى ديبورتيفو لاكورونيا الأربعاء الماضي، وصل إلى هدفه رقم 30 في منافسات الدوري وأصبح ثاني هدافي الليجا خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الذي يملك 31 هدفًا.. ويطمح سواريز في موسمه الثاني مع برشلونة أن يكون هداف الدوري الإسباني للمرة الأولى بعد أن حصد لقب هداف الدوري الإنجليزي عندما كان مهاجمًا في صفوف ليفربول الإنجليزي.
ويملك سواريز مع برشلونة هذا الموسم 49 هدفًا، ويستعد للوصول إلى الهدف رقم 50، في مختلف المسابقات في حال سجل هدفًا في المباراة المقبلة غدا السبت أمام سبورتينج خيخون.. ويملك برشلونة تاريخًا جيدًا مع أصحاب الأهداف الثلاثين أو أكثر في الليجا فمع سواريز أصبح 6 من لاعبي برشلونة وصلوا إلى هذا الرقم في موسم واحد.. وهم ماريانو مارتين الإسباني، والبرازيليان رونالدو وروماريو، والكاميروني صامويل إيتو، والأرجنتيني ليونيل ميسي في خمس مواسم وهذا الموسم لويس سواريز.
من جهة اخرى، أعرب كيكي سيتيين، المدير الفني لنادي لاس بالماس، عقب فوز فريقه بنتيجة كبيرة على حساب إسبانيول اليوم برباعية نظيفة في افتتاح الجولة الـ35 لليجا، عن رضاه التام بعد تحقيق هدف الفريق وهو البقاء في الليجا و»بفارق كبير» عن مناطق الخطر وذلك قبل ثلاث جولات من النهاية.
وشدد مدرب «الكناري» أن مسيرة الفريق في الليجا لم تكن سهلة على الإطلاق لأنهم تخطوا «لحظات صعبة» وأن البقاء لموسم آخر في الدرجة الأولى سيساهم في نضوج «الجميع»، النادي واللاعبين وهو شخصيا.
وأوضح أن بداية المباراة جاءت بنحو «جيد للغاية» وسنحت لهم فرصتين، ولكنهم فقدوا «الرغبة» بعد ذلك وسمحوا للمنافس بتشكيل «خطورة كبيرة مع بعض الفرص السانحة.
ولكن، ساهم الهدف الذي أحرزه المغربي نبيل الزهر في آخر ومضات الشوط الأول في ازدياد «معنويات الفريق» الذين دخلوا الشوط الثاني بقوة وسجلوا هدفا ثانيا، وتميزوا بـ»الدقة» التي ساهمت في تحطيم معنويات المنافس بعد تسجيل الهدف الثالث.
وأقر سيتيين بأنه «لم يتخيل» تحقيق هذا الإنجاز بالبقاء في الليجا قبل ثلاث جولات كاملة من النهاية ولا حتى أن يمتلك 43 نقطة.. وقال في هذا الصدد «كان يجب علينا الوصول بنحو قوي قبل نهاية الموسم، ولكننا استطعنا إنهاء هذا الماراثون قبل أسابيع من النهاية».
وساهم هذا الفوز في ارتفاع رصيد لاس بالماس للنقطة 43 والارتقاء للمركز الثامن مؤقتا.. في المقابل، تجمد رصيد إسبانيول عند 37 نقطة يحتل بها المركز الخامس عشر مؤقتا، ويفشل في تذوق طعم أي انتصار للجولة الخامسة على التوالي.
في حين يرى خابي لوبيز، قائد فريق إسبانيول، عقب خسارة فريقه بنتيجة ثقيلة أمام لاس بالماس اليوم برباعية نظيفة في افتتاح الجولة الـ35 لليجا، أنهم لا يستحقون ارتداء «قميص» الفريق الكتالوني، وأن «طلب الصفح» لن يجدي الآن بعد هذه الهزيمة التي زادت من صعوبة موقفهم في المسابقة.. وقال لوبيز في تصريحات تليفزيونية عقب اللقاء «لا نستحق ارتداء هذا القميص، لا يمكن أن نستقبل أربعة أهداف، لا يمكن عندما يصبح موقف الفريق مهددا بالهبوط».
وأعرب اللاعب الأندلسي عن أسفه لاستقبال شباك الفريق «الهدف الأول في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول، والثاني في بداية النصف الثاني»، وهو الأمر الذي لا يمكن «السماح» به، على الرغم من اعترافه بأن فرصة البقاء لا زالت ممكنة.
وأضاف قائد «البلانكي أزول» بأن الفريق أمامه «ثلاث مباريات نهائية» والأولى ستكون «على ملعبه أمام إشبيلية» وهي المباراة التي «لا بديل فيها» عن الفوز إذا ما أرادوا استمرار «هذا النادي التاريخي في الدرجة الأولى، لأنه لا يمكننا السماح بغير ذلك، هذا هو واجبنا ومسؤوليتنا».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة