واجبات ضرورية لحامي الهدف

الإنفراد بالمرمى مهمة صعبة للحارس وقد تكون سهلة للمهاجم كما يتصورها البعض برغم أنها لا تخلو من الصعوبة، هناك مجموعة من الوصايا من شأنها أن تسهّل مهمة الحارس في مواجهة اللاعب المنفرد بالمرمى.
تقف في مقدمة الوصايا الثقة بالنفس وقوة الشخصية في اتخاذ القرار لأن قراءة الموقف تحدد حسن التصرف فإذا كان المهاجم يمتاز بالسرعة على الحارس ألا يخرج من مرماه وإنما ينتظر لحظة خروج الكرة من قدم المهاجم لينقض عليها بسرعة ويمسكها إذا كانت المسافة غير مناسبة فعليه أن يكون مستعداً للمواجهة برفع يديه باتجاه الكرة قبل وصوله قدم المهاجم كي يحصل على الأسبقية القانونية، والمسافة المثالية يجب أن تكون بين 1.5 إلى 2م حتى يستطيع الحارس السقوط على الكرة من دون مزاحمة اللاعب المنافس المهاجم، فإذا أمسك الكرة على الحارس أن يحمى نفسه ويحمى الكرة في الوقت ذاته، وعندما يتقدم الحارس للاعب المهاجم يجب أن تكون خطواته هادئة وصغيرة حتى يستطيع التحكم باتجاهه حسب حركة اللاعب المهاجم وحين تكون الكرة وسط المسافة بين الحارس والمهاجم هناك حالتان:
الأولى، إذا كان حارس المرمى قادراً على الحصول على الكرة قبل المهاجم فعليه التحرك بسرعة للسيطرة على الكرة، والثانية، إذا كان غير قادر على الحصول على الكرة قبل المهاجم فعليه غلق الزوايا وفرش جسمه كما يفعل حارس منتخب ألمانيا مانويل نوير. وإذا كانت الكرة بحالة طبطبة على الأرض يستوجب على الحارس أن يكون هادئاً ويتحرك ببطء لأنه في حالة خروجه يلعب المهاجم الكرة من فوقه (لوب) وينتظر حتى تستقر الكرة وبعد ذلك يأخذ القرار المناسب.
همسة تكتيكية: في بعض الحالات يخرج الحارس خروجاً غير سليم وينقذ المرمى من هدف وفي حالات أخرى يطبق كل الأسس الصحيحة في الخروج ويسجل هدف في مرماه، المسألة تتوقف على نجاح المهاجم وفشله.
همسة بصراوية: إنفراد للاعب جواد كاظم مهاجم نادي الميناء على حارس نادي بغداد المباراة الأخيرة: أخطأ الحارس بالخروج وأخطاء المهاجم بالتسجيل وهكذا تهدر فرص التسجيل.

* مدرب حراس مرمى محترف
نعمت عباس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة