برحي

معتز رشدي

تطهوني ظهيرةُ آب
في الباب المعظم،
عرقي حساءٌ مالح
يتشربه قميصي.
يتأفف الناسُ من حولي،
وأنا أفكر بالنخيل!
بعسلٍ
شاهقٍ،
ويتكدس
في عذوق التمر.
جناحانِ حلوانِ..
حلوانِ
ينبتانِ
في فكرتي،
ويطيرانِ بي..
يطيرانِ
فوق سياط الظهيرةِ..
فوق اسفلتها المائعِ،
وفوق تأفف الناس.
بغداد 3-4-2016

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة