برشلونة يواصل السقوط في الليجا.. وميلان يستفيق من كبوته في الكاليتشيو

في البطولات الأوروبية بكرة القدم
العواصم ـ وكالات:
أشعل فريق برشلونة المنافسة مجدداً على لقب الدوري الإسباني بالسقوط الرابع على التوالي، حيث خسر أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة 1-2 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اول أمس بملعب كامب نو ضمن منافسات الجولة 33 من الليجا.
فجر فالنسيا مفاجأة مدوية بإنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين، سجلهما إيفان راكيتيتش بالخطأ في مرماه في الدقيقة 26، وسانتا مينا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وقلّص ميسي الفارق بهدف في الدقيقة 63.
تجمد رصيد البارسا عند 76 نقطة في الصدارة بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد، ونقطة عن ريال مدريد، في حين رفع فالنسيا رصيده الى 40 نقطة بالمركز الثاني عشر.
أخيراً، كسر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني لعنة الهدف 500، بهز شباك فريق فالنسيا، في المباراة التي جمعت الفريقين بملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني.. في الدقيقة 63، سجل ميسي الهدف الأول للبارسا، ليضيق الفارق نتيجة تقدم فالنسيا بهدفين في الشوط الأول.
كما كسر النجم الأرجنتيني لعنة هذا الرقم القياسي، التي طاردته في الفترة الأخيرة، إذ لم يهز شباك المنافسين على مدار 5 مباريات متتالية، في مباريات ريال مدريد، ريال سوسييداد، وفياريال إضافة لمباراتي اتلتيكو مدريد في دوري الأبطال.. كما رفع ميسي رصيده إلى 23 هدفاً في بطولة الدوري الإسباني هذا الموسم.
واعترف المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، لويس إنريكي، بسوء الحظ الذي لازم الفريق عقب الهزيمة أمام فالنسيا في «الكامب نو»، في ثالث خسارة على التوالي في الدوري الإسباني.. وقال إنريكي في مؤتمره الصحفي عقب المباراة والذي نشرته صحيفة «آس» الإسبانية :»في بداية المباراة كنا جيدين وخلقنا العديد من الفرص في الشوط الأول، لكن الحظ لما يحالفنا، كنا بحاجة لتسجيل الأهداف، لكن حدث عكس ما توقعناه».
وتابع :»كنا متفوقين على فالنسيا في كل النواحي، لكن فعاليتهم كانت أفضل في بعض اللحظات، هذه هي كرة القدم، لقد استغلوا الفرص التي أتيحت لهم بشكل جيد».. وأكمل: «نحن نواجه تحدياً كبيراً، ولكي نكون أبطال الدوري علينا أن نفوز بالخمس مباريات القادمة لنا فهي الضمان الوحيد لنا، سوف نواجه ما يحدث برأس مرفوعة».
وواصل: «أعتقد أننا بحاجة لحصد 5 انتصارات قادمة، وإن كان هناك فريق قادر على تحقيق هذا الشئ فهو برشلونة بكل تأكيد، لن أنتقد لاعبي فريقي، وسوف أثني عليهم لأننا قدمنا مباراة جيدة».
وأردف :»لم أقم بأي تغييرات لأنني رأيت لاعبي فريقي في الملعب متفوقين على لاعبي الخصم، أنا سعيد بالفريق الذي لدي، والقرار في نهاية المطاف يعود لي».
وعما يحتاجه برشلونة في قادم المباريات قال :»علينا أن نكون متحدين، كل صفة إيجابية تخطر على بالك يجب أن نملكها، يجب أن نفعل كل شئ متحدين كما فعلنا في المباراة».
وعن مكانه في برشلونة الموسم المقبل ومستقبله كمدرب للفريق قال :»لا أهتم الآن إلا بالمستوى، وأي شئ آخر لا يهمني على الإطلاق».
من جانبه، أكد المدير الفني لفالنسيا باكو أيستاران عقب فوز فريقه على مضيفه برشلونة بنتيجة 1-2، في الجولة 33 من الدوري الاسباني لكرة القدم، أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة، في الوقت الذي أقر فيه بأن منافسه كان بإمكانه إنهاء المباراة لصالحه بعد الفرص الكثيرة التي سنحت له. وقال مدرب «الخفافيش» في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، إن فريقه خاض المباراة «بتركيز وتصميم شديدين بالإضافة إلى الحظ» الذي لازمه، ليتمكن في النهاية من حصد النقاط الثلاث أمام متصدر البطولة حتى الآن.
وقال أيستاران: «هذا هو أقل شيء يمكن تقديمه للجماهير. لقد لعبنا بروح الفريق، وعلى الجماهير أن تفتخر بلاعبيها، إنهم يستحقون هذا الأمر. فكل مباراة تمثل فرصة بالنسبة لنا».
وأشاد مدرب فالنسيا بفريق برشلونة، في الوقت الذي أكد فيه أنه يمر بفترة «توتر» بعدما تمكن من حصد نقطة خلال آخر 4 مباريات.
أوضح: «برشلونة فريق يلعب بكثافة هجومية كبيرة، واستطاع خلق العديد من الفرص بنفس طريقة اللعب. لم يكن لديه الحظ في استثمار الفرص التي سنحت له. التوتر هو ما يتسبب في هذا الأمر، وها يحدث عندما تكون في احتياج شديد لنقاط المباراة».. وقال إن الفريق يمكنه الانتفاض من جديد، لأنه تمكن من خلق العديد من الفرص للتسجيل: «سنحت لهم فرص أكثر منا، ولكنهم لم يترجموها لأهداف. برشلونة يفوز بنسبة 90 في المئة من المباريات».. وأشعل هذا الفوز الذي حققه فريق «الخفافيش»، الصراع على لقب الليجا، حيث تجمد رصيد «البرسا» عند 76 نقطة في الصدارة بالتساوي مع أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني وخلفهما ريال مدريد ثالثا بفارق نقطة واحدة.. في المقابل، ارتفع رصيد فالنسيا إلى 40 نقطة ليرتقي الى المركز 12 وهو نفس رصيد لاس بالماس الحادي عشر.
الى ذلك، استعاد ميلان ذاكرة الانتصارات من جديد في الكالتشيو، بعدما حقق فوزاً صعباً خارج الديار أمام سامبدوريا بهدف نظيف، في المباراة التي احتضنها ملعب «لويجي فيراريس» معقل الأخير يوم امس الأول في ختام الجولة الـ33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ويدين «الروسونيري» بهذا الانتصار لمهاجمه الكولومبي كارلوس باكا صاحب هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 71.. وجاء الهدف بعد مرور ناجح من جياكومو بونافينتورا ناحية اليمين، قبل أن يلعب عرضية أرضية داخل المنطقة لباكا الذي سدد كرة قوية بيمناه سكنت شباك إميليانو فيفيانو.. وبهذه النتيجة عاد الميلان لنغمة الفوز من جديد بعد 5 جولات خسر خلالها في 3 مباريات وتعادل في اثنتين، ليرتفع رصيده للنقطة 52 ويحافظ على موقعه في المركز السادس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة