الأخبار العاجلة

أنطون تشيخوف

أنطون بافلوفيتش تشيخوف طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير ينظر إليه على أنه من أفضل كتاب القصص القصيرة على مدى التاريخ، ومن كبار الأدباء الروس.
ولد تشيخوف 29 كانون الثاني 1860 في تاغانروغ، الإمبراطورية الروسية ,وقد
كتب المئات من القصص القصيرة التي اعد الكثير منها إبداعات فنية كلاسيكية، كما أن مسرحياته كان لها تأثير عظيم على دراما القرن العشرين.
بدأ تيشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو، ولم يترك الكتابة حتى أصبح من أعظم الأدباء، واستمرّ أيضاً في مهنة الطب وكان يقول «إن الطب هو زوجتي والأدب عشيقتي ».
تخلى تشيخوف عن المسرح بعد كارثة حفل النورس «The Seagull» في عام 1896، ولكن تم إحياء المسرحية في عام 1898 من قبل قسطنطين ستانيسلافسكي في مسرح موسكو للفنون، التي أنتجت في وقت لاحق أيضًا العم فانيا لتشيخوف وعرضت آخر مسرحيَّتان له وكان ذلك لأول مرة، الأخوات الثلاث وبستان الكرز، وشكلت هذه الأعمال الأربعة تحديًا لفرقة العمل,وكذلك للجماهير، لأن أعمال تشيخوف تميز بـ»مزاجية المسرح» و»الحياة المغمورة في النص».
كان تشيخوف يكتب في البداية لتحقيق مكاسب مادية فقط، ولكن سرعان ما نمت طموحاته الفنية، وقام بابتكارات رسمية أثرت بدورها على تطوير القصة القصيرة الحديثة, تتمثل أصالتها بالاستعمال المبتكر لتقنية تيار من شعور الإنسان، اعتمدها فيما بعد جيمس جويس والمحدثون، مجتمعة مع تنكر المعنوية النهائية لبنية القصة التقليدية. وصرح عن «أنه لا للاعتذارات عن الصعوبات التي يتعرض لها القارئ، مصرًا على أن دور الفنان هو طرح الأسئلة وليس الرد عليها».
تعلم الكثير من كتّأب المسرحيات المعاصرين من تشيخوف كيفية استعمال (المزاج العام للقصة والتفاصيل الدقيقة الظاهرة وتجمد الأحداث الخارجية في القصة) لإبراز النفسية الداخلية للشخصيات.
وقد تُرجمت أعمالهُ إلى لغات عديدة, اذ عمل الكاتب الأوزبكي الشهير عبد الله قاهور على ترجمة العديد من قصص تشيخوف إلى اللغة الأوزبكية, وقد تأثر قاهور بتشيخوف وعد هذا الكاتب المسرحي الروسي أستاذه.
توفي أنطون بافلوفيتش تشيخوف بتاريخ 15 تموز 1904 في الإمبراطورية الألمانية ونقلت الجثة إلى موسكو في سيارة السكك الحديدية المبردة. وقد دُفن تشيخوف بجانب والده في مقبرة نوفوديفيتشي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة