النوّاب المعتصمون يستكملون جلساتهم اليوم في ظل مقاطعة كتلة “بدر”

الجبوري يتحدّث عن معاودة “البرلمان الشامل” نشاطه قريباً
بغداد – وعد الشمري:
أكد سليم الجبوري عزمه على عقد جلسة شاملة للبرلمان خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتاً إلى أن اليومين الماضيين شهدا حراكاً سياسياً حقق نتائج ايجابية.
لكن النواب المعتصمين أفادوا بأنهم سيعقدون جلسة برئاسة الرئيس المؤقت عدنان الجنابي اليوم الاثنين، إلا أن كتلة بدر أعلنت عدم مشاركتها فيها، مرجحة حصول تغيير في مواقف الصدريين ازاء الازمة الراهنة.
وقال سليم الجبوري في كلمة له أمس إن “الأيام المقبلة ستشهد تحديد موعد عقد جلسة البرلمان الشاملة تحضرها جميع الكتل السياسية”.
وأضاف الجبوري أن “اليومين الماضيين شهدا لقاءات وحوارات اسفرت عن نتائج ايجابية ممكن أن تسهم في رأب الصدع الحاصل”، مبدياً استعداده “لاجراء مفاوضات من شأنها الخروج من الازمة.
واعرب عن أمله بـ “انجاز ملف الاصلاحات قريباً وتمرير التعديل الوزاري”، مشدداً على أن “مجلس النواب صاحب الصلاحية في المصادقة على المرشحين لحكومة التكنوقراط”.
لكن النائب المعتصم عادل المحلاوي قال في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “ممثلي السنة في مجلس النواب لاسيما من المحافظات الغربية ادركوا منذ الايام الاولى لتشكيل الحكومة بأن سليم الجبوري لا يمثل المكوّن”.
وتابع المحلاوي أن “عدد المنسحبين من اتحاد القوى بلغ 31 نائباً”، وتحدّث عن “تهديدات تعرض لها البعض، منها سحب الامتيازات والإبعاد من الكتلة”.
وأشار إلى أن “نوابنا مستمرون مع بقية المنسحبين من الكتل الاخرى بمنهجنا الداعي للإصلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط ويبدأ ذلك بعزل هيئة رئاسة البرلمان وفي مقدمتهم الجبوري”.
وأكد النائب المعتصم أن “جلسة اليوم الاثنين ستعقد برئاسة الرئيس المؤقت عدنان الجنابي لاختيار رئاسة جديدة”، مبيناً أن “الاطراف النيابية التي انسحبت في جلسة الخميس اغلبها لم تكن معنا في الاعتصام باستثناء بعض نواب كتلتي بدر والمواطن”.
وأوضح أن “ملف المحاصصة يجب أن ينتهي تحت أي ظرف”.
لافتاً إلى أن “زعماء اتحاد القوى مستمرون ببيع المناصب ونحن خرجنا من أجل تصحيح المسار”.
وكشف المحلاوي عن “توجيهنا رسائل إلى زعماء كتلنا بأننا لن نعود من دون تحقيق المطالب”، منوهاً إلى أن “الامر قد قضي والأمر متروك حالياً للمحكمة الاتحادية العليا بوصفها المسؤولة عن تحديد شرعية جلسة سحب الثقة وكذلك تحقق النصاب القانوني وعدد المصوتين لصالح ابعاد هيئة الرئاسة”.
وفي هذه الاثناء، ذكر النائب عن بدر محمد ناجي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “الكتلة لن تشترك في جلسة المعتصمين لأنها لا تريد تجزئة البرلمان”.
وأشار إلى “أننا مع عقد جلسة موحدة يعرض فيها سليم الجبوري للتصويت وحينها ستكون الكلمة الفصل أما بإقالته أو تجديد الثقة به”، موضحا “وله ايضاً أن يقدم استقالته كما وعد بها سابقاً”.
وأورد أن “حسم شرعية جلسة الخميس الماضي من اختصاص المحكمة الاتحادية العليا”، مرجحاً “تغيير موقف كتلة الاحرار ازاء رئيس البرلمان بالتزامن مع خطاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي تحدث فيه عن شرعية منصب الجبوري”.
أكمل بالقول “بعد الانتهاء من تسوية خلافات هيئة الرئاسة يمكن أن ننطلق إلى تطبيق بقية الاصلاحات ومن بينها تفعيل ملف استجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
يشار إلى أن النواب المعتصمين فشلوا يوم أمس الاول في عقد جلسة لهم برئاسة عدنان الجنابي لاختيار هيئة رئاسة جديدة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني بعد حصول عدد من الانسحابات لنواب تابعين لكتل مختلفة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة